روابط للدخول

خمسة عشر متهما يقفون أمام محكمة الانتفاضة في جلستها الأولى


نبيل الحيدري

أهم محاور ملف العراق الاخباري لهذا اليوم:

- المالكي في دمشق وعدد من الملفات على قائمة المباحثات مع السوريين
- خمسة عشر متهما يقفون أمام محكمة الانتفاضة في جلستها الأولى
- والعسكريون الأمريكيون ينقسمون في مواقفهم من الحكومة العراقية

- تلقى رئيس الوزراء نوري المالكي تعهدا من الرئيس السوري بشار الأسد بأن دمشق مستعدة للمساهمة في الجهود الرامية لأحلا ل الاستقرار في العراق وكان المالكي التقى الأسد في اليوم الثاني من زيارته الى دمشق
في ثاني أيام زيارته ضمن برنامج يحفل بملفات مختلفة تهم الدولتين الجارتين
وقال المالكي في اعقاب اللقاء أن هناك مصالح متبادلة بين البلدين وهناك تحديات حقيقية . ودعا الى توحيد الجهود لحل المشاكل واقامة شبكة من العلاقات الطيبة بين البلدين ، وأكد المالكي أنه لا يحمل رسالة من الأمريكيين الى سوريا ، الاسد من جهته اكد على حرص سوريا على انجاح زيارة المالكي الى البلاد
المباحثات التي ابتدأها المالكي ورئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري منذ وصول الأول دمشق يوم الإثمين تتنوع بين أمنية واقتصادية وملف اللاجئين والمقيمين العراقيين في سوريا .. مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جنبلات شكاي يعرض ما توفر لديه من معلومات حول الزيارة

(صوت جانبلات شكاي )

يذكر أن وفدا رسميا يرافق رئيس الوزراء العراقي في زيارته إلى دمشق يضم وزراء الداخلية والنفط والتجارة والموارد المائية ووكيل وزارة الخارجية وعددا من وكلاء الوزراء والمديرين والمستشارين.
وتأتي زيارة المالكي الحالية إلى سوريا بعد زيارته لإيران في وقت سابق من الشهر الجاري وهما الدولتان اللتان تتهمهما الولايات المتحدة بتغذية العنف و عدم الاستقرار في العراق.

- بدأت صباح الثلاثاء محاكمة خمسة عشر شخصا من أركان النظام السابق بتهمة قتل عراقيين خلال قمع الانتفاضة التي اندلعت بعد حرب الكويت عام 1991. وترأس الجلسة الأولى للمحاكمة القاضي محمد خليفة العريبي
وافادت مصادر قضائية ان المحكمة تنظر في المرحلة الأولي في قضية المتهمين الخمسة عشرة ومسئوليتهم عن قتل مواطنين خلال أحداث عام 1991 في مدينتي العمارة والبصرة. وبذلك تكون محافظتا ميسان والبصرة أولى المحافظات التي يحاكم فيها المتهمون في هذه القضية.

الجلسة التي لم تنقل تلفزيونيا بصورة مباشرة كما هو حال جلسات محاكمات قضيتي الدجيل والانفال ، عرض تسجيل لها في عصر يوم الثلاثاء مراسلة اذاعة العراق الحر ليلى أحمد تعرض للجلسة الاولى من محاكمات قضية الانتفاضة

ليلى أحمد تعرض للجلسة الأولى من المحاكمة :

(صوت مراسلة الاذاعة)
(صوت شاهد من المحكمة)
(صوت المتهم اياد فتيح الراوي)

انتفاضة 1991 اندلعت في آذار من ذلك العام بعد انسحاب القوات العراقية من الكويت التي كانت احتلتها في صيف العام الذي سبقه. وسيطر خلالها المنتفضون في شمال وجنوب العراق على 14 محافظة من محافظات العراق لفترة من الوقت قبل ان تتمكن قوات النظام السابق من سحقها في منتصف نيسان من العام نفسه .
أسفر قمع الانتفاضة عن هروب آلاف المواطنين ولجوئهم الى دول الجوار القريبة وخصوصا إيران والسعودية حيث تمت استضافتهم في معسكرات للاجئين أعدت لهذا الغرض في الدولتين. لكن آلافا قتلوا في مدن النجف وكربلاء والحلة والبصرة والناصرية والعمارة والديوانية ، بعد ان استخدم النظام السابق الدبابات والمروحيات لإخماد الانتفاضة .

سألت الخبير القانوني طارق حرب عما يرد من أن أغلب المتهمين في قضية الانتفاضة هم قادة عسكريون كانوا ينفذون أوامر عسكرية صدرت لهم في تلك الأحداث فبين :

(صوت خبير قانوني طارق الحرب)

- قالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير يوم الثلاثاء ان القادة العسكريين الأميركيين العاملين في العراق منقسمون بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومته الائتلافية المضعضعة قادران على إيجاد الحلول التوافقية التي يمكن أن تُسهم في إنهاء أعمال العنف في البلاد.
أشار التقرير إلى أن بعض القادة العسكريين ومنهم قائد القوات الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس يرون أن المالكي بدأ يتخذ خطوات صغيرة مطلوبة لبناء دولة تمثل ألوان الطيف العراقي ، أو انه ينبغي على الأقل أن يـُمنح مزيدا من الوقت. من جهة أخرى يقول عدد متزايد من القادة العسكريين الأميركيين ان الاستراتيجية الأميركية الحالية بدفع قوات إضافية إلى بغداد والمناطق المحيطة لن تحقق مكاسب دائمة ما لم يُعزّل المالكي ، بحسب التقرير. الذي أضاف أن رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال جورج كيسي الذي عمل قائدا للقوات الأميركية في العراق ، فوجئ بحدة المشاعر المعادية للمالكي بين كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين. . ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن الجنرال كيسي قوله: "ان الذين سمعتهم يقولون ان المالكي لن يُكمل ولايته ، على امتداد اليومين الماضيين هم اكثر من الذين سمعتهم يقولون ذلك طيلة الفترة السابقة التي أمضيتها في العراق ".

- توجسات القادة العسكريين الأميركيين هذه بشأن حكومة المالكي وجدت صداها يوم الاثنين في تصريحات زعيمين من زعماء الكونغرس أحدهما ديمقراطي والآخر جمهوري من حزب الرئيس جورج بوش نفسه. وكان الزعيمان زارا العراق مؤخرا. فقد اصدر رئيس لجنة الشؤون العسكرية في مجلس الشيوخ الديمقراطي كارل ليفن وعضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري جون وورنر بيانا مشتركا أعربا فيه عن شكهما في قدرة القادة السياسيين العراقيين على تجاوز مواقفهم الطائفية والقيام بدور عامل توحيد لكل العراقيين. ودعا عضوا الكونغرس العراقيين إلى التفكير في ما إذا كان الوقت قد حان لتشكيل حكومة جديدة في العراق. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن رئيس لجنة الشؤون العسكرية في مجلس الشيوخ كارل ليفن قوله: "آمل بأن يصوت البرلمان لصالح تنحية حكومة المالكي وان تكون لديه الحكمة للاستعاضة عنها برئيس وزراء وحكومة اقل طائفية وأكثر توحيدا" ، بحسب تعبير ليفن الذين ينتمي الى الحزب الديمقراطي.

- مع ضغط الظروف الأمنية القاسية على المواطنين العراقيين، تحت شعارات العنف والتمييز والإلغاء التي تسوقها جماعات وأطراف متعصبة ، فأن أغلب المواطنين يصرون على تأكيد أخو َتهم وتعايشهم منذ قرون بسلام ووئام ومحبة في مدنهم ومناطق سكناهم ، و الموصل إحدى المدن العراقية التي عرفت بتنوع نسيجها الإجتماعي دينيا وقوميا وطائفيا وتأتي شهادات أهلها المؤكدة على الأخوة والتعايش المسالم بلغات ولهجات أصحابها الخاصة لتعطي رسالة عن أهل الموصل التي يحب بعض أهلها تسميتها بالعراق المصغر :

(صوت مواطنة من الموصل)
(صوت مواطن من الموصل)

وتختتم هذه السيدة المصلاوية باقة الاصوات العراقية من الموصل
(صوت مواطنة من الموصل)

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG