روابط للدخول

ندوة في السليمانية تسلط الضوء على ظاهرة العنف ضد المرأة في إقليم كردستان


أحمد الزبيدي – السليمانية

رغم تعديلات عدة ادخلت في كردستان على قانوني العقوبات والاحوال الشخصية العراقيين بضغط من المنظمات والاتحادات النسائية، ما زالت النساء الكرديات يعانين من العنف.اذ ذكر تقرير صدر مطلع العام الجاري عن وزارة حقوق الانسان في حكومة اقليم كردستان ان «239 امرأة على الاقل قمن بحرق انفسهن خلال الاشهر الثمانية الاولى من 2006».
ويدفع اليأس كل سنة عدد غير قليل من النساء في اقليم كردستان العراق الى حرق انفسهن هربا من قسوة التقاليد والاعراف القبلية القديمة كما افادت جمعيات للدفاع عن حقوق المرأة. وتعاني النساء ايضا من الزيجات المرتبة بين العائلات والعنف في المنزل وسوء المعاملة اليومية من جانب العائلة والتبعية المادية والعجز عن اعالة انفسهن، ما يجردهن من حقوقهن الاساسية ويبعث فيهن اليأس. وكان برلمان اقليم كردستان قد اوقف في اغسطس (آب) 2002 العمل بثلاث مواد من قانون العقوبات العراقي الصادر عام 1969 واهمها القانون الخاص بالقتل بدافع غسل العار او ما يعرف بجرائم الشرف.
ومن هذه المنظمات التي تنادي بانهاء العنف ضد النساء بكل اشكاله في الاقليم شبكة دعاء لانهاء العنف ضد المراءة التي عقدت مؤتمرا صحفيا يوم السبت على قاعة المكتبة العامة في السليمانية دعت فية الى ضرورةالتثقيف باتجاه انهاء العنف الاسري بكل اشكاله
وزير الثقافة السابق وعضو الهيئة الادارية لشبكة دعاء فتاح خليل اكد لاذاعتنا ان بالرغم من وجود قوانين تحد من العنف ضد النساء الاان هنالك بعض رؤساء العشائر ورؤساءالاحزاب يتسترون على من يقوم بهذه الاعمال وبعلم الحكومة
((صوت))
عضو الهيئة الادارية في شبكة دعاء شيلان نوري اكدت ان هنالك تستر من قبل حكومة الاقليم على الاحصاءات الرسمية التي تبين الاعداد الحقيقية للنساء التي انتحر او قتل نتيجة للعنف ضد النساء
((صوت))

الامين العام لشبكة دعاء اسو كمال دعا الى ضرورة الضغط على حكومة الاقليم من اجل تخصيص مبالغ مادية تعطى للنساء من اجل ان تفرض المراءة استقلالها المادي وبالتالي تتحر من التبعية المادية للرجل وهذا هو بدايه تحرير المراءة من العنف الاسري.
((صوت))

على صلة

XS
SM
MD
LG