روابط للدخول

بوش: هناك الكثير من الإجراءات المهمة التي ينبغي على الحكومة العراقية إنجازها


ناظم ياسين

قال الرئيس جورج دبليو بوش السبت إن الحكومة العراقية ما زال لديها "كثير من الإجراءات المهمة" المتبقية كي تتمكن من إنجاز الأهداف السياسية.
وأضاف الرئيس الأميركي في كلمته الإذاعية الأسبوعية أن التقدم السياسي موجود على المستوى المحلي في محافظة الأنبار المضطربة حيث أن هناك رئيس بلدية ومجلساً بلدياً في كل مدينة تقريباً.
وأضاف "أن حكم القانون عاد، ولسوء الحظ فإن التقدم السياسي على المستوى الوطني لم يواكب وتيرة التقدم على المستوى المحلي.. إن الحكومة العراقية في بغداد لديها كثير من الإجراءات التي ما زال يتعين عليها التعامل معها مثل إصلاح قوانين اجتثاث البعث وتنظيم الانتخابات الإقليمية وإصدار قانون يجعل اقتسام موارد النفط تكتسي طابعا رسميا"، على حد تعبيره.
كما أوضح بوش أن القوات الأميركية والعراقية تستهدف في هجومها الجديد "إرهابيين ومتطرفين" يفرّون من بغداد والمدن الأخرى من أجل منعهم من العودة أو إنشاء قواعد جديدة، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.



ذكر الرئيس العراقي جلال طالباني السبت أن العراق بحاجة إلى قرارات دولية وإلى إقامة علاقات دولية خاصة مع الدول الكبرى فضلا عن تعزيز علاقاته مع الدول العربية.
وأكد طالباني في المؤتمر الثاني لسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العراقية في الخارج أهمية ممارسة السفراء العراقيين "دورا فعالا في المجال السياسي والإعلامي وفي كل المجالات التي يمكن أن يعملوا فيها لبيان الوجه العراقي الجديد والمخاطر التي يتعرض إليها شعبنا العراقي"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن الاهتمام بعلاقات العراق مع الدول العربية هو على رأس أولويات الاهتمامات الخارجية الحالية للبلاد.
كما أوضح طالباني للسفراء حاجة العراق الحالية إلى قرارات دولية صادرة عن الأمم المتحدة قائلا إن هذا يدعو لضرورة إقامة علاقات قوية مع الدول الكبرى للمساعدة في إصدار مثل هذه القرارات كما دعا إلى مكافأة الدول التي وقفت إلى جانب العراق.
من جهته، أكد رئيس الوزراء نوري كامل المالكي لرؤساء البعثات الدبلوماسية أهمية تعزيز علاقات العراق مع المجتمع الدولي.
وأضاف في كلمته أن العراق "لم يزل في مرحلة البناء السياسي وان عملية بناء العراق الجديد ليست بالعملية السهلة رغم التقدم الكبير الذي تحقق على الصعيد السياسي كونها الأساس لانطلاق العمليات الأخرى في بناء الدولة العراقية"، بحسب تعبيره.
هذا وقد حضر افتتاح المؤتمر عدد من كبار المسؤولين في الحكومة العراقية وعشرات السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية.


يعتزم الزعماء السياسيون العراقيون عقد مزيد من الاجتماعات في محاولة لإنهاء الأزمة التي تواجه حكومة الوحدة الوطنية.
وأُفيد بأن اجتماعاً يحضره رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري كامل المالكي ونائبا رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.
وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، صرح رضا جواد تقي العضو البارز في (الائتلاف العراقي الموحد) لرويترز بأن هناك إمكانية أن يُعقد الاجتماع لمناقشة الوضع السياسي.
فيما أكد مسؤولان حكوميان عراقيان رفضا نشر اسميهما أن القادة سيجتمعون. ونُقل عن أحدهما القول إن "هذا الأسبوع قد يشهد خطوة مهمة قد تساعد على حل المشاكل"، بحسب تعبيره.

من جهته، أعلن ناطق باسم (جبهة التوافق العراقية) التي كان ستة من أعضائها انسحبوا في وقت سابق من حكومة المالكي أعلن استعداد الجبهة لحضور اجتماع السبت. وفي هذا الصدد، صرح النائب سليم عبد الله الجبوري بأن الجبهة ستشارك في الاجتماع الذي من المفترض أن يناقش نقاط الاختلاف ويراجع العملية السياسية، بحسب ما نُقل عنه.

أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق أنها قتلت
اثنين من الإرهابيين واعتقلت 16 إرهابياً مشتبهاً بهم خلال عمليات في وسط وشمال العراق السبت.
وقال البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أن العمليات التي نُفذت في مناطق متفرقة من البلاد بينها العاصمة بغداد استهدفت قادة بارزين في تنظيم القاعدة في العراق وشبكات التفجير التابعة للقاعدة.


أصدرت منظمة الإنتربول السبت مذكرة تحرٍ بحق الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق صدام حسين التي تلاحقها السلطات العراقية بتهمة التورط بالإرهاب.
ولا تعد هذه المذكرة التي أصدرتها منظمة الإنتربول التي تعتبر بمثابة شرطة دولية مذكرة اعتقال بل هي عبارة عن طلب من قوى الشرطة في العالم للتعاون بهدف ملاحقة رغد صدام حسين وتسليمها للعدالة في العراق لمحاكمتها، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.
يذكر أن رغد تقيم في الأردن منذ تموز 2003 . وفي تموز 2006 طلبت السلطات العراقية من الأردن تسليمها مع والدتها ساجدة وأدرجتا على لائحة تضم 41 شخصا اعتبروا مرتبطين بنظام صدام حسين وتسعى الحكومة العراقية إلى محاكمتهم بتهمة التحريض على العنف.


في الولايات المتحدة، أقرّ رجل الأعمال الأميركي في مجال النفط ديفيد تشالمرز الجمعة وشركتان يملكهما أقرّوا بالذنب بتهمة دفع ملايين الدولارات كرشاوى إلى نظام صدام حسين فيما يتعلق ببرنامج (النفط مقابل الغذاء) الذي كانت تشرف عليه الأمم المتحدة في العراق.
وأقرّ تشالمرز وهو من ولاية تكساس أمام محكمة اتحادية في مانهاتن بمدينة نيويورك بأنه مذنب بتهمة التآمر للتحايل فيما يتعلق بتحويلات مالية وذلك قبل أسابيع من الموعد المقرر لمثوله وأوسكار وايات رجل الأعمال في مجال النفط وهو من ولاية تكساس أيضاً للمحاكمة.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن الاتهامات الموجّهة الى تشالمرز والمتهمين معه تتعلق بطلب العراق خلال الفترة بين عامي 2000 و2003 أن يدفع متلقو النفط العراقي سراً رسماً إضافياً إلى شركات وهمية وفي حسابات مصرفية يسيطر عليها النظام العراقي السابق في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة والقانون الأميركي.
ولم يكن الرسم الإضافي يودع في الحساب المصرفي الخاضع لرقابة المنظمة الدولية الذي تسدد منه تكلفة السلع الإنسانية المطلوبة للشعب العراقي وإنما كان يدفع في إطار اتفاق أبرم سرا مع بغداد خارج برنامج (النفط مقابل الغذاء).


أفادت وسائل الإعلام الإيرانية السبت بأن طائرة هليكوبتر تابعة للجيش الإيراني تحطمت بسبب الأحوال الجوية السيئة في منطقة جبلية قرب شمال العراق ما أسفر عن مقتل ستة من ركابها العسكريين.
وقالت وكالة الطلبة الإيرانية إن خمسة أصيبوا في الحادث الذي وقع خلال مناورات يشارك فيها الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة.
فيما ذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن الطائرة تحطمت خلال عملية عسكرية ضد حزب حرية الحياة لكردستان وهو الفرع الإيراني لحزب العمال الكردستاني.
وجاء في نبأ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن حزب بيجاك الإيراني الكردي تبنى السبت إسقاط المروحية الإيرانية العسكرية على الحدود مع العراق في حين أكدت طهران أنها سقطت بسبب سوء الأحوال الجوية .


استسلم الرجلان اللذان حاولا صباح السبت خطف طائرة تركية كانت تقوم برحلة بين شمال قبرص واسطنبول استسلما للسلطات التركية وفقاً لما أعلنه مسؤول تركي.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن مساعد حاكم انطاليا خير الدين بالجيوغلو قوله انه "تم توقيف الإرهابييْن وانتهت عملية خطف الطائرة"، على حد تعبيره.
وبحسب وزير الداخلية التركي عثمان غونيس فإن الرجلين هما تركي وسوري على الأرجح من اصل فلسطيني وليسا إيرانيين كما صرح في وقت سابق مسؤول في (جمهورية شمال قبرص التركية) المعلنة من جانب واحد.
وأضاف الوزير أن "أحد الخاطفين يدعى محمد رضات اوزلو وهو مواطن من الجمهورية التركية في حين يدعى الثاني عبد العزيز مالكي يحمل جواز سفر سوريا لكنه على الأرجح من أصل فلسطيني"، بحسب تعبيره.
وأوقفت الشرطة التركية شخصا ثالثا يشتبه بأنه شريك الخاطفين.
وقد هبطت الطائرة اضطراريا للتزود بالوقود في حين كان الخاطفان يطالبان بالتوجه إلى إيران أو سوريا.

في رام الله، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا قضى بإلغاء كافة التعيينات والترقيات التي صدرت بعد اتفاق مكة بين فتح وحماس التي سارعت السبت إلى التنديد بهذا القرار واعتبرته "تعميقا للخلاف".
وقضى المرسوم الذي أصدره عباس مساء الجمعة "بإلغاء كافة المراسيم في الفترة ما بين السابع من آذار 2007 والخامس عشر من نيسان 2007 فيما يتعلق بالتعيين والترقية والانتقال لموظفي الوزارات والإدارات والهيئات الحكومية وسحب جميع الصلاحيات والامتيازات الممنوحة لهم بموجب القرارات الصادرة بهذا الخصوص".
يشار إلى أن أحد بنود اتفاق مكة نصّ على تشكيل لجنة أطلق عليها اسم "لجنة الشراكة" من الحكومة والرئاسة الفلسطينية وأصدر عباس بناء على توصيات تلك اللجنة مراسيم بترقية موظفين من حماس إلى مديرين ووكلاء وزارات في مختلف الوزارات.

في القاهرة، أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط السبت بأن مركباً جنح في مرساه على شاطئ النيل بمدينة بني سويف بصعيد مصر أثناء حفل زواج مساء الجمعة وأن تسعة أفراد كانوا بحاجة لرعاية طبية بعد أن أغشي عليهم أثناء محاولتهم الفرار.
وقال أحمد زكي عابدين محافظ بني سويف للوكالة إن الحادث لم يُسفر عن سقوط قتلى وانه على عكس التقارير التي ظهرت أثناء الليل فان المركب لم يغرق بالكامل في مياه النيل.
وكان مئات يحضرون حفل زواج على متن المركب (البرنسيسة) المربوط إلى مرساه في نهر النيل عند نادي الشرطة في بني سويف الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا جنوبي القاهرة.
وجنح المركب في منتصف الليل تقريبا وذكرت مصادر للشرطة أنها اعتقدت في بادئ الأمر أن عشرات الناس يمكن أن يكونوا مفقودين.


في أفغانستان، أسفر هجوم انتحاري بسيارة ملغمة خارج مقر شركة أمنية أميركية السبت عن سقوط 15 قتيلا في إقليم قندهار بجنوب البلاد.
ونُقل عن شهود عيان ومصادر الشرطة أن الانفجار وقع بالقرب من طريق سريع في الضواحي الغربية لمدينة قندهار. وقالت الشرطة إنه كان هجوما انتحاريا بسيارة ملغمة. وذكر بعض الشهود أنه كان يستهدف شركة أمنية أميركية.
وأضاف الشهود أن الانفجار أصاب أيضاً عربة تابعة للشرطة وسيارة مشيرين إلى أن ثلاثة من رجال الشرطة بين الضحايا.


في أفغانستان أيضاً، أعلن ناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن مسلحين مجهولين خطفوا مواطنة ألمانية السبت في العاصمة كابُل.
وصرح الناطق بأن الألمانية خُطفت أثناء سيرها في شارع في الجزء الجنوبي الغربي من كابل حيث توجد مكاتب لبعض منظمات الإغاثة. ولم تتوفر لديه المزيد من التفاصيل بخصوص الخاطفين أو الرهينة.
يذكر أن حركة طالبان الأفغانية تطالب بانسحاب القوات الألمانية التي تعمل مع قوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان ولكن برلين استبعدت تنفيذ هذا الطلب.
ويأتي الإعلان عن عملية الخطف الجديدة فيما تواصل طالبان احتجاز واحد وعشرين من مجموع ثلاثة وعشرين من الكوريين الجنوبيين الذين خُطفوا في إقليم غزني.
وقتلت طالبان اثنين من الرهائن وأفرجت عن امرأتين يوم الاثنين في إشارة على حسن النوايا خلال محادثات مع دبلوماسيين كوريين جنوبيين.
ولكن طالبان قالت إن المحادثات أخفقت الخميس لأن الدبلوماسيين رفضوا المساعدة في الإفراج عن سجناء طالبان الذين تحتجزهم كابل.
ونُقل عن ناطق باسم طالبان السبت إن مجلس قيادة طالبان يدرس مصير الرهائن.


في نيودلهي، قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ إن معارضين من القوميين الهندوس أقاموا صلوات من أجل موته وذلك في أحدث اتهام في حرب كلامية سببتها اتفاقية مثيرة للجدل في مجال الطاقة النووية مع الولايات المتحدة.
وأدلى رئيس الوزراء الهندي بهذه التصريحات في مقابلة نشرتها مجلة (إنديا توداي) الأسبوعية السبت.
وقال سينغ في إشارة إلى صلوات هندوسية يقدّم فيها الكهنة قرابين للنار المقدسة لتهدئة الآلهة "انهم لم يصدّقوا بأنني سوف استمر في منصبي كرئيس للوزراء وإن بعض الزعماء أقاموا صلوات حتى أموت في يوم محدد"، بحسب تعبيره.
وقالت المجلة إن المقابلة أجريت مع سينغ في حزيران مع الاتفاق على عدم نشرها قبل أن توقّع نيودلهي وواشنطن الاتفاقية النووية التي انتقدها أعضاء حزب (بهاراتيا جاناتا) القومي الهندوسي المتشدد وشيوعيون في الحكومة قائلين إنها تعرّض الأمن النووي الهندي للخطر وتُخضع نيودلهي للنفوذ الأميركي.
وفي تعليقه على تصريحات سينغ، قال حزب (بهاراتيا جاناتا) إنه "لا يمكن وصفها إلا بأنها سخيفة"، على حد تعبيره.


في سول، أُعلن أن الكوريتين الشمالية والجنوبية اتفقتا السبت على تأجيل قمة نادرة كان من المقرر أن تُعقد بينهما الشهر الحالي إلى الفترة من الثاني وحتى الرابع من تشرين الأول وذلك بسبب الفيضانات التي قتلت المئات وشردت أكثر من 300 ألف في الشطر الكوري الشمالي.
والقمة التي كان من المقرر أساسا عقدها في الفترة من 28 وحتى 30 آب ستكون ثاني اجتماع بين زعيمي البلدين اللذين ما زالا من الناحية الفنية في حالة حرب.
وفيما يتعلق بالأضرار التي سببتها الفيضانات، قالت كوريا الشمالية والأمم المتحدة الجمعة إن أكثر من أسبوع من الأمطار الغزيرة دمرت المحاصيل والأراضي الزراعية في دولة لا تنتج ما يكفيها من الغذاء حتى عندما يكون المحصول جيدا.


أخيراً، وفي الصين، حوصر أكثر من 180 من عمال مناجم الفحم تحت الأرض في شرق البلاد السبت بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في فيضان نهر على ضفافه ليغرق منجمين منفصلين للفحم.
وأفادت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) بأنه تم إنقاذ 584 عاملا بعد الحادث الذي وقع الجمعة في المنجم التابع لشركة هيوايوان للتعدين المملوكة للدولة في إقليم شاندونغ ولكن محاولات الوصول إلى 172 عاملا آخرين تعرقلها الأمطار الغزيرة.
وذكرت (شينخوا) أن تسعة آخرين من عمال المناجم محاصرون داخل منجم مينغ جونغ القريب.
ونُقل عن وانغ زيكي مدير إدارة السلامة بمنجم شاندونغ القول إن فرصة نجاة عمال المناجم ضعيفة للغاية.

على صلة

XS
SM
MD
LG