روابط للدخول

رئيس الجمهورية جلال طلباني يعقد مؤتمرا صحفيا يوضح فيه بعض النقاط الخاصة بالاتفاقية الرباعية


رواء حيدر ونبيل الحيدري

عقد الرئيس جلال طلباني مؤتمرا صحفيا اليوم أكد فيه أن الاتفاقية الرباعية بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، أكد أن هذه الاتفاقية ليست احتكارية لأنها مفتوحة امام الجميع وليست طائفية باعتبار أن الأكراد سنة كما إنها لم تباغت احدا. مراسل إذاعة العراق الحر ليث احمد حضر المؤتمر الصحفي ووافانا بالتفاصيل:
( تقرير ليث احمد )


ما نزال في محور المشهد السياسي في العراق حيث رأى السفير الأميركي في بغداد راين كروكر في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء بأن الزمن هو الذي سيحدد المعنى الحقيقي للاتفاق الذي وقعته الأحزاب الأربعة. كروكر أكد على ضرورة أن يعمل قادة جميع القوى الرئيسية على حل المشاكل التي يعاني منها العراق:
" حسنا، سننتظر ونرى. هذه الأحزاب الأربعة كما قُلتَ طرف في تحالفات قائمة اساسا وبالتالي الزمن وحده سيبين إن كان هناك شئ جديد في هذا الاتفاق أم لا. مع ذلك من الواضح، وانا اعتقد أن على قادة جميع الكيانات الرئيسية معالجة المشاكل الكبيرة التي تواجه العراق أي السنة والشيعة والأكراد ".

كروكر قال أيضا أن المشاكل التي يواجهها العراق كبيرة ومعقدة وليست وليدة اليوم بل تعود إلى عام 1968 عندما استولى حزب البعث على الحكم كما توقع عدم حل الخلافات القائمة في غضون أسبوع واضاف أن حكومة المالكي تتعرض إلى ضغوط كبيرة ثم أكد على الحاجة إلى جهود الجميع من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.

" هناك ضغوطات كبيرة على حكومة المالكي ونحن ندرك ذلك. بعض هذه الضغوطات سببها تحديات تشريعية غير أن التحدي العام والاكبر الذي يواجه حكومة المالكي والذي يشمل كل شئ مثل المطالب التي يجب تنفيذها والأمور الأخرى، هذا التحدي الاكبر هو المصالحة الوطنية. هذا ما يحتاجون إليه كي يدفعوا هذا البلد إلى امام وهذا ما يحتم على قادة جميع الكيانات العمل بشكل مشترك على حل هذه الأمور ".

السفير الأميركي راين كروكر حذر أيضا من أن سحب القوات الأميركية من العراق قد يفتح الباب أمام ما وصفه بزحف إيراني كبير، ثم وجه اتهاما إلى إيران بالسعي إلى اضعاف حكومة بغداد والى السيطرة عليها بشكل أو بآخر وقال لوكالة رويترز للأنباء " اعتقد انهم يسعون إلى السيطرة على الدولة العراقية واضعافها بطريقة تجعلهم يفرضون آجندتهم ".
هذا وقد نفت إيران مرات عديدة اتهامات أميركية بتسليح ميليشيات وتدريبها.


نبقى مستمعينا الكرام في إطار الاتفاق الرباعي الذي تم الإعلان عنه يوم الخميس.
إذ لاحظ المحلل السياسي بشير حاجم أن اتفاق الأحزاب الأربعة هو اتفاق بين متفقين لأنه تم بين أحزاب وكيانات سياسية كانت تعارض النظام السابق وليس بين كتل برلمانية وانه يوجه رسالة واضحة للمنسحبين بان في الإمكان تشكيل حكومة أغلبية حتى مع غياب المنسحبين:
( صوت بشير حاجم )

المحلل بشير حاجم لاحظ أيضا أن الإعلان عن الاتفاق جاء قبل عقد القمة السياسية المرتقبة مما يعني أن هذه الأحزاب الأربعة ستتخذ مواقف موحدة في النقاشات المقبلة:
( صوت بشير حاجم )

أعلنت الحكومة العراقية فوز ثلاث شركات للهاتف النقال في مزاد التراخيص الوطنية للهاتف النقال في العراق جرى في ساعة مبكرة من صباح الجمعة في العاصمة الاردنية عمان مقابل ثلاثة مليارات وسبعمائة وخمسين مليون دولار.
فقد جاء في بيان صدر عن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الجمعة أن الشركات : أم تي سي أثير وأسيا سيل وكورك تليكوم فازت بعد ان قدمت عروضها النهائية بمبلغ مليار ومائتين وخمسين مليون دولار اضافة الى ثمانية عشرة بالمئة من العائدات الاجمالية لكل شركة على حدة.
بيان الحكومة العراقية أوضح ان المزاد الذي رعته شركة برايس ووتر هاوس كوبرز استمر ابتداءا من الساعة العاشرة من صباح الخميس واستمر متواصلا حتى ساعة مبكرة من صباح الجمعة أشرفت عليه لجنة عراقية برئاسة وزير المالية وعضوية وزراء التخطيط والاتصالات والعلوم والتكنولوجيا ووزير الدولة لشؤون الامن الوطني
وزير الأتصالات محمد علاوي أكد في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر أن نتائج المزايدة كانت جيدة وافضل مما توقعته الحكومة العراقية :
( صوت وزير الاتصالات )

وحول احتمالات حدوث زيادات في اسعار خدمات الهاتف النقال أستبعد ذلك وزير المالية باقر جبر في حديثه لاذاعة العراق الحر:
( باقر جبر )

بيان الحكومة ذكر ان المعايير التي تم وضعها في المزاد اتسمت بشفافية ومهنية وحيادية وتضمنت ايضا شروطا عادلة تحقق أعلى ايرادات وتعطي فرصة لمشغلي الشبكات الثلاث للهاتف النقال من تقديم خدمة متطورة وكفوءة تسهم في تطوير قطاع الاتصالات وتعزز عملية التنمية وتقديم أفضل الخدمات وفق البيان.

من جانبه أوضح شيروان الوائلي وزير الدولة لشؤون الامن الوطني أن ملحقا أمنيا للعقود ستلتزم به الشركات الثلاث يخص الجانب الأمني ويحد من حصول خروقات أمنية من خلال الهاتف النقال
( صوت شيروان الوائلي )

يذكر أن خمس شركات للهاتف النقال شاركت في المزايدة وأن التراخيص التي ستمنح للشركات الفائزة الثلاث ستكون لمدة خمس عشرة سنة قابلة للتجديد حسب رئيس اللجنة الحكومية التي اشرفت علىالمزايدة باقر جبر الزبيدي.

على صلة

XS
SM
MD
LG