روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة البغدادية ...الاثنين 13اب


محمد قادر

- موقف القائمة العراقية بعد تعليقها لعضوية وزرائها في الحكومة هو ما تحدثت عنه جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي في خبرها الرئيس مشيرة الى ان القائمة كشفت عن اجرائها مباحثات مع الحكومة عبر لجنة سياسية خاصة بشأن المطالب التي قدمتها القائمة، فيما اقترح اعضاء من القائمة تشكيل هيئة سياسية تضم الأطراف المشاركة في الحكومة.

- في الشأن السياسي ايضاً لكن في خبر آخر توضح الصحيفة ان ثلاثة ملفات رئيسة سوف تبحثها القمة الخماسية. وتنقل عن مراقبين للمشهد السياسي تأكيدهم ان الجهود المبذولة للقادة السياسيين تعكس رغبتهم الصادقة في لملمة الوضع وتعزيز العملية الديمقراطية تحت اجماع وطني داعم لحكومة الوحدة الوطنية.

هذا ونستمر مع الصباح لنطالع فيها ايضاً ..
- وزارة التجارة تتسلم خلال الايام المقبلة مليون طن من الحنطة والرز المستورد عبر الموانئ الجنوبية
- وزارة المالية خصصت لمثيلتها الصناعة ثمانية مليارات دولار بهدف تأهيل شركاتها واعادة الانتاج فيها، في حين منحت الحكومة الاميركية 50 مليون دولار الى وزارة الصناعة لدعم خطوط انتاجية في عدد من الشركات العامة

- نتحول الى صحيفة المدى التي نشرت ان التوافق تتمنى توفر ضمانات..قبل القمة.. وطالباني وبارزاني يبحثان حلول الأزمة السياسية في بغداد .

وفي عنوان آخر .. وفد حكومي برئاسة برهم صالح في بعقوبة لمتابعة التطورات الامنية والاقتصادية .. وتشكيل مجاميع "مراقبة" من الاهالي لمساعدة القوات الامنية

هذا وعرضت المدى ايضاً خبر تفجير منزل إمام وخطيب جامع ابي حنيفة النعمان السابق في الاعظمية فجر السبت من قبل عناصر ارهابية (كما تصفهم الصحيفة) ما ادى الى استشهاد شقيقه وجرح عدد من المواطنين

في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان
- لقاء يجمع المالكي وأمير الدليم لإختيار بدلاء وزراء التوافق

اما في جريدة الصباح الجديد فنقرأ
- جلسات محاكمة المتهمين بقمع انتفاضة 1991 تبدأ في 21اب

لننتقل منها الى صفحة اقتصاد لكن في صحيفة المشرق
- المالية تدعو الشركات الايرانية للاستثمار في العراق
- العراق يجدد سريان العمل بقرار منع استيراد السيارات دون 2006
- في الوقت الذي يشير فيه عنوان آخر الى تزايد اعداد العاطلين عن العمل في العراق من دون حلول مناسبة

- وفي زاوية قصة المشرق يكتب د. حميد عبدالله ان أموالاً تتدفق الى العراق وأموال تتدفق منه، ثروات تنهب من العراق وأخرى تضخ إليه، لكن العراقيين لم يضعوا في جيوبهم ولا في بطونهم شيئاً لا من من المال الداخل ولا من المال الهارب. اما الاموال الداخلة .. يقول الكاتب .. فهي مبوبة ومصنفة الى خانات، فمنها ما يذهب الى تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة ومنها مايذهب الى تحميل السيارات بالمتفجرات لتفجيرها بين جموع المدقعين والمساكين والفقراء ومنها ما يذهب الى جيوب الساسة ليسدّوا بعض احتياجاتهم. اما الاموال المتدفقة الى خارج العراق .. يضيف الكاتب .. فتتحول الى أرصدة وقصور وفلل ومشاريع للساسة الذين حزم بعضهم حقائبه ولملم أوراقه واحتياجاته انتظاراً للحظة حرجة قادمة لاتمهلهم إلا للهروب بجلودهم. معادلة طرفاها القصور والمفخخات ونتائجها خراب في خراب في خراب. والكلام طبعاً لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG