روابط للدخول

المالكي يؤكد أهمية مواصلة الحوار مع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل تحقيق الاستقرار في العراق


ناظم ياسين

- أكد رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي أهمية مواصلة الحوار ثلاثي الأطراف بين الولايات المتحدة وإيران والعراق من أجل الاتفاق على التعاون المشترك بغية تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
وأضاف المالكي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد الأحد أن حكومته بذلت جهداً كبيراً في تحقيق اللقاءات الأخيرة التي جمَعَت مسؤولين أميركيين وإيرانيين بحضورٍ عراقي من أجل مواصلة الحوار. وأعرب عن تفاؤله في أن يؤدي الحوار المشترك إلى تحقيق النتائج المرجوة مشيراً إلى أن التعاون في المجال الأمني كان من أبرز المواضيع التي نوقشت خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا وإيران:

(صوت المالكي)

"لقد كان لنا جهد كبير في إيجاد هذه اللقاءات المشتركة بين الجانب الإيراني والجانب الأميركي بحضور العراق الطرف الأساسي......."
وفي ردّه على سؤال يتعلق بالقرار الدولي ذي الرقم 1770 الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أخيراً في شأن توسيع دور المنظمة الدولية في العراق، قال المالكي إن الحكومة اطلعت على مسودته قبل مناقشته في مجلس الأمن وأبدت ملاحظاتها عليه، مضيفاً القول:

(صوت المالكي)

"ما صدر من الأمم المتحدة ومجلس الأمن من قرار بتمديد فترة وجود وعمل بعثة الأمم المتحدة في العراق أيضاً كان للحكومة العراقية دور أساسي وطني فاعل حينما اطلعت على مسودة القانون........"
وأكد المالكي أن الحكومة العراقية تتطلع نحو التعاون مع الأمم المتحدة التي قال إنها تمتلك صفة حيادية في التعامل مع المشكلات التي تتعرض لها الشعوب والدول:

(صوت المالكي)

"أن ما نريده من الأمم المتحدة هو ما يخرج منا يعني جهد وعمل الأمم المتحدة سيكون بطلب من الحكومة العراقية.............."

- نبقى في محور القرار الدولي الأخير الذي أقرّ فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة توسيع دور المنظمة الدولية في العراق وذلك عبر التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد عادل محمود ويتضمن آراء عدد من المواطنين في القرار الذي يحمل الرقم 1770.

(التقرير الصوتي - بغداد )

- في محور العملية السياسية، استقبل الرئيس العراقي جلال طالباني رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في مقر إقامته في بغداد الأحد.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية إن المحادثات تناولت مجمل الأوضاع السياسية "على الساحتين العراقية وفي إقليم كردستان والسبل الكفيلة بمعالجة القضايا العالقة"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن طالباني وبارزاني أكدا "ضرورة تنفيذ المطالب المشروعة لشعب إقليم كردستان العراق، حسب ما جاء في الدستور العراقي"، وشددا في الوقت نفسه "على أهمية الدور الذي يلعبه التحالف الكردستاني في حلحلة الوضع السياسي المتأزم وتقريب وجهات النظر المختلفة. كما بحث الجانبان السبل والآليات الضرورية لتحريك العملية السياسية إلى الأمام بما يخدم المصلحة الوطنية العليا
وإنقاذ الوضع الحالي وحل المسائل العالقة عن طريق الحوار البناء
وتكثيف المشاورات الصريحة والفعالة بين الكتل السياسية في الأيام القادمة"، على حد تعبير البيان الرسمي الذي نُشر على الموقع الإلكتروني لرئاسة الجمهورية الأحد.
وكان رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق فؤاد حسين أدلى في وقت سابق الأحد بتصريح خاص لإذاعة العراق الحر عن القضايا التي يُتوقع أن يناقشها بارزاني في بغداد قال فيه:

(صوت رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان)

- من إذاعة العراق الحر، تواصلون الاستماع إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين.
في محور المواقف الدولية، سجّل حزب العمال البريطاني بقيادة غوردن براون أفضل نسبة شعبية منذ غزو العراق في آذار 2003 وفق نتائج أحدث استطلاع للرأي نُشرت نتائجه الأحد.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد "يوغوف" لحساب صحيفة (صنداي تايمز) اللندنية تقدّم حزب العمال عشر نقاط على الحزب المحافظ اكبر أحزاب المعارضة ما يؤكد نجاح عملية التجديد التي يجريها غوردن براون في صفوف الحزب منذ أن تولى رئاسة الوزراء خلفاً لتوني بلير في السابع والعشرين من حزيران الماضي.
وفي عرضها لنتائج الاستطلاع، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن حزب العمال تقدم نقطتين عن الشهر الماضي حاصدا 42% من نوايا التصويت ما يمثل افضل نتيجة يسجلها منذ تشرين الثاني 2002.
وفي المقابل تراجع المحافظون نقطة إلى 32% فيما حصل الليبراليون الديموقراطيون ثاني أحزاب المعارضة على 14% .
وكان للحرب في العراق انعكاسات سلبية عميقة خلال الأشهر الأخيرة من عهد رئيس الوزراء العمالي السابق توني بلير.
وعمد غوردن براون منذ توليه رئاسة الحكومة إلى تمييز موقفه عن موقف سلفه في شأن المسألة العراقية.
وبحسب استطلاع الرأي فان 74% من البريطانيين يؤيدون سحب الجنود المنتشرين في منطقة البصرة وعددهم 5500.
هذا وقد أجري استطلاع الرأي عبر شبكة الإنترنت في التاسع والعاشر من آب وشمل 1966 شخصا.

- في محور الشؤون الاستراتيجية، أكد ثاني أرفع قائد عسكري أميركي في العراق إحراز تقدم على صعيد إحلال الأمن منذ البدء بزيادة عديد القوات الأميركية في شباط الماضي حينما بوشر بتنفيذ خطة (فرض القانون).
وكان الرئيس جورج دبليو بوش أعلن في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت أن الاستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق تؤتي ثمارها.
وصرح الجنرال ريموند أوديرنو في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء وبثتها بعد الخطاب الإذاعي للرئيس بوش صرح بأن إيران تزيد من إمدادات الأسلحة إلى عناصر الميليشيات التي تهاجم القوات الأميركية من أجل التأثير على الجدل الدائر في واشنطن قبل تقديم تقرير حاسم في شأن العراق الشهر المقبل.
أوديرنو ذكر في المقابلة أن الجيش الأميركي يغيّر من أساليبه ويكثف العمليات ضد خلايا للسيارات الملغمة وقنابل الطرق التي يُعرف أن لها صلات بإيران.
وكشف أن العمليات العسكرية تركّز بشكل متزايد على العناصر المسلحة التي تتلقى دعما متواصلا من إيران مشيراً إلى أن الجيش الأميركي شهد في الشهور الثلاثة الأخيرة أنواعا جديدة من قاذفات الصواريخ وقذائف الهاون التي تتلقاها الميليشيات.
لكن إيران تنفي من جهتها التدخل في شؤون العراق الداخلية وتعزو العنف المتفاقم في العراق إلى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003. واجتمع مسؤولون إيرانيون وأميركيون الأسبوع الماضي في بغداد في إطار اللجنة الأمنية الجديدة ثلاثية الأطراف التي تم تشكيلها بهدف التعاون من أجل إحلال الأمن في العراق.
ونُقل عن الجنرال اوديرنو بعد أن تفقد موقعا للقوات الأميركية في ناد سابق للجيش العراقي في بغداد "اعتقد انهم يريدون منا أن نرحل عن العراق. انهم يعلمون ما يدور على الصعيد السياسي في الولايات المتحدة. ويريدون على المدى البعيد تحويل الانتباه عن القضية النووية"، على حد تعبيره.
يشار إلى أن الرئيس بوش أمر بإرسال نحو ثلاثين ألف جندي إضافي إلى العراق منذ شباط في إطار استراتيجية معدّلة تهدف إلى وقف دوامة العنف على الرغم من معارضة الديمقراطيين في الكونغرس وبعض أعضاء حزبه الجمهوري الذين يريدون تحديد جدول زمني للبدء بسحب القوات من العراق.
ومن المقرر أن يرفع القائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس والسفير الأميركي في العراق رايان كروكر تقريرا مشتركاً إلى الكونغرس في أيلول عن النجاح الذي حققته زيادة القوات والتقدم الذي أُحرز على الساحة السياسية العراقية تجاه المصالحة.
وأكد اوديرنو إحراز تقدم مضيفاً أن زيادة القوات ساهمت "في الحد من العنف الطائفي"، بحسب تعبيره.
لكنه ذكر أنه على الزعماء السياسيين في العراق مجاراة النجاح في ميدان المعركة.
وأضاف أنه يتوقع أن تحاول القاعدة في العراق شن ما وصفه بـ"هجوم هائل" وان تكثّف الميليشيات الضغط على القوات الأميركية قبل صدور تقرير كروكر وبيتريوس الشهر المقبل.
كما نُقل عنه القول "لا يزال اكبر تهديد يتمثل في محاولة القاعدة في العراق شنّ هجوم كبير على المدنيين. انهم يريدون بث الرعب في الأحياء السكنية حتى يفقد الناس الثقة في الحكومة"، بحسب تعبير أوديرنو.
وكرر القائد العسكري ما سبق أن أُعلن الأسبوع الماضي بأن 73 في المائة من الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية في تموز نفذتها ميليشيات مرتبطة بإيران، على حد قوله.
وأشارت رويترز إلى ما يقوله قادة أميركيون بأن معظم المساعدات الواردة من إيران تذهب إلى وحدات مارقة من جيش المهدي التابع لرجل الدين العراقي مقتدى الصدر.
ونقلت الوكالة عن اوديرنو قوله إن الصدر الذي دعا مرارا لانسحاب القوات الأميركية من العراق سافر إلى إيران منذ شهر تقريبا "لمحاولة إيجاد حلول" و"لعمل شيء من إعادة التنظيم"، على حد تعبير ثاني أرفع قائد عسكري أميركي في العراق.

- أخيراً، وفي محور الشؤون الأمنية، تعرض عدد من الأحياء السكنية في بغداد صباح الأحد إلى قصف بقذائف الهاون دون وقوع إصابات. وللحديث عن الوضع الأمني بعد الهدوء النسبي الذي شهدته العاصمة في الأيام الأخيرة، أجرت مراسلة إذاعة العراق الحر المقابلة التالية مع الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف.

(المقابلة – بغداد)

على صلة

XS
SM
MD
LG