روابط للدخول

المالكي يواصل زيارته إلى طهران ويلتقي مسؤولين


رواء حيدر و نبيل الحيدري

- المالكي يواصل زيارته إلى طهران ويلتقي مسؤولين
- تواصل اجتماعات لجنة التعاون والتنسيق الامني لدول جوار العراق في دمشق
- حشود الزائرين تتوالى لزيارة مرقد الامام موسى الكاظم في ذكرى وفاته السنوية


- يواصل رئيس الوزراء نوري المالكي زيارته إلى إيران حيث التقى الرئيس محمود احمدي نجاد ومسؤول الأمن الوطني علي لاريجاني ونائب الرئيس بارفيز دافودي.
احمدي نجاد قال للمالكي بعد اجتماعهما في وقت متأخر من يوم الأربعاء أن كلا من إيران والعراق تتحملان مسؤولية ثقيلة تتعلق بإحلال الأمن والسلام في المنطقة. نجاد أضاف أن الوضع في المنطقة حاليا حساس جدا ويشمل ذلك العراق واعتبر أن مستقبل المنطقة يعتمد على تحقيق النصر في العراق حسب قوله.
نائب رئيس إيران بارفيز دافودي قال للمالكي أن إيران ترغب في عراق آمن ومستقر واعتبر أمن إيران من أمن العراق غير انه أضاف أن الأمن يعتمد على شرطين اولهما انسحاب القوات الأميركية وثانيهما قوة حكومة رئيس الوزراء المالكي.

- واصلت لجنة لجنة التعاون والتنسيق الامني لدول جوار العراق اجتماعاتها اليوم في العاصمة السورية دمشق بحضور ممثلين عن دول جوار العراق والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والجامعة العربية. المملكة العربية السعودية تغيبت عن هذا الاجتماع وذكرت مصادر أن السبب هو فتور علاقاتها مع سوريا.
ركزت اجتماعات اللجنة التي بدأت يوم الأربعاء وتستمر على مدى يومين على تزايد المشاكل الأمنية في العراق وعلى سبل التعاون لمنع تسلل المقاتلين الأجانب ووضع حد للعنف واحلال الاستقرار في العراق.
ممثل إيران في الاجتماع محمد فيروزينيا أنكر اتهامات أميركية بان إيران تغذي العنف في العراق وأنها تقف وراء ثلاثة وسبعين بالمائة من الهجمات وقال انه لا توجد أدلة على هذه الاتهامات ثم ذكّر بان إيران عقدت لقاءات مع الأميركيين في بغداد لمساعدة الحكومة والشعب العراقي. جنبلاط شكاي مراسل اذاعة العراق الحر في دمشق والمزيد من التفاصيل:

( تتواصل الاجتماعات منذ الصباح .... )

كان هذا جنبلاط شكاي مراسل إذاعة العراق الحر من دمشق وفي تقييم للشأن نفسه تحدث رئيس تحرير جريدة الدستور باسم الشيخ:

( صوت باسم الشيخ )

باسم الشيخ رئيس تحرير جريدة الدستور.

- توجه عشرات الآلاف من الزوار إلى الحضرة الكاظمية بمناسبة ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم.
أغلب الزائرين سار على قدميه للوصول إلى هناك في أجواء تطبيق اجراءات أمنية ومنها منع حركة العجلات والمركبات مواطنون رحبوا بتلك الاجراءات التي اتخذتها الجهات المسؤولة حفاظا على سلامتهم.
يذكر انه قبل عامين جرى حادث تدافع على جسر الائمة أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص بعد انتشار إشاعة بوجود مفجر انتحاري بين الحشود.
العام الماضي رصد قناصون زائرين فقتلوا عشرين شخصا وأصابوا ثلاثمائة. أما هذا العام فتبدو الإجراءات الأمنية اكثر متانة وفعالية وقد فرضت السلطات حظرا على حركة المركبات والعربات والدراجات اعتبارا من صباح يوم الأربعاء وحتى صباح يوم السبت المقبل.
سعد كامل تواجد في مدينة الكاظمية وينقل لنا الاجواء هناك :

( صوت سعد كامل )

- وصل وزير النفط حسين الشهرستاني إلى موسكو في وقت متأخر من يوم الأربعاء لإجراء محادثات مع وزير الصناعة والطاقة الروسي وعدد من المسؤولين في المجال النفطي. الشهرستاني قال انه سيقدم لشركات روسية عروضا للعمل في حقول النفط في العراق غير انه أضاف أن الشركات الروسية وغيرها من الشركات الأجنبية لن تحصل على حقوق تفضيلية خاصة.
وزير النفط أشار أيضا إلى ضرورة إعادة النظر في جميع العقود السابقة وإعادة المفاوضات بشأنها وفقا لتشريع جديد يقضي بتوزيع الثروة النفطية في العراق على مختلف الشرائح والمناطق.

- وننتقل أخيرا في إطار فقرات ملف العراق، ننتقل إلى واشنطن حيث لاحظ أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي لاحظوا أن القوات الأميركية تحقق نجاحا في محاربة تنظيم القاعدة في العراق ومن بين هؤلاء رئيس لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ السناتور كارل ليفن الذي قال أن الجنود الأميركيين يحققون تقدما. جاءت هذه الملاحظات خلال الأيام الأخيرة رغم أن الديمقراطيين طالموا عارضوا سياسة الرئيس جورج بوش في العراق واعتبروها فاشلة.
يعتقد مراقبون أن هذا التغير في تصريحات الديمقراطيين ينطلق من الحاجة إلى دعم القوات التي تحارب خارج بلادها.
وعلي اية حال سياسة الرئيس بوش في العراق ستكون موضع نقاش معمق في أواسط شهر أيلول تقريبا عندما سيرفع قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس وسفير واشنطن في بغداد راين كروكر تقييما لتطور الأوضاع.

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG