روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 8 اب


حازم مبيضين - عمان

من عناوين الصحف الاردنيه
- المالكي واردوغان يوقعان وثيقة لمكافحة الأكراد
- التربية تستعد لاستقبال الطلبة العراقيين بعد إلغاء شرط الإقامة
- الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس العراقي
- والى التفاصيل حيث تقول صحيفة الراي ان الملك عبدالله الثاني تلقى اتصالا هاتفيا امس من الرئيس العراقي جلال طالباني جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات في العراق.

- وتقول الغد ان وزارة التربية والتعليم تدرس حلولا اضطرارية قد تلجأ إليها لاستيعاب الطلبة العراقيين الذين سيتدفقون إلى المدارس الحكومية بعد أن فتحت لهم أبوابها من دون اشتراط الإقامة. في وقت تستعد فيه لإبرام اتفاقية مع أطراف دولية لتسهيل انضمام العراقيين للجسم الطلابي الأردني.وتؤكد مصادر حكومية أن وزارة التربية انصاعت لضغوطات خارجية لاستقبال الطلبة العراقيين في مدارسها لاعتبارات إنسانية.

- وتقول العرب اليوم ان تركيا والعراق وقعتا امس وثيقة تهدف الى مكافحة المتمردين الاكراد الاتراك المتمركزين في شمال العراق واوضح اردوغان والمالكي ان هذه الوثيقة ستسفر قريبا عن اتفاق يتعلق حصريا بمكافحة حزب العمال الكردستاني في العراق.

- ومن تعليقات الكتاب ما تقوله افتتاحية صحيفة الدستور من انه حتى لا تجد القوى العراقية نفسها امام مزيد من الانقسام فإن عليها أن تتحد في الهدف أولا وأن تنتهج اسلوب الحوار مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لكي يكون هذا التطور منطلقا نحو التصحيح بدل أن يتحول إلى صراع آخر يضاف على الصراعات القائمة التي مزقت العراق وشعبه وأعطت للقوى الارهابية وفرق الموت الفرصة لكي تصفي الحسابات على نحو من همجية ودموية لا مثيل لها في أي مكان آخر

- وفي الراي يقول رياض حموده ياسين وربما تأتي خطورة تهديد جبهة التوافق السنية كونها تريد سحب نوابها من البرلمان وليس كما فعل التيار الصدري بالابقاء على نوابه ومن هنا يمكن القول ان استجابة رئاسة الجمهورية لدراسة مطالب جبهة التوافق للحيلولة دون انسحاب هذا الثقل وخلخلة بنية الحكومة العراقية.

- ويقول ناهض حتر في العرب اليوم ان سرية" الأجندة الأمنية الامريكية الإيرانية, ربما كانت مطلوبة من الناحية التكنيكية, لكن ما يهمنا هو الناحية السياسية. فواشنطن التي تجيش العرب المعتدلين ضد إيران, لها مصلحة في إخفاء اتفاقاتها مع هذا " العدو" المشترك, عن حلفائها, وعن تلك الأوساط السنية العراقية التي انتقلت إلى التفاهم الميداني مع قوات الاحتلال

على صلة

XS
SM
MD
LG