روابط للدخول

ناطق باسم السفارة الأميركية يصف مباحثات لجنة الخبراء الأميركية الإيرانية في بغداد بكونها صريحة وجدية


رواء حيدر

- عقدت الولايات المتحدة وإيران مباحثات في بغداد يوم الاثنين على مستوى الخبراء في إطار أول اجتماع للجنة فرعية جديدة شكلها الجانبان بهدف مناقشة إحلال الأمن في العراق.
هذه اللجنة هي النتيجة الرئيسية لمباحثات سابقة عقدتها واشنطن وطهران في الشهر الماضي.
وكالة رويترز لاحظت أن الجانبين الإيراني والاميركي لم يحددا بشكل واضح ما يأملان تحقيقه من خلال هذه المباحثات التي استضافها مسؤولون عراقيون. رأس الوفد الأميركي السفيرة المستشارة للشؤون السياسية والعسكرية في السفارة الأميركية في بغداد مارسي رايس Marcie Ries ورأس الوفد الإيراني نائب سفير طهران في بغداد أمير عبد اللاهيان.

- الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك قال للصحفيين في واشنطن أنه تم تشكيل هذه اللجنة كقناة اتصال وسنرى في المستقبل إن كانت مفيدة، حسب قوله.
استمرت المباحثات عدة ساعات ونقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن لو فنتور الناطق باسم السفارة الأميركية في بغداد بعد انتهائها انها كانت صريحة وجدية وانها ركزت على المشاكل الأمنية في العراق. يذكر أن بين الولايات المتحدة وايران عدد من القضايا المعلقة مثل الملف النووي الإيراني غير أن مسؤولين قالوا أن اجتماع يوم الاثنين لم يتطرق إلى أي منها.
الناطق باسم السفارة الأميركية قال أيضا أن اجتماعات لاحقة ستعقد وسيتم الاتفاق عليها من خلال القنوات الدبلوماسية الرسمية.

- يذكر أن الجانبين الأميركي والايراني عقدا اجتماعا في بغداد في الرابع والعشرين من الشهر الماضي على مستوى السفراء. وقالت مصادر عراقية أن الطرفين اتفقا على تشكيل لجنة امنية ثلاثية تهدف إلى الحد من نشاطات الميليشيا ومحاربة تنظيم القاعدة وتأمين الحدود.
الرئيس جلال طلباني دعا عشية اجتماع هذا اليوم خلال لقاء مع الوفد الإيراني، دعا إلى التعامل بجدية مع هذه المباحثات. وجاء في بيان صدر عن مكتب طلباني أن رئيس الجمهورية عبر عن أمله في أن ينجح هذا الاجتماع في تحقيق الأمن والاستقرار في العراق كما عبر عن أمله في أن تؤدي إيران دورا ايجابيا في إيجاد الوسيلة المناسبة لتحقيق طموحات الشعب العراقي، حسب ما ورد في البيان.

- في هذه الأثناء تواجه الحكومة العراقية أزمة بعد سحب جبهة التوافق العراقية ممثليها في الحكومة وهم خمسة وزراء إلى جانب نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي.
اليوم الاثنين أعلنت القائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي أعلنت هي الأخرى انسحابها من حكومة المالكي ولو بشكل مؤقت.
وكالة اسوشيتيد بريس للأنباء نقلت عن عضو مجلس النواب اياد جمال الدين من القائمة العراقية أن كتلته علقت مشاركة وزرائها في حكومة المالكي لرفضها تلبية مطالبها بادخال إصلاحات رغم مرور خمسة اشهر على اعلانها هذه المطالب غير أن اياد جمال الدين نفى أن يكون لهذا التعليق علاقة بقرار جبهة التوافق بسحب وزرائها.

عضو مجلس النواب حسام العزاوي من القائمة العراقية أيضا قال أن المقاطعة بدأت اليوم الاثنين وأضاف أن السبب هو عدم تلبية مطالب طرحتها القائمة في وقت سابق ومنها منها مشاركة أوسع لجميع العراقيين في مجال تحقيق المصالحة الوطنية.
مقاطعة القائمة العراقية رفعت عدد الوزراء الغائبين إلى سبعة عشر وزيرا وهم وزراء جبهة التوافق والقائمة العراقية والكتلة الصدرية.
في هذا الإطار من المتوقع أن يعقد قادة سياسيون عراقيون مباحثات في محاولة للحفاظ على وحدة الحكومة الوطنية.

رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن يوم الأحد عن عدم نيته الموافقة على استقالات وزراء جبهة التوافق بينما أعلنت الجبهة بان وزراءها سيغادرون الا إذا نفذ المالكي مطالبها. المالكي اقر في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس جلال طلباني يوم الأحد، اقر بان العراق يواجه تحديات خطيرة داعيا إلى الوحدة والى رص الصفوف:

( صوت نوري المالكي )

عميد كلية القانون والسياسة الدكتور عامر حسن فياض رأى أن الحكومة العراقية تمر بأزمة غير انه أشار إلى مسؤولية القوى السياسية المختلفة عن هذه الأزمة:
( صوت الدكتور عامر حسن فياض )
عميد كلية القانون والسياسة عامر حسن فياض لاحظ أيضا أن الأطراف المنسحبة لم تطرح بديلا لتمشية الأمور في العراق مثل منح رئيس الوزراء صلاحية اختيار وزراء جدد ليسوا من الكتل المنسحبة:

( صوت الدكتور عامر حسن فياض )

الدكتور عامر حسن فياض عميد كلية القانون والسياسة في حديث مع إذاعة العراق الحر أجراه الزميل نبيل الحيدري.

- كشف تقرير صدر عن الكونغرس الأميركي أن الحكومة الأميركية لا تعرف مصير اكثر من نصف الأسلحة الخفيفة التي سلمتها إلى العراقيي على أمل تعزيز قوات الأمن العراقية مما يثير المخاوف من احتمال انتقال هذه الأسلحة إلى أيدي جماعات متمردة.
يذكر أن من شأن قائد القوات الأميركية في العراق ديفيد بيترايوس وسفير واشنطن في بغداد راين كروكر رفع تقرير إلى الكونغرس بحلول أواسط أيلول المقبل يوضح نتائج الجهود التي تبذل لوقف أعمال العنف الطائفي.
في هذا الإطار تأتي أهمية بناء قوات أمن عراقية قادرة على الوقوف على قدميها وعلى تسلم المهام الأمنية من القوات الأميركية. غير أن التقرير الذي أصدره مكتب المحاسبة التابع للكونغرس الأميركي وجد أن مائة وتسعين ألف قطعة سلاح صغيرة سلمتها وزارة الدفاع البنتاغون إلى قوات الأمن العراقية منذ عام 2003 لا اثر لها في السجلات.
يذكر هنا أن الولايات المتحدة أنفقت حوالى 19 مليار دولار لتعزيز القوات العراقية منذ بداية الحرب في عام 2003.
التقرير أشار إلى أن ثلاثة مليارات دولار تدخل ضمن هذا المبلغ أنفقت على شراء ونقل أسلحة ومعدات عسكرية ضرورية أخرى لتحسين ترسانة القوات العراقية. جزء من هذه الأموال استخدمت في شراء مائة وخمسة وثمانين رشاشة من نوع أي كي 47 ومائة وسبعين ألف مسدس في أيلول من عام 2005.
غير أن وزارة الدفاع الأميركية وحسب ما ذكر التقرير لا تعرف مصير مائة وتسعين ألف قطعة من هذه الأسلحة في الأقل أو ما يزيد على خمسين بالمائة من عددها الإجمالي.

على صلة

XS
SM
MD
LG