روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الاحد 5 اب


محمد قادر

طالباني والمالكي يتفقان على أربعة مبادئ لتحريك العملية السياسية .. هكذا قالت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي في عنوانها الرئيس. مشيرة الى تصاعدت جهود قادة العراق لجمع الفرقاء السياسيين في اجتماع موسع يصوغ حلولا للواقع السياسي الحالي. فيما شكلت الكتل البرلمانية الرئيسة مجموعات عمل لبحث مطالب جبهة التوافق وثنيها عن قرار انسحابها من الحكومة.

وفي الصباح ايضاً ..
- الجولة الثالثة من المحادثات العراقية الايرانية الامريكية تعقد الاثنين
- لجنة أمنية إلى النجف للتحقيق في اغتيال وكيل السيستاني
- وإنشاء قاعدة عسكرية أميركية في المقدادية
- وفي خبر آخر اشارت الصحيفة اعلان وزارة التربية لنتائج الامتحانات الوزارية للدراسة الاعدادية بفروعها كافة، فيما قررت الوزارة ايضاً احالة المعلمين والمدرسين من هم من مواليد 1944 الى التقاعد

في صحيفة المشرق نطالع ..
- المنتخب العراقي يسلـّم كأس آسيا لسيدة قتِل ابنها بانفجار وهو يحتفل بالفوز على كوريا
- المشهداني: الإسلاميون فشلوا بامتياز.. والناخب العراقي لن يعيد التجربة معهم
- هذا وفي مكان آخر من الصفحة الاولى نقلت الصحيفة عن مصدر أمني بوزارة الداخلية العراقية أن حظرا لتجوال المركبات والدراجات سيفرض في العاصمة بغداد من ليلة يوم الاربعاء المقبل ليستمر حتى يوم الجمعة. موضحاً المصدر الذي رفض الكشف عن إسمه ان هذا الحظر سينفذ لحماية زائري مرقد الامام موسى الكاظم (عليه السلام).

- وفي متابعة لها تحدثت المشرق ايضاً عن "اسواق الحرامية"،حيث تُباع السلع المستعملة، وبعضها يكون مسروقاً، والتي تجتذب عشرات الزائرين يومياً بين مقتنصي السلع الفريدة والزبائن الدائمين الذين اعتادوا التعامل مع هذه الاسواق (بحسب الصحيفة). ويوجد في بغداد وحدها اكثر من ستة اسواق تُطلق عليها التسمية. وتختلف طبيعة التبادل التجاري في "اسواق الحرامية" من منطقة الى اخرى كما تختلف آلية التعامل فيها. ففي عهد النظام السابق كانت غالبية هذه الاسواق تعمل سراً وتخضع لبعض القيود القانونية لكنها في الوقت الجاري باتت منفذاً لتصريف الكثير من السلع المسروقة وحتى الاسلحة الخفيفة مثل القنابل اليدوية والمسدسات المسروقة من الاجهزة الامنية وغيرها. ونشأت اسواق اخرى تبعاً للظروف القائمة في المجتمع العراقي ومنها"سوق اصدقاء الداخلية" وهو سوق المواد المستعملة في الباب الشرقي ويتخصص في بيع ملابس "الاغانيين" وهي التسمية التي يطلقها الحرامية على الاشخاص المخطوفين الذين تُباع ملابسهم في هذه الاسواق. من جهته العميد عبد الكريم خلف، مدير القيادة المركزية في وزارة الدخلية يعترف - كما تقول الصحيفة - بصعوبة السيطرة على هذه الاسواق، ويقول ان انتشار ظاهرة اسواق الحرامية جاء بسبب الانفلات الامني الذي تعيشه البلاد وان بعض الاسواق باتت مرتعاً للسارقين والعابثين، مشيراً الى ان القضاء على هذه الظاهرة امر غير وارد في الوقت الحالي. وكما ورد في صحيفة المشرق

اما في صحيفة المدى .. فنقرأ
- دمشق سلمت قاتل اعضاء منتخب التايكواندو لبغداد
- ومصادر امنية: عشرات الجثث لمسافرين إلى خارج العراق مدفونة في الرطبة والكيلو 70
- هذا .. وقصف بريطاني يتسبب في حريق بالبصرة ... وطبعاً بحسب المدى

على صلة

XS
SM
MD
LG