روابط للدخول

جولة على الصحافة المصرية عن الشأن العراقي ليوم الاحد 5 اب


احمد رجب - القاهرة

- تشكيك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في إمكانية انسحاب القوات الأميركية من العراق، وبدء الجولة الثالثة من المحادثات الأميركية الإيرانية حول العراق الاثنين، والعملية العسكرية الواسعة للقوات العراقية والأميركية في سامراء، وحديث لوكيل الأزهر السابق الشيخ محمود عاشور، يؤكد فيه موقف الأزهر الشريف مجددا الذي ينبذ الإرهاب، ويعتبر العمليات التي تستهدف المدنيين إرهابا وليست حربا كما يدعي الإرهابيون. كل هذه الملفات تابعتها صحف القاهرة، والمزيد في التفاصيل...

- نبدأ مطالعتنا لصحف القاهرة من الجمهورية التي تنقل عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استبعاده انسحاب القوات الأميركية من العراق، وقوله إنه لا يستبعد بقاء القوات الأمريكية في العراق خمس سنوات أخري، كما نقلت الجمهورية عن رئيس الوزراء العراقي قوله إنه لا يمكن لا هو ولا الإدارة الأمريكية تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وأبرزت الصحيفة المصرية تحذيراته من حدوث انسحاب أمريكي مبكر "قبل الإدارة الأميركية" وأكد ان ذلك سيؤدي إلى غرق العراق في حرب أهلية.

- من جهتها نقلت صحيفة المساء عن السفير الإيراني لدي بغداد حسن كاظمي قمي أنه من المقرر عقد الجولة الثالثة من المحادثات حول الموقف الأمني العراقي بين إيران والولايات المتحدة الاثنين في العاصمة العراقية بغداد. وأشار قمي إلى أن الاجتماع سيركز بصورة أساسية على اللجنة الأمنية الثلاثية التي تضم كلاً من إيران والولايات المتحدة والعراق للمساعدة في استقرار العراق كما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الأخير.

- وعلى صعيد العمليات العسكرية، ومواجهة الإرهاب في العراق قالت الأهرام إن صحيفة واشنطن بوست الأمريكية كشفت النقاب عن أن السلطات الأمريكية بدأت منذ أسبوعين في إقامة تحالف أمني مع عدد من زعماء القبائل العراقية بمنحهم مبالغ مالية كبيرة وسلطات أمنية أوسع مقابل دخول القوات الأمريكية والعراقية محافظة بابل المضطربة للقضاء على أعضاء تنظيم القاعدة‏.‏ كما يشن ألف جندي أمريكي وعراقي عملية عسكرية واسعة في سامراء لملاحقة مقاتلى القاعدة‏,‏ وذلك خلال إعادة بناء مرقدي الإمامين العسكريين‏.‏

- أخيرا تنقل صحيفة المصري اليوم عن وكيل الأزهر السابق الشيخ محمود عاشور تأكيداته أن العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين تعتبر إرهابا، وليست حربا كما يدعي الإرهابيون، كما أكد أن تحريف الآيات الخاصة بالغنائم لاستحلال الأموال خروج على الدين، لأن هذه الآيات خاصة بالرسول، صلى الله عليه وسلم، ويعتبر تشويهاً للإسلام وإنزاله منزلة أقل من قيمته. واعتبر «عاشور» الجماعات المتطرفة من الخوارج لأنهم لا يراقبون الله ولا يطبقون دينه ويعيشون وفق أهوائهم، وحول وجود شيوخ لهذه الجماعات تصدر لهم فتاوى تبيح لهم ما يفعلونه، قال: «لا يوجد شيخ درس الإسلام وعرفه جيداً يبيح هذا ويجيزه، إلا إذا كان خارجاً على دين الله» على حد قوله.

على صلة

XS
SM
MD
LG