روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية .. السبت 4 آب


أحمد رجب – القاهرة

اختتم الرئيس المصري حسني مبارك زيارته إلى فرنسا وبحث خلالها ملفات المنطقة مع الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزى‏، وفي مقدمتها الملفين العراقي والفلسطيني الذين تطابقت وجهات نظر الزعيمين فيهما، هذا واحد من اهتمامات صحف القاهرة التي تابعت قضية انسحاب القوات الأميركية من العراق، والتحدي الجديد من جانب مجلس النواب الأميركي للرئيس بوش.

ونبدأ مطالعتنا للصحف المصرية من الأهرام التي تقول إن الضغوط السياسية في واشنطن تزايدت على الرئيس الأميركي جورج بوش بسبب تباين وجهات النظر إزاء العراق، وتقول الأهرام شبه الرسمية إن آخر هذه الضغوط القرار الذي صوت عليه مجلس النواب الأمريكي أمس بأغلبية‏229‏ ضد‏194‏ صوتا‏,‏ وينص القرار على أن المدة التي يجب أن يمضيها الجندي الأمريكي في الأرض الأمريكية بعد عودته في إجازة لابد أن تساوي نفس المدة التي أمضاها في أرض المعركة‏.‏ ‏ وتزيد الصحيفة المصرية في افتتاحيتها قائلة إنه يضاف إلى ذلك ما أظهرته استطلاعات الرأي من أن‏60%‏ من الأمريكيين يؤيدون انسحاب جيوشهم من العراق‏.‏ وعلى الجانب الآخر من المحيط‏(‏ في بريطانيا التي أرسلت جيوشها هي الأخرى للحرب في العراق إلى جانب القوات الأمريكية‏)‏ كشف بحث أجرته جامعة كينجز كوليدج في لندن عن أن الجنود البريطانيين الذين يمضون فترة طويلة في أرض المعركة يكونون معرضين أكثر من غيرهم للإصابة بالاضطرابات العصبية والنفسية‏.‏

ويرى محمد هزاع في المساء أن الزيارة الأخيرة لكل من "كونداليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية و"روبرت جيتس" وزير الدفاع للمنطقة استهدفت كسب تأييد العرب لواشنطن في العراق لأن موضوع العراق لا يمكن تسويته بمعزل عن بقية مشكلات المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ولكن أحدا لا يعرف بالتحديد إلى ماذا توصلت هذه المحادثات بالتحديد حيث إن ما صدر عن المسئولين بمختلف جنسياتهم ومستوياتهم دار حول أفكار عامة وبصيغ إجمالية لم تخرج بأي قدر عن الدائرة المعتادة التي تكررت عشرات بل مئات المرات، وبالتالي يمكننا الجزم بأن مثل هذه المحادثات لا تزال تدور في الحلقة المفرغة ذاتها ولن ينتج عنها أي تقدم لا الآن ولا في المستقبل إلا إذا غيرت أميركا أسس ومبادئ تعاملها مع ملفات المنطقة على حد تعبير محمد هزاع.

أخيرا تنقل صحيفة المصري اليوم ما تقول عنه أنباء عن مقتل أمير القاعدة في العراق هيثم السبع في غارة أمريكية على إحدى القرى بمدينة سامراء شمال بغداد، ونقلت عن مصادر أمنية عراقية دفن الخميس في مقبرة سامراء دون أن تعلن عائلته خبر وفاته، وتقول الصحيفة إن القوات الأميركية تعتقد أنه المسئول الأول عن تفجير مرقدي الإمامين الهادي والحسن العسكري في سامراء في ٢٢ فبراير ٢٠٠٦.

على صلة

XS
SM
MD
LG