روابط للدخول

إيران تعلن أن محادثاتها مع الولايات المتحدة في شأن العراق ستُعقد الاثنين


ناظم ياسين

أعربَ الرئيس العراقي جلال طالباني السبت عن أمله في أن يساعد منتخب العراق الذي أحرز بطولة كأس آسيا في كرة القدم على توحيد صفوف السياسيين وتعزيز التحالفات السياسية.
وقال طالباني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم في بغداد إن "النصر الذي أحرزه أعزاؤنا أسود العراق سيجعل كل سياسي عراقي يفكر مرتين قبل أن يتخذ قراراً ويدفع ويشجع الجميع على العمل بنفس الروحية، روحية الفريق الواحد"، بحسب تعبيره.


هذا وقد غادر معظم أعضاء المنتخب العراقي إلى العاصمة الأردنية عمان السبت وذلك بعد نحو أربع وعشرين ساعة من عودتهم إلى بغداد للمشاركة في الاحتفالات الرسمية بفوز العراق بكأس آسيا.
وكان طارق أحمد العضو في الاتحاد العراقي لكرة القدم صرح في وقت سابق السبت بأن أعضاء المنتخب سيعودون على متن الطائرة نفسها التي أقلتهم من عمان الجمعة.
وأضاف المسؤول الرياضي في تصريحاتٍ بثتها وكالة فرانس برس للأنباء أن خمسة من أصل اثنين وعشرين من أعضاء المنتخب سوف يبقون في البلاد موضحاً أن اثنين من هؤلاء متعاقدان مع أحد الأندية الرياضية في أربيل.
كما نُقل عنه القول إن بعض اللاعبين العائدين إلى عمان لهم عقود مع أندية في الأردن أو سوريا أو غيرهما من الدول.
يشار إلى أن نحو ثلث أعضاء المنتخب الوطني، ومن بينهم الكابتن يونس محمود، لم يعودوا إلى بغداد الجمعة للمشاركة في الاحتفالات الرسمية التي جرت في ظل إجراءات أمنية مشددة في المنطقة الخضراء.

نُقل عن مسؤول إيراني كبير قوله السبت إن اجتماعا ثلاثيَ الأطراف بين إيران والولايات المتحدة والعراق سيُعقد يوم الاثنين للبحث في التفاصيل الخاصة بلجنةٍ مشتركة تم الاتفاق على تشكيلها للمساعدة في إعادة إرساء الأمن في العراق.
وكانت الجولة الثانية من المحادثات التي عقدت في 24 تموز في بغداد تمخضت عن اتفاق مشترك على تشكيل لجنة ثلاثية للتحقيق في قضايا مثل دعم الميليشيات وتنظيم القاعدة في العراق.
وقال السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي لوكالة الأنباء الإيرانية "في الاجتماع القادم يُتوقع أن يعقد ممثلو إيران وأميركا والعراق مباحثات على مستوى الخبراء في شأن شكل وجدول أعمال اللجنة الأمنية"، بحسب تعبيره.
لكن كاظمي قمي لم يقل من سيحضر اجتماع يوم الاثنين.
وكان السفير الإيراني في العراق صرح الجمعة لوكالة الطلبة الإيرانية للأنباء بأن محادثات على مستوى الخبراء ستُعقد أوائل الأسبوع الحالي لتحديد مهام اللجنة الأمنية.

أعلنت القوات متعددة الجنسيات السبت اعتقال 33 عنصرا
من تنظيم القاعدة خلال حملة من المداهمات في العراق.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أنه تم اعتقال عشرين عنصرا من القاعدة في منطقة الطارمية مرتبطين بما يسمى أمير تنظيم القاعدة في العراق للحزام الشمالي حول بغداد.
وأوضح البيان أن تقارير إخبارية تشير إلى أن "خلية القائد الإرهابية مسؤولة عن ابتزاز وخطف وتدريب الانتحاريات وهجمات بالسيارات المفخخة باستخدام غاز الكلور"، على حد تعبيره.
وأضاف البيان أن "القوات اعتقلت 13 مشتبها بهم في عمليات دهم متفرقة استهدفت عناصر القاعدة في كركوك والموصل والطارمية وبيجي".

وفي بيان آخر، أعلنت القوات متعددة الجنسيات مقتل أربعة مسلحين خلال قصف جوي في محافظة ديالى فجر السبت.
وجاء في البيان أن من المعتقد أن "عناصر المجموعة الخاصة يقومون بتنسيق الدعم اللوجستي القادم من إيران لعناصر جيش المهدي ومجاميع خاصة عاملة معها في العراق. ويعتقد أن إلقاء القبض على عناصر المجاميع الإرهابية الخاصة له علاقة بهجمات العبوات الناسفة وهجمات بالعبوات الخارقة للدروع ضد قوات الائتلاف"، بحسب تعبيره.
وأوضح البيان أن قوات الائتلاف قامت " بعمليات معقدة متعددة الجوانب حين قتلت أربعة من الإرهابيين المسلحين حين حاولوا المناورة ضد جنود الائتلاف. وخلال الاشتباكات، قامت قوات الائتلاف بتوظيف طائرة لتدمير مخبأ للأسلحة كما وقامت قوات الائتلاف بتدمير ست سيارات كانت تستخدم من قبل الإرهابيين. ولم تُسجّل خسائر بالأرواح في صفوف قوات الائتلاف"، على حد تعبيره.

في الولايات المتحدة، حكمت محكمة عسكرية أميركية على جندي في مشاة البحرية (المارينز) دينَ في قضية قتل مدني عراقي عام 2006 بالسجن 15 سنة.
كما قررت هيئة المحلفين في المحكمة العسكرية في كامب بندلتون في كاليفورنيا الجمعة تخفيض رتبة السارجنت لورنس هاتشينز البالغ 23 عاما وطرده من الجيش بعد تنفيذه الحكم الصادر بحقه.
وهاتشينز هو العسكري الذي صدر في حقه أقسى حكم في هذه القضية التي دانت فيها المحكمة سبعة عسكريين آخرين.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء نقلا عن مصدر عسكري بأن هيئة المحلفين دانت هاتشينز بتهمة القتل غير العمد في حق هاشم إبراهيم عوض الأب لأحد عشر طفلا في 26 نيسان 2006 في الحمدانية شمال بغداد.
ودينَ هاتشينز الذي كان معرّضاً لاحتمال صدور حكم بالسجن المؤبد في حقه بتهمة تشكيل عصابة أشرار فيما تمت تبرئته من تهم الاعتداء والخلع والخطف وعرقلة عمل القضاء.
ويقول الإدعاء العام إن هاتشينز الذي كان آمرا لسبعة رجال لدى حصول الجريمة اعتدى على هاشم عوض بعد فشله في اعتقال قيادي محلي من المتمردين في العراق. كما وُجّه اتهام إلى الجندي الأميركي بتغيير معالم مكان الجريمة للإيحاء بأن القتيل من المتمردين.


نُقل عن أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت أن اجتماعاً سيُعقد يوم الاثنين على الأرجح بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت في أريحا بالضفة الغربية.
وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس بأن "الرئيس عباس سيلتقي على الأرجح رئيس الوزراء اولمرت في اريحا" مضيفاً أن الطرفين سيضعان اللمسات الأخيرة على التفاصيل الأحد، بحسب تعبيره.
من جهته، قال ديفيد بيكر الناطق باسم أولمرت إن موعد الاجتماع ومكانه لم يتم تحديدهما بعد لكنه أكد انعقاده الأسبوع المقبل.


في لبنان، شهد مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال البلاد السبت معارك وقصفا مدفعيا بين الجيش اللبناني ومقاتلي (فتح الإسلام) فيما لا تزال محطة توليد الكهرباء المجاورة التي أصيبت بصواريخ متوقفة عن العمل.
وصرح ناطق عسكري بأن "الجيش واصل تقدمه داخل المخيم واستولى على ثلاثة مبان ونفق حفره مقاتلو فتح الإسلام".
كما نقلت فرانس برس عنه القول إن جماعة (فتح الإسلام) ما عادت تسيطر سوى على قطاع مساحته 15 ألف متر مربع في المخيم الذي تحول ركاما.
هذا فيما أورد بيان لمؤسسة كهرباء لبنان أن محطة دير عمار لتوليد الطاقة الكهربائية لا تزال متوقفة السبت موضحاً أن فرق الصيانة لم تتمكن من الوصول إليها لإصلاح الأعطال التي تسببت بها صواريخ (فتح الإسلام) الخميس والجمعة "بسبب تدهور الوضع الأمني".


من جهة أخرى، وفي نيويورك، حذّر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أي محاولة لإعادة تسليح الميليشيات في لبنان معتبرا أن هذا الأمر يشكّل انتهاكاً للقرار الدولي 1701 الذي وضع حدا للنزاع العسكري بين حزب الله اللبناني وإسرائيل خلال صيف 2006.
وأعرب مجلس الأمن في بيان غير ملزم تلاه رئيسه لشهر آب سفير الكونغو باسكال غاياما في وقت متأخر الجمعة أعرب عن "قلقه البالغ" من "المعلومات المستمرة عن انتهاكات للحظر على السلاح على طول الحدود السورية اللبنانية".
كما أبدى "شعوره بالقلق من أي ادعاءات حول إعادة تسليح ميليشيات ومجموعات مسلحة لبنانية" مكررا انه "ينبغي ألا يكون هناك بيع أو تسليم للسلاح ولأي معدات تتصل به في لبنان من دون إذن الحكومة اللبنانية"، بحسب تعبيره.
وعبّر المجلس أيضا عن "قلقه العميق إزاء تزايد الانتهاكات الإسرائيلية للمجال الجوي اللبناني" داعيا الأطراف إلى "احترام وقف الأعمال الحربية والخط الأزرق كاملا".


نُقل عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القول في مقابلة نُشرت في الجزائر السبت قبل زيارة مزمعة سيقوم بها إلى العاصمة الجزائرية إن بلاده لن تتخلى عن برنامجها الخاص بالطاقة النووية.
وقال في تصريحاتٍ أدلى بها إلى صحيفة (الوطن) الجزائرية إن "إيران لم تطلب أكثر من حقها في الطاقة النووية. لسنا مستعدين للتخلي عن شبر واحد من هذا الحق.. سنواصل جهودنا في إطار القانون الدولي"، على حد تعبيره. وأضاف "يمكنني أن أقول بأن إيران دولة نووية"، بحسب ما نُقل عن أحمدي نجاد.
ولم يُشر الرئيس الإيراني إلى ما إذا كان سيبحث القضية النووية في الجزائر خلال رحلته التي تستمر ثلاثة أيام تبدأ يوم الاثنين وهي أول زيارة يقوم بها للجزائر.

في القدس، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر قوله السبت إن إسرائيل تدرس بناء محطة طاقة نووية في صحراء النقب الجنوبية.
وأوضحت الإذاعة أن بن اليعازر أدلى بهذا التصريح في مؤتمر هندسي.
وأفادت رويترز التي أوردت النبأ بأنه لم يتسنّ الاتصال بوزارة البنى التحتية الإسرائيلية للتعليق على التقرير.
وذكرت الإذاعة أن رئيس الوزراء ايهود أولمرت يؤيد مشروع إقامة المحطة النووية في النقب وأن الحكومة ستدرسه في الأشهر القليلة المقبلة.
لكن ناطقاً باسم مكتب اولمرت رفض التعليق.


في باريس، صرح مدير التسويق في المجموعة الأوربية للصناعات الدفاعية والجوية مروان لحود لإذاعة (أوربا 1) السبت بأنه "لم يحدث أي تدخل مباشر" من الرئاسة الفرنسية في المفاوضات التي استغرقت 18 شهرا حول عقد بيع ليبيا صواريخ ميلان.
وأضاف أن "العقد لم يكن مدرجا على الإطلاق على جدول أعمال زيارة الرئيس نيكولا ساركوزي إلى ليبيا".
كما نُقل عنه القول إنه "لم يكن هناك بالتأكيد" مقابل للإفراج عن الممرضات الليبيات موضحاً أن "قضية الممرضات أهم بكثير من أن تتم مساومة حولها لعقد للتسلح"، بحسب تعبيره.
وردّاً على سؤال عن احتمال توقيع العقد خلال زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى باريس قريبا قال لحود انه "لم يبلغ بذلك البتة".
وأعرب المسؤول عن "استغرابه صدور تعليقات على عقود عسكرية لم توقع".
وكان مسؤول ليبي كبير أعلن الخميس أن بلاده وقّعت عقد تسلح مع فرع الشركة (ام بي دي ايه) لشراء صواريخ ميلان بنحو 168 مليون يورو وأبرمت عقدا ثانيا مع المجموعة الأوربية للصناعات الدفاعية لنظام تترا للاتصالات اللاسلكية بنحو 128 مليون يورو.

في أفغانستان، قال قائد شرطة إقليم غزني إن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان التي خطفت كوريين سعت يوم السبت إلى إيجاد مكان لعقد مفاوضات من أجل محاولة الإفراج عن 21 كوريا جنوبيا محتجزين لدى طالبان منذ أكثر من أسبوعين.
يذكر أن وفدا من كوريا الجنوبية يزور الإقليم الواقع إلى الجنوب الغربي من كابل سعيا لإجراء محادثات مباشرة مع الخاطفين.
ونُقل عن قائد شرطة غزني علي شاه أحمدزاي القول إنه "لم يجر اختيار مكان لعقد المحادثات" مضيفاً أن "المحادثات مستمرة للاتفاق على موقع."
وكان ناطق باسم طالبان ذكر الجمعة أن الحركة تحبّذ إجراء المحادثات في منطقة تسيطر عليها متعهدةً ضمان سلامة الوفد الكوري. وقالت الحركة إنه في حالة إجراء المحادثات خارج المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان فإنها تريد ضمانات أمنية من الأمم المتحدة.

على صعيد آخر، قال شهود عيان والقوات الأفغانية إن سيارة ملغمة انفجرت مستهدفة قوات أجنبية في مدينة قندهار الجنوبية يوم السبت ما أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين الأفغان.
يذكر أن القوات الكندية هي أكبر القوات الأجنبية حجماً ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية التابعة لحلف الأطلسي في مدينة قندهار.
ونقلت رويترز عن جنود أفغان في موقع الهجوم أن جنديين أجنبيين مصابين فيما يبدو نُقلا من الموقع.


أخيراً، وفي الهند، اكتظّت المستشفيات في شرق البلاد السبت بمصابين بأمراض تنتقل عن طريق المياه في الوقت الذي وقعت مصادمات بين قرويين شُرّدوا من ديارهم والشرطة مع اجتياحِ واحدٍ من أسوأ الفيضانات في التاريخ المعاصر جنوبَ آسيا.
وأشار تقرير بثته رويترز إلى أن اكثر من 230 لقوا حتفهم في الأيام الأحد عشر الماضية بعدما هطلت الأمطار الموسمية على المنطقة بما في ذلك معظم أجزاء بنغلادش مما أدى لفيضان الأنهار على ضفافها.
وشُرّد نحو عشرة ملايين نسمة أو حوصروا داخل قراهم دون أي طعام أو رعاية صحية أو بقدر قليل من الاثنين.
وفيما حذّر المسؤولون من تفشي الملاريا قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن حجم الكارثة يمثل "تحدياً لم يسبق له مثيل" لعمال الإغاثة.
وعلى الرغم من توقف هطول الأمطار في ولاية أسام في شمال شرقي الهند السبت فإن من المتوقع أن تسقط من جديد خلال الأيام المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG