روابط للدخول

دراسة جديدة تشير إلى أن البدانة بلغت حد الوباء في بعض أنحاء العالم


أياد الكيلاني – لندن

هل تشعرون بالقلق إزاء اكتسابكم المزيد من الوزن؟ تشير دراسة جديدة نشرتها دورية New England Journal of Medicine إلى أن أوزان أصدقاؤك – وليس أوزان عائلتك أو زوجتك أو زوجك – ربما تكون المعيار الأفضل للتكهن حول زيادة وزنك في المستقبل. وتشير الدراسة إلى أن البدانة بلغت حد الوباء في بعض أنحاء العالم، كما تروي لنا مراسلة إذاعة العراق الحر Julie Corwin في التقرير التالي:

توصل الدكتور Nicholas Christakis وJames Fowler من جامعة California إلى نظرية جديدة مفادها أن البدانة (معدية)، بعد مراجعتهما البيانات المفصلة الواردة من مدينة صغيرة بولاية Massachusetts ، وهي بيانات تحمل زيادات أوزان الأفراد عبر ثلاثة عقود من الزمن، كما تشير البيانات إلى أوزان أصدقاء أولئك الأفراد وأفراد عائلاتهم خلال الفترة ذاتها. ويوضح Fowler ما توصلا إليه بقوله:
[[......]]
وجدنا أن احتمال إصابة الشخص بالبدانة يزداد بنسبة 57% في حال وجود صديق بدين له. وتكون النسبة 40% في حال إصابة أحد أشقائه أو شقيقاته بالبدانة، و37% في حال إصابة الزوج أو الزوجة بالبدانة.
هذا لا يعني أن الأصدقاء هم الذين يشجعون بعضهم الآخر على تناول المأكولات الدسمة أو على عدم ممارسة الرياضة، وإنما لأن الأصدقاء هم بمثابة قدوة.
وفي الوقت الذي تكن الزوجة المعزة والاحترام لزوجها، إلا أن صديقاتها هن اللواتي يقمن – بدلا عن زوجها – بتكوين الانطباع لديها حول ماهية الوزن المقبول.
ويضيف Fowler أن الوضع لا يجد الأشخاص البدينين وهم يبحثون عن أصدقاء من بين البدينين من أمثالهم، فهؤلاء هم أشخاص كانوا نحيفين في يوم من الأيام ثم تحولوا إلى حالة الزيادة في الوزن والبدانة.
وتنقل المراسلة عن الدكتور Matthew Gilman – مدير برنامج مكافحة البدانة بكلية الطب في جامعة Harvard – توضيحه بأن الدراسة تتعارض مع القناعة السائدة بأن الجينات هي التي تعتبر المسبب الرئيسي للبدانة، ويتابع قائلا:
[[.......]]
صحيح أن الجينات تؤثر بالتأكيد في جعل الفرد بدينا بالمقارنة مع غيره، ولكن الجينات لا يمكنها تفسير وباء البدانة، وهي ظاهرة تفشت خلال العقود الثلاث المنصرمة. أما الجينات فلم تتغير خلال هذه الفترة، بل البيئة هي التي تعرضت إلى التغيير.
وتنقل المراسلة عن منظمة الصحة العالمية تأكيدها بأن البدانة بلغت فعلا مستوى الوباء حول العالم، مع وجود ما يزيد عن مليار شخص يعانون من زيادة في الوزن، و منهم نحو 300 مليونا يعتبرون بدينين طبياً. ولقد أظهرت دراسة أجريت في 2001 في 191 بلدا من أعضاء المنظمة، أن مناطق الشرق الأوسط وأوروبا الوسطى والشرقية وأميركا الشمالية تضم أعلى نسبة من البدناء، كما أظهرت الدراسة أن نسبة البدانة بين النساء أعلى منها بين الرجال.
[[.......]]

على صلة

XS
SM
MD
LG