روابط للدخول

السعودية تعلن عزمَها على إعادة فتح سفارتها في العراق


ناظم ياسين

- أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية في العراق الأربعاء مقتل 69 شخصا على الأقل وإصابة عشرات بجروح في ثلاثة انفجارات في العاصمة بغداد أكبرها صهريج مفخخ استهدف محطة للوقود في منطقة المنصور. ومن المرجّح أن ترتفع حصيلة الضحايا.
ونُقل عن هذه المصادر أن "خمسين شخصا على الأقل قتلوا وأصيب ستون آخرون في انفجار صهريج مفخخ بالقرب من محطة المنصور."
كما نسبت وكالة فرانس برس للأنباء إلى أحد هذه المصادر القول إن "ستة عشر شخصا قتلوا وأصيب اكثر من عشرين آخرين بانفجار سيارة مفخخة في تقاطع الحرية في منطقة الكرادة خارج.
وأعلنت المصادر أيضاً "مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدف سوق الآثوريين في منطقة الدورة في جنوب بغداد.

- ارتفعت أعداد القتلى المدنيين الذين قضوا في أعمال عنف في العراق خلال شهر تموز بمعدل 33% مقارنة بالشهر الماضي بحسب حصيلة تلقتها وكالة فرانس برس الأربعاء من مصادر في وزارات الداخلية والدفاع والصحة.
ونُقل عن هذه المصادر أن "نحو 1652 مدنيا قتلوا في شهر تموز أي بارتفاع نسبته 33% قياسا على شهر حزيران ".
يشار إلى أن نحو 1241 مدنيا قتلوا في حزيران الماضي.
على الصعيد ذاته "قتل 223 من عناصر الأمن بينهم 79 عسكريا و144 من الشرطة خلال تموز" وفقا للمصادر.
كما أشارت الحصيلة إلى مقتل 425 إرهابيا واعتقال 2191 مشتبها بهم خلال الشهر ذاته.

- أعلنت (جبهة التوافق العراقية) التي تضم أربعة وأربعين نائبا في البرلمان العراقي أعلنت الأربعاء انسحاب وزرائها الستة من حكومة رئيس الوزراء نوري كامل المالكي.
وكانت هذه الكتلة البرلمانية هددت قبل أسبوعين بالانسحاب من الحكومة ومجلس النواب في حال عدم الاستجابة لعدد من المطالب وأبرزها إعطاء صلاحيات أكبر في القرار وإطلاق سراح المعتقلين. وقد أمهلت المالكي أسبوعا لتلبية مطالبها.
وفي توضيحه أسباب القرار، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية رافع العيساوي أحد وزراء الجبهة في مؤتمر صحافي:

_ صوت العيساوي _

"..وتبين لها أن الحكومة لا زالت مستمرة في مكابرتها مصرّة على موقفها غالقة الأبواب أمام أية إصلاحلات ذات مغزى باتت ضرورية لإنقاذ العراق."
لكن العيساوي أكد بحضور عدد من قادة الجبهة بينهم عدنان الدليمي وطارق الهاشمي نائب رئيس الجهورية أن "الجبهة ستبقى ناشطة في العملية السياسية على أمل إصلاحها وتعديل مسارها في التخلص من مظاهر وأسباب الانقسام الطائفي والعرقي"، على حد تعبيره.

- وفي تعليقه على هذا القرار، صرح نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح بأن حكومة المالكي التي تشكلت قبل 15 شهرا تواجه أكبر أزمة بعد أن سحبت (جبهة التوافق العراقية) وزراءها.
وقال صالح وهو من (التحالف الكردستاني) في تصريحاتٍ بثتها وكالة رويترز للأنباء إن تلك ربما تكون أخطر أزمة سياسية واجهتها الحكومة منذ إصدار الدستور. وأشار إلى أن العواقب ستكون وخيمة إذا لم تحل هذه الأزمة، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن التحضيرات متواصلة لعقد قمة للزعماء السياسيين العراقيين خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف أن هذا سيكون اجتماعاً حيوياً لحل عدد من القضايا المعلّقة مثل تعديلات الدستور والقوانين الخاصة بالنفط والغاز واجتثاث حزب البعث. وسيتناول الاجتماع مسألة المشاركة في السلطة والحكم.

- أكدت المملكة العربية السعودية الأربعاء أنها سترسل بعثة دبلوماسية إلى العراق للبحث في إعادة فتح سفارتها في بغداد بعد 17 عاما من إغلاقها.
وفي إعلانه ذلك، قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن بلاده سترسل وفدا إلى العراق لاستكشاف إمكانيات فتح سفارة في بغداد. وكانت العلاقات الدبلوماسية أُعيدت في عام 2004 إلا أن المملكة لم تُعد فتح سفارتها في ظل الأوضاع الأمنية السائدة في العراق.
وأعلن الفيصل قرار السعودية خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزيريْ الخارجية والدفاع الأميركيين كوندوليزا رايس وروبرت غيتس. وقال إن الرياض اتخذت هذا القرار تأييدا لحكومة العراق.
وأوضح الفيصل أن البعثة التي سوف تتوجه إلى بغداد تتكون من دبلوماسيين في وزارة الخارجية السعودية لكنه تحفظ عن الكشف عن موعد الزيارة. كما نُقل عنه القول إن السعودية "حريصة على استمرار دعم الجهود الإقليمية والدولية تحقيقا لأمن العراق واستقراره في إطار سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه"، بحسب تعبيره.
من جهتها، رحبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بهذا الإعلان. وقالت "هذه خطوة مهمة" شجّعتها واشنطن من قبل، بحسب ما نقلت عنها فرانس برس.

- في واشنطن، ذكر مسؤول عسكري أميركي بارز أن الوضع الأمني في العراق تحسّن نوعا ما بعد إرسال تعزيزات قوامها 30 ألف جندي أميركي. لكنه أضاف أن مستقبل البلاد مهدد بسبب إخفاق القادة العراقيين في التوصل إلى مصالحة سياسية.
واعتبر الأميرال في القوات البحرية مايكل مالن المرشح لتولي منصب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الثلاثاء خلال جلسة استماع في الكونغرس أن الوضع الأمني في العراق "ليس رائعا ولكنه افضل" منذ وصول التعزيزات إلى العراق.
لكنه أضاف في إفادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ المكلفة بحث تعيينه أن جهود الجيش الأميركي لن تنجح إذا لم يتوصل العراقيون إلى تسوية لنزع فتيل الانقسامات الطائفية.
وفي هذا الصدد، نقلت فرانس برس عنه القول إنه في حال عدم توصّل القادة السياسيين العراقيين إلى تسويه فأن "عدد الجنود المنتشرين ومدة عملهم لن يغيران الكثير"، بحسب تعبيره.

- في الفاتيكان، وجّه البابا بنديكت السادس عشر الأربعاء التهاني إلى العراق لمناسبة فوزه بكأس آسيا. وقال في كلمته الأسبوعية إن احتفالات العراق بهذا الفوز الرياضي "التاريخي" مؤشر على أن الشعب العراقي يتوق للسلام. كما أعرب عن أمله في أن يساعد ذلك الحدث في تمهيد الطريق لإنهاء إراقة الدماء.
وأضاف بابا الفاتيكان "بقدر ما بكيت مع العراقيين فرحت معهم في هذه المناسبة"، على حد تعبيره.
كما نُقل عنه القول "تأثرت بالسعادة والحماسة التي شعر بها الناس.. مما أخرجهم للشوارع من أجل الاحتفال.. وآمل أن يسهم هذا الحدث في خلق مستقبل للسلام الحقيقي في حرية واحترام متبادل بتأييد من الجميع"، بحسب تعبير البابا بنديكت السادس عشر.

- بدأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاء زيارة إلى إسرائيل والضفة الغربية تستغرق 24 ساعة حاملةً تعهداً سعودياً بمساندة مؤتمر سلام في الشرق الأوسط اقترحته واشنطن.
وتوجهت رايس إلى تل أبيب من السعودية حيث أبدى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ترحيب الرياض بمبادرة الرئيس جورج دبليو بوش لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط في وقت لاحق من العام الحالي. ولم يتحدد بعد مكان أو موعد المؤتمر.
وبعد وصولها إلى تل أبيب توجهت رايس إلى القدس.

- أعلنت البحرية الأميركية الأربعاء أن حاملة الطائرات (يو.أس.أس. انتربرايز) وصلت إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس وستعمل في مياه الخليج ومنطقة الخليج الأوسع.
وذكرت البحرية أن مجموعة حاملة الطائرات (انتربرايز) والتي تضم مدمرات وغواصة وصلت إلى البحر الأحمر بعد عبورها قناة السويس وستواصل طريقها باتجاه مياه الخليج والمنطقة الأوسع المحيطة به.
وصرح الليوتنانت جون غي الضابط في الأسطول الأميركي الخامس في البحرين بأن (انتربرايز) هي الآن حاملة الطائرات الوحيدة العاملة في مياه الخليج.
وأضاف أن حاملتي الطائرات (يو.أس.أس. ستينيس) و(يو.أس. أس. نيميتز) اللتين نشرتا في وقت سابق في الخليج تعملان حاليا مع المجموعتين المرافقتين لهما في المحيط الهادي في منطقة عمليات الأسطول السابع.
ونقلت رويترز عن البحرية الأميركية قولها في بيان إن الحاملة (انتربرايز) ستقوم بعمليات أمنية بحرية وستقدم دعماً جوياً لقوات أرضية في أفغانستان والعراق.

- في لبنان، وقعت اشتباكات متقطعة الأربعاء في مخيم نهر البارد
للاجئين الفلسطينيين في شمال البلاد بين من تبقى من مسلحي جماعة (فتح الإسلام) المتطرفة والجيش اللبناني الذي يحاصرها في آخر بقعة لها.
ويتزامن استمرار الاشتباكات الأربعاء مع إحياء العيد الثاني والستين لتأسيس الجيش اللبناني.
وخلافاً لعادته ألغى الجيش الاحتفال التقليدي الذي كان يقيمه في وزارة الدفاع لترقية الضباط واقتصر الأمر على قراءة "الأمر اليومي" الصادر عن قائد الجيش العماد ميشال سليمان على الجنود داخل ثكناتهم.
وكان العماد سليمان تفقد عشية ذكرى تأسيس الجيش وحداته التي تخوض منذ أكثر من عشرة أسابيع معارك طاحنة ضد مسلحي (فتح الإسلام). وقتل أكثر من مائتي شخص بمن فيهم 123 عسكريا في هذه المعارك، وهي حصيلة لا تشمل جثث المسلحين داخل المخيم.

- وصفَ السودان الأربعاء قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بنشر قوات قوامها 26 ألفا من جنود وشرطة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور باعتباره "عمليا" وقال إنه سيتعاون بالكامل مع نشر القوات.
وستتكلف المهمة المشتركة التي خُوّلت يوم الثلاثاء استخدام القوة من أجل حماية المدنيين وأكبر عملية إغاثة جارية في العالم نحو ملياريْ دولار في العام الأول وتحل محل قوة الاتحاد الإفريقي.
وقال وزير الخارجية السوداني لام اكول في تصريحٍ بثته رويترز إن القرار "عملي" وإن بلاده تشعر بالارتياح إزاءه وبإمكانها أن تتقبله.
وأضاف أن الحكومة السودانية لا ترى مشكلة في الجدول الزمني للنشر المتوقع أن يستغرق نحو عام لوصول القوة بالكامل.
ويخول القرار الدولي نشر 19555 من القوات العسكرية و6432 من قوات الشرطة المدنية والتي إذا نُشرت بالفعل ستصبح أكبر قوة حفظ سلام في العالم.

- نُقل عن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي قوله في تصريحات نُشرت الأربعاء أن فرنسا وافقت على أن تبيع ليبيا صواريخ مضادة للدبابات في إطار اتفاق عسكري أوسع نطاقا.
ونسبت صحيفة (لوموند) الباريسية إليه القول إن "هذه هي أول صفقة سلاح بين ليبيا ودولة غربية." وأضاف أنه يتوقع إبرام المزيد من الصفقات قريبا.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وقّع اتفاقا دفاعيا ومذكرة تفاهم بشأن صفقة تتعلق بالطاقة النووية خلال زيارته إلى طرابلس الأسبوع الماضي بعد أن ساعد في إطلاق سراح أعضاء الفريق الطبي البلغاري الذين كانوا مسجونين في ليبيا.
ولم تكشف فرنسا تفاصيل الاتفاق الدفاعي لكن سيف الإسلام أبلغ صحيفة (لوموند) أنه "مهم"، على حد وصفه.

- نُقل عن ناطق باسم حركة طالبان الأفغانية قوله الأربعاء إن الكوريين الجنوبيين الباقين رهائن لدى الحركة وعددهم 21
لا يزالون على قيد الحياة رغم انتهاء المهلة المحددة للحكومة.
وصرح قاري محمد يوسف لرويترز عبر الهاتف من مكان غير معلوم بأن الرهائن على قيد الحياة مضيفاً أنه لا توجد علامة على بدء عملية لإنقاذهم غير أن هناك علامات على زيادة في تحركات القوات في المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

- وفي سياق متصل، ناشدَ أقارب الرهائن الكوريين الجنوبيين وبرلمانيون ناشدوا واشنطن الأربعاء التدخل والمساعدة في تأمين الإفراج عن 21 رهينة يحتجزهم مسلحو طالبان.
وقال أفراد العائلات في بيانٍ سُلّم إلى السفارة الأميركية في سول "نلتمس من الحكومة الأميركية أن تدعو العالم من أجل أن يهتمّ وأن يقدم التأييد حتى يمكن للرهائن الباقين الواحد والعشرين أن يعودوا سالمين بالوسائل السلمية والإنسانية وليس من خلال استخدام القوة."
وأفادت رويترز بأن بيان أقارب الرهائن جاء وسط نداءات متزايدة في كوريا الجنوبية من أجل تدخل واشنطن. ومن بين هذه النداءات بيان مشترك من الأحزاب السياسية الخمسة في البرلمان.
من جهته، أكد ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن "لا تقدم تنازلات إلى الإرهابيين."
يذكر أن الخاطفين قتلوا اثنين من الكوريين من بين مجموعة من 23 شخصا أرسلتهم كنيسة مسيحية للقيام بأعمال إغاثة في أفغانستان. كما هددوا بقتل مزيد من الرهائن في حال عدم تلبية مطالبهم بالإفراج عن سجناء طالبان.

على صلة

XS
SM
MD
LG