روابط للدخول

رايس تلتقي الرئيس المصري حسني مبارك


أحمد رجب – القاهرة

خيمت على أجواء المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس، تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني حول مساعدات الولايات المتحدة لدول المنطقة والتي اعتبرها محاولة لبث الرعب بين دول المنطقة، وأن الولايات المتحدة تسعی لبيع أسلحتها لهذه الدول وممارسة الضغوط عليها. وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط استنكر التصريحات الإيرانية، وقال إن التعاون العسكري المصري مع الولايات المتحدة قديم ومستمر، ولا جديد في الأمر، وأعرب عن دهشته إزاء التصريحات الإيرانية. من جهتها أعلنت رايس بدء محادثات مع مصر لتجديد اتفاق مساعدة عسكرية بقيمة 13 مليار دولار، على مدى السنوات العشر المقبلة. وتهدف هذه المساعدة إلى "تعزيز قدرة مصر على تلبية الأهداف الاستراتيجية المشتركة". وأضافت رايس أن تقديم مساعدة عسكرية لدول الخليج ومصر وإسرائيل، يهدف إلى التصدي للتأثير "السلبي" الناتج عن القاعدة وحزب الله الشيعي اللبناني وسوريا وإيران. ولفتت إلى أن المساعدات المتوقعة تسعى لدعم التزام الولايات المتحدة الدبلوماسي المتواصل في المنطقة.

من جهته أكد أبو الغيط أهمية الاجتماع الوزاري وقال:
[[....]]
كما أشار الوزير المصري إلى دعم الاجتماع للاستقرار في العراق، ومناقشة الأوضاع الفلسطينية، معربا عن أمله في أن تقود الجهود الحالية على إقامة الدولة الفلسطينية في القريب العاجل:
[[....]]

وكانت رايس التي التقت الرئيس المصري حسني مبارك ومعها وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد قالت: "إننا جميعا شركاء في المصلحة في أن يكون العراق مستقرا ويمكنه الدفاع عن نفسه ... وأن يكون موحدا"، كما أوضحت أن اجتماع شرم الشيخ ناقش الملف العراقي، وسبل دعم استقرار العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG