روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 31 تموز


محمد قادر – بغداد

في المدى وتحت عنوان "وساطة كردستانية بين الحكومة والتوافق" .. نقرأ أن فرقاء السياسة في العراق يعملون هذه الأيام بدأب لإخراج العملية السياسية من الركود الذي يخيم عليها، في وقت تنتظر فيه العاصمة بغداد إجراء جولة من المشاورات التي من المؤمل أن يشترك فيها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بحسب الصحيفة.

هذا ونشرت المدى في مكان آخر من الصفحة الأولى أن الرئيس مسعود بارزاني أبدى عدم ارتياحه من موقف الحكومة المركزية بشأن البنود الدستورية المتعلقة بمسألة مدينة كركوك، مشدداً على أن أي تعديل على المواد الدستورية بشأن هذه المسألة أو التسويف في موعد إجراء الاستفتاء على مصير كركوك، ستكون له عواقب وخيمة.

ونستمر مع المدى:
** قرعة في أربيل لتحديد أسماء حجاج إقليم كردستان
** مسلحون يتلفون بضائع إيرانية في أسواق المقدادية

أما في صحيفة المشرق فنطالع من بعض عناوينها:
** البرلمان يقرّر أخذ إجازته برغم المعارضة الأمريكية
** الجيش الإسلامي يدعو التوافق لتنفيذ تهديدها وترك الحكومة
** إسرائيل توافق على دخول عدد من اللاجئين العراقيين من أصل فلسطيني الضفة الغربية
** تركيا تهدد بمواجهة عسكرية مع الأمريكيين في شمال العراق

لننتقل إلى الصباح، الجريدة التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي، والتي نشرت عن وجود قلق شعبي من عودة ظاهرة طوابير السيارات للتزود بالوقود، بسبب تخفيف إجراءات النفط في متابعة محطات التعبئة، إذ عادت طوابير السيارات من جديد أمام محطات تعبئة الوقود في بغداد لتمتد إلى عدة كيلومترات بعد أن شهدت انفراجا لأيام معدودة.

هذا ومع أزمة المحروقات تقف دائماً أزمة الطاقة، لكن هذه المرة تقول الصباح إن وزارة الكهرباء وافقت على مشروع بناء محطة كهربائية في محافظة ميسان بطاقة 250 ميكاواط لسد النقص الحاصل في إنتاج الطاقة الكهربائية في المحافظة، فيما أدخلت الوزارة عدداً من الوحدات التوليدية إلى العمل في بغداد والمحافظات الأخرى.

من جانب آخر عرضت الصحيفة خبر تخصيص ثلاثة ترليونات دينار لتنمية الأقاليم وتوفير الخدمات، ذلك ضمن خطة حكومية للارتقاء بالاقتصاد ورفع المستوى المعاشي للمواطنين.

وإلى مقالات الرأي إذ يسلط محمد عبد الجبار الشبوط، وفي الصباح أيضاً، الضوء على عاملين مهمين كانا المعيار في تشكيلة الفريق العراقي لكرة القدم وهما: المواطنة والكفاءة. فهم عراقيون، محترفون للكرة، قادرون على خوض المباراة، والفوز بالكأس. فلم يتم بحث "التوازن الوطني" في تشكيلة الفريق. ولم يجر ذكر تمثيل التكوينات والطوائف والأحزاب والفئات. لم تحسب النسب والحصص. ولم نسمع كلاماً – يقول الكاتب – عن تهميش الطوائف والكيانات والأحزاب. تم التشكيل فقط على أساس المعيارين المعتمدين في الدولة الحديثة، وهما المواطنة والكفاءة، فجاء الفريق منتخبا وطنيا، من جهة أولى، وكفوءاً من جهة ثانية. نعرف أسماء الفريق الآن، ورأينا قدرتهم على الإنجاز الذي وصفه أحد المعلقين الرياضيين بالإعجاز، ولسنا بحاجة إلى معرفة مذاهبهم ولا أديانهم ولا قومياتهم، مع إدراكنا أن فيهم الشيعي والسني والعربي والكردي، لكن لم يعد يهمنا ذلك، ما داموا عراقيين أكفاء، أدوا ما عليهم وعرفوا كيف يُدخلون الفرحة إلى قلوبنا، وعلى حد قول كاتب المقالة في جريدة الصباح.

على صلة

XS
SM
MD
LG