روابط للدخول

مطالعات في الصحف الاردنية الصادرة الاثنين المصادف 30 تموز


فائقة رسول سرحان - غمان

- مايزال كتاب الراي في الصحف الاردنية يواصلون اهتمامهم يالمؤتمر الذي عقد في عمان والخاص بالدول المضيفة للاجئيين العراقيين ففي صحيفة الراي يقول سلطان الحطاب لقاء عمان عن العراقيين كان واضحا وصريحا في ضرورة ان تقر الحكومة العراقية بمسؤوليتها عن ما يجري للعراقيين سواء في العراق او خارجه وعلى الحكومة العراقية ان تخرج من التبرير والبكاء على العراقيين.. اذ عليها ان تجعل مع بكائها عليهم ومطالبتها بمساعدتهم خارج العراق دعما ماديا ومعنويا ودعوة وعملا للاستقرار داخل العراق يمكنهم من العودة الى وطنهم. المطلوب دعم برامج التعليم والصحة والخدمات في الأردن والذي هو محدود الموارد حيث يعيش اكثر من 750 عراقي يستعلمون البنية التحتية للصحة والتعليم والخدمات وكثير منهم صاحب فاقة وغير قادر او لا يمتلك اوراقا او مستندات..

- وفي ذات الصحيفة كتب الدكتورفيصل الرفوع يقول : إن الحل الوحيد المطروح امام المعنيين باللاجئين العراقيين، هو خلق الظروف المناسبة لعودة هؤلاء اللاجئين الى وطنهم، ولن يتحقق ذلك الا باعادة السلم والامن لهذا المجتمع الجريح، وذلك بتطهير مؤسساته المدنية والعسكرية والامنية من البعد الطائفي، حتى يتسنى للأجئين العراقيين العودة الى وطنهم.

- وفي صحيفة الدستور يقول سلامة عكور
خرج المشاركون في اجتماع الدول المضيفة للعراقيين ببيان ختامي باهت يستند إلى أن حل مشكلة العراقيين المهاجرين يكمن بعودتهم إلى بلدهم بعد تحقيق الامن والاستقرار فيه فأين الجديد

ويضيف الكاتب لم يكن هذا ما انتظره اللاجئون العراقيون ، انتظروا أن تتعهد حكومتهم بتوفير المال ليتلقى أبناؤهم التعليم وهو حق لهم ، فكم هي المبالغ التي كانت ستترتب على الحكومة العراقيه لو أن أطفال المهاجرين كانوا يدرسون في المدارس العراقية ( المجانيه )؟ ، ولماذا لاتتكفل بغداد بمعالجة المرضى من المهاجرين العراقيين قسرا بينما هي مضطرة للعناية بصحتهم لو أن الظروف سمحت لهم بالبقاء في وطنهم؟ اسئلة علقها العراقيون على فضاءات دول مهاجرهم وهم يستمعون لمطالب حكومتهم بأن يتلقى العراقيون معاملة طيبة عند المعابر الحدوديه وكأنهم لو تلقوا هذه المعاملة في وطنهم كانوا سيهاجرون.

- وفي صحيفة الغد تعلق الكاتبة العراقية المقيمة في الاردن امل الشرقي على ذات الموضوع بقولها:الحكومة العراقية المسؤولة, نظرياً, عن سلامة مواطنيها وأمنهم تريد تصدير مشكلة اللاجئين إلى دول أخرى أولها دول الجوار.و في الوقت الذي تسكت فيه عن أوضاع أكثر من مليوني لاجئ في الداخل نجدها تطالب الآخرين بتزويد عدد مماثل من النازحين إلى الخارج بالرعاية التي فشلت هي في تقديمها لأمثالهم من نازحي الداخل.
فهل لنا أن نطمح إلى معالجة مختلفة لمشكلة النازحين العراقيين تستنفر لها الارادة الدولية وتجند لها الطاقات الخيرة ويصرف لها المال العراقي وترتفع إلى مستوى معاناة العراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG