روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة البغداديدة ليوم الاثنين 30 تموز


محمد فادر

- الكرة العراقية هي التي تصدر اخبار الصحف العراقية ليوم الاثنين بعد فوز الذي حققه المنتخب العراقي على نظيره السعودي في المباراة النهائية لبطولة امم آسيا.. فجريدة الصباح الجديد قالت .. كأس آسيا .. عراقي رغم الارهاب

- اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان التي غطت صفحتها الاولى صورة للفريق العراقي محتفلين بحصولهم على الكأس .. فتحدثت عن الفرح الذي عم الشارع العراقي مشيرة الى هذا الفوز بانه كرس وحدة الشعب العراقي واكد ان الرياضة تستطيع جمع ما تفرقه السياسة. وردد معلقون على الفوز بالقول ان اسيا عراقية وان لاعبي المنتخب العراقي هم وزراء الفرح الذين لفوا كأس امم اسيا براية العراق وكحلوا عيون شعبهم وكأنهم الكتلة الاقوى التي تضم جميع ابناء العراق. وطبعاً بحسب الزمان

- من جهتها جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي فقد اشارت في خبر لها الى ان كبار الشخصيات السياسية و الوزراء احتفلوا مجتمعين بالانتصار الكبير. فيما قالت في خبر آخر
- أجواء إيجابية تسود مباحثات الكتل السياسية لتوحيد المواقف .. برهم صالح يجمع القادة في منزله لمتابعة مباراة العراق

موضحة الصباح ان الحراك السياسي الذي بدأ السبت بلقاء مهم بين رئيس الوزراء نوري المالكي والناطق باسم جبهة التوافق سليم عبد الله، يتجه الى التصاعد نحو انهاء الاشكاليات السياسية مع مجيء رئيس الجمهورية جلال الطالباني الى بغداد خلال اليومين المقبلين.

وعلى صعيد آخر .. نقرأ في الصحيفة ايضاً ما اعلنته وزارة التربية من ان نتائج الامتحانات الوزارية ستعلن في غضون يومين.

لننتقل بعدها الى اخبار صحيفة المدى وفيها..
- النجف تقرر فصل المحطة الغازية عن الشبكة الوطنية..الكهرباء تحمل محافظات الجنوب مسؤولية الاطفاء التام في بغداد
- تسرب نفطي يلوث نهر السابلة.. وبيئة ذي قار تستكمل اجراءات طمر المخلفات الحربية
- وفي خبر آخر للمدى.. وضع محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى الحجر الأساس لمشروع انشاء المدينة السياحية التعاونية في المدينة والذي ينفذه الاتحاد العام للتعاون في منطقة حصار الكبير شمال المدينة بكلفة 4 مليارات دينار وعلى مساحة 80 دونماً ومدة انجاز سنتين. وعلى حد ما نشر في المدى

لنتحول منها الى الاتحاد .. ففي زاوية (قلم اليوم) يرى عبد الهادي مهدي .. بان اللقاء العراقي -العراقي يبقى هو المحور الاساس الذي بامكانه ايجاد الحلول لمعاناة العراقيين مع توفر النية الصادقة البعيدة عن المكاسب وتحقيق المنافع. مهما كانت اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات والتي تعتبر ذات اهمية لدعم امن واستقرار العراق. مشيراً بذلك الكاتب الى المباحثات الامريكية ــ الايرانية بخصوص العراق، التي انهت جولتها الثانية وتوصلت الى تشكيل لجنة امنية ثلاثية (عراقية ــ ايرانية ــ امريكية) دون ان تسفر عن أي نتائج ملموسة على ارض الواقع تؤدي الى اشاعة الامن والاستقرار في العراق باعتباره الهدف الاساس من اللقاء.
وعلى الغرار نفسه اللجنة الثلاثية (العراقية ــ التركية ــ الامريكية). التي لم تستطع هي الاخرى ايجاد حل لمقاتلي الـ(PKK) المتواجدين في جبال قنديل. وكانت النتيجة حشودا من القوات التركية واندفاعها نحو الحدود العراقية عند اقليم كردستان وقصف القرى والقصبات الكردية. وبحسب عبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG