روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة البريطانية ليوم الاحد 29 تموز


أياد الكيلاني

- من المناسب أن نستهل جولتنا اليوم على الصحافة البريطانية بتقرير نشرته صحيفة الـIndependent بعنوان (أسود الرافدين يتحدون التهديدات بالقتل والعنف في رحلتهم إلى النهائي)، ويوضح التقرير بأن مساعد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم فر من بغداد بعد تلقيه تهديدات باختطاف ابنه، وفقد حامي الهدف صهره في أعمال العنف الطائفي، كما تعرض حتى المشجعون إلى التفجيرات الانتحارية، فمجرد وصول المنتخب العراقي إلى المباراة النهائية في بطولة كأس آسيا يعتبر ضربا من القصص الخرافية.
وتمضي الصحيفة إلى القول أن المنتخب لا يمنح هذا البلد الممزق بالعنف فرصة للاحتفال بإنجازاته في هذه البطولة،فحسب بل ويذكر الجميع – لمن يضمهم في صفوفه من سنة وشيعة وأكراد – بأن مفهوم الوحدة ليس مجرد أثر تاريخي من الماضي السحيق.
ويتابع تقرير الصحيفة بأن العراق لم يسبق له بلوغ المباراة النهائية، ولم يبق بينه وبين الكأس سوى المنتحب السعودي الذي سبق له الفوز بالبطولة ثلاث مرات. أما الملابسات السياسية الكامنة وراء خوض مباراة مع أبناء بلد أسامة بن لادن ليست غائبة عن أذهان بعض المشجعين، وتنقل الصحيفة عن أحدهم – صاحب مطعم للوجبات السريعة في الكرادة، (بشار علي) قوله: الجميع يتمنون للفريق أن يتمتكن من الانتقام من البلد الذي أوجد الإرهاب – بحسب تعبيره.
ولكن الصحيفة تنبه في الوقت ذاته إلى أن غالبية المشجعين يعتبرون المباراة فرصة لتناسي التفجيرات اليومية والاغتيالات، وتنقل عن شاب يدعى (سنان) قوله: لم تعد لدينا مناسبات كثيرة يمكننا الاحتفال بها.
وتخلص الصحيفة إلى التذكير بأن مباريات الإياب للمنتخب – منذ أن احتلت الدبابات الأميركية ملعب الشعب في بغداد – تقام في مواقع بعيدة، مثل الإمارات العربية المتحدة، كما أن الاستعدادات لبطولة كأس آسيا خلال الشهر الجاري، دفع الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى تحويل بهو أحد فنادق العاصمة الأردنية عمان مقرا له.

- أما صحيفة الـSunday Times فنشرت اليوم تقريرا تنسب فيه إلى Simon McDonald – كبير مستشاري رئيس الوزراء البريطاني Gordon Brown لشئون السياسة الخارجية –بأنه يقوم بإعداد الأرضية للسيد Brown الذي سيصل اليوم إلى منتجع Camp David القريب من واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش، كما تنقل عن Brown تأكيده أمس بأن "العلاقة مع الولايات المتحدة هي أهم علاقاتنا الثنائية على الإطلاق – بحسب تعبيره.
وتوضح الصحيفة بأن McDonald – وهو دبلوماسي مخضرم سبق له تولى مسؤولية مكتب العراق بوزارة الخارجية البريطانية – توجه إلى واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر للإعداد للقاء القمة بين Bush وBrown، وسأل أثناء وجوده هناك نخبة من خبراء السياسة الخارجية الأميركيين عن رأيهم في مدى تأثير انسحاب بريطاني من العراق.
ويمضي تقرير الصحيفة إلى أن تساؤلات McDonald – التي جاءت في أعقاب تعليقات وزير التنمية الدولية Douglas Alexander حول استخدام القوة الأميركية – وتعيين منتقد السياسة الأميركية Lord Malloch-Brown كوزير بوزارة الخارجية، اعتبرها البعض في واشنطن إشارة إضافية إلى رغبة Brown في إبعاد نفسه عن العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG