روابط للدخول

مطالعات في الصحف الاردنية الصادرة ليوم الاحد المصادف 29تموز


فائقة رسول سرحان - عمان

- قالت صحيفة الدستور في افتتاحيتها ان الحكومة العراقية تواجة أزمة ثقة داخلية شديدة بعد الخلاف العلني بين كتلة رئيس الوزراء نوري المالكي وجبهة التوافق والتي تضم 6 وزراء في الحكومة العراقية
واشارت الصحيفة :الىان هناك خلافات جوهرية في الحكومة العراقية حول بعض التشريعات والتوجهات السياسية والتي ترى جبهة التوافق أنها تسهم في ضياع الثروة القومية للعراق وخاصة قانون النفط والغاز
وان ماتريدة الجبهة هي مطالب رئيسية للوحدة الوطنية العراقية
و ان مطالبها ليست طائفية بل سياسية عامة وتهدف إلى التركيز على حقوق الإنسان وحماية الحريات العامة ولا يمكن لأحد أن يتهم أعضاء الجبهة الذين تعرضوا لضغوطات شديدة من التنظيمات الإرهابية بأنهم يدعمون الإرهاب ،
وتقول الصحيفة : يبقى الحل الوحيد في العراق هو التحول من السياسة المبنية على الطائفية إلى السياسة المدنية التي تحقق العدالة لكل العراقيين.

وفي ذات الصحيفة كتب محمد خروب مقالا يقول فية : الازمة السياسية الحادة التي تعصف بحكومة المالكي، تكشف في جملة ما تكشف، حال التوتر والانفعال التي تسيطر على رئيس الحكومة العراقية الذي يبدو ان مستقبله السياسي قد انتهى ..

فلغة البيانات شديدة اللهجة التي يصدرها المالكي والناطقون باسمه ضد جبهة التوافق تعكس حجم الازمة السياسية التي تلقي بظلالها على المشهد العراقي، بعد ان دب اليأس في صفوف الائتلاف الحكومي (بكافة اطيافه) من احتمال حدوث أي تقدم حقيقي على صعيد وقف عمليات التفجير والقتل الارهابية التي تقف أمامها اجهزة الامن العراقية (بما فيها الجيش) عاجزة
ويتابع الكاتب الطريف في الازمة الراهنة هي المصطلحات التي يستخدمها طرفا الازمة وهما هنا حكومة المالكي وجبهة التوافق.. وهي مصطلحات في القاموس السياسي العراقي جديدة وغير مألوفة

- وفي صحيفة الراي تعلق الكاتبة رنا الصباغ على مؤتمر الدول المضيفة للاجئين العراقيين الذي عقد في عمان الخميس الماضي بقولها
نجحت غالبية الدول المضيفة للعراقيين في إقناع بغداد بالتراجع عن فكرة استصدار قرار يفرض على الأردن, وسورية ومصر وغيرها من الدول تسهيل دخول مواطنيها الهاربين من اعمال العنف والاعمال الارهابية
فوسط تجاذبات سياسية, تمكنت هذه الدول من ثني وكيل وزارة الخارجية للشؤون القانونية محمد حاج حمود عن "فرض" توصية لدفع هذه الدول- التي تستضيف اكثر من مليوني عراقي - إلى فتح أبواب العمل والإقامة أمام الضيوف الجدد.
وتقول الصباغ هكذا خرجت توصيات المؤتمر الدولي المتعلق بأزمة المهجرين العراقيين, الذي عقد في عمّان, بحد أدنى من التوافق, خاليا من أي إشارة إلى فتح الحدود. وهكذا خرج المؤتمرون- بمن فيهم ممثل سورية- بلغة مشتركة تتمحور حول دعم الدول المضيفة التي تشهد شعوبها وبنيتها التحتية ضغوطا تلامس حد الكسر.

على صلة

XS
SM
MD
LG