روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية .. الجمعة 27 تموز


فائقة رسول سرحان – عمّان

نشرت صحيفة الدستور مقال اافتتاحيا نقلت فية تأكيد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين على موقف الأردن الثابت تجاه وحدة الشعب العراقي وأمن واستقرار العراق، وذلك خلال استقباله الخميس السيد نصير العاني رئيس ديوان رئاسة جمهورية العراق ومبعوث الرئيس جلال طالباني. وتقول الافتتاحية:
"لا شك أن العراقيين يدركون مدى اهتمام جلالة الملك عبد الله وسعيه من أجل الخروج من مأزقهم الراهن ودعواته المستمرة إلى ضرورة الحوار بين أطياف المجتمع العراقي من أجل بناء مستقبل العراق الجديد ضمن مفهوم دولة القانون والمؤسسات".


ومن افتتاحية صحيفة الدستور ننتقل إلى افتتاحية صحيفة الرأي التي جاءت بعنوان (مع وحدة الشعب العراقي وإلى جانبه) تقول الافتتاحية:
"إن الدعم الأردني للعراق شعبا وقضية ووطنا واحتضانه للعراقيين على أراضيه هو واجب وطني وقومي وأخلاقي وهو الأمر الذي يعني في جانبه الآخر بذل الجهود الدولية المكثفة كي يحصلوا على فرص تعليم مناسبة احتراما للحق في التعليم ولتوفير الخدمات الصحية والعلاج الطبي المناسب وفقا للآليات المتبعة في كل بلد والقوانين والأنظمة المرعية، وهو ما يجب على المجتمع الدولي أن يلحظه وأن لا يتردد في تقديم كل الدعم للدول المضيفة وبما يخدم الإخوة العراقيين في الدرجة الأولى."

وركزت تعليقات الكتاب في الصحف الأردنية على فوز المنتخب العراقي، ففي صحيفة الغد يقول سميح المعايطة:
"الملايين من العرب فضلاً عن الأشقاء العراقيين اجتاحهم الفرح وهم يشاهدون تأهل المنتخب العراقي لكرة القدم إلى المباراة النهائية في بطولة الأمم الآسيوية، وهو فرح تختلط فيه الرياضة بما هو أكبر."

وفي صحيفة العرب اليوم يقول جميل النمري:
"بمزيج من التعاطف والحزن تابعت فرحة العراقيين في شوارع عمّان بفوز منتخبهم الوطني. كنت أتابع السيارات وقد برز منها الشباب يلوحون بحماس بالأعلام العراقية، وتساءلت في نفسي: من هؤلاء؟ شيعة! سنة! كرد! كلدان! تركمان! إنهم عراقيون. وبهذا الانتماء للوطن وللمنتخب الرياضي الوطني الذي يمثله يهتفون. لم يطلب أحد منهم الخروج إلى الشوارع لتمثيل هذا الدور. إنهم يتحمسون عفويا لمنتخب بلدهم العراق ويرفعون أعلامه بعيدا عن أي اعتبار آخر. وهذه صورة تكاد تبهرنا وهي تحلق عاليا ومجددا فوق دخان الصراع الطائفي."

على صلة

XS
SM
MD
LG