روابط للدخول

جولة في الصحافة العراقية ليوم الخميس 26 ‏تموز


محمد قادر – بغداد

أخبار الكرة العراقية طغت على تجاذبات السياسة في الساحة العراقية، فتأهل المنتخب العراقي أو كما يلقبون بـ(أسود الرافدين) إلى نهائي أمم آسيا، كان مثار حديث أغلب الصحف العراقية بعد الفوز الذي حققه على نظيره الكوري الجنوبي. فجريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي اعتبرت انتصارهم هذا تحقيقاً للفرح الشعبي والوحدة الوطنية.
هذا وفي الوقت الذي عبر فيه العراقيون عن فرحهم خلال احتفالاتهم العفوية بفوز منتخبهم الكروي، عبر الإرهابيون الظلاميون (كما تصفهم الصحيفة) من أتباع القاعدة عن حقدهم الدفين ضد العراق وأبناء شعبه، فمصدر في الشرطة صرح لوكالة نينا (کما تقول الصحيفة) إن الإرهابي فجر نفسه وسط المحتفلين في تقاطع الرواد بالمنصور ما أدى إلى استشهاد ثلاثة وجرح سبعة آخرين. كما شهدت منطقة الغدير هي الأخرى تفجيراً إرهابياً آخر استهدف المحتفلين ما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا.

هذا وعلى صعيد آخر نشرت الصباح في عناوينها:
** تباين آراء النواب بشأن طروحات تدويل القضية العراقية .. البعض عدها إيجابية وآخرون اعتبروها عودة العملية السياسية والدستورية إلى الصفر
** المالكي يطلق خطة تنموية للنهوض بالواقع الزراعي .. سقفها الزمني عشر سنوات
** الكهرباء تتوصل إلى حلول مع الشركة الإيرانية بشأن إنشاء محطة مدينة الصدر

وإلى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان التي قالت في مانشيتها إن كرة العراق تنتصر للمحبة وتلغي بغضاء السياسة. فيما نشرت تحت عنوان (موقف جبهة التوافق من الحكومة) من خلال ما أكده عز الدين الدولة النائب عن الجبهة من أن "المدة الزمنية التي ستحددها جبهة التوافق في الانسحاب سوف تكون قريبة جداً وسوف يصار إلى اتخاذ هذا القرار وهذا الانسحاب ليس بعيداً"، وأن "قرار الانسحاب سوف يكتمل لعدم وجود التجاوب من الحكومة في منح جبهة التوافق مساحتها بأن تكون شريكة وليست مشاركة". وكردّ على ذلك، فال النائب حميد معلة عن الائتلاف العراقي الموحد من جهته: "نحن ل انخضع لتهديدات جبهة التوافق بشأن الانسحاب وإعطاء كل ذي حق حقه"، وبحسب ما نقلته صحيفة الزمان.

لننتقل بعدها إلى المدى التي قال في عناوين صفحتها الأولى:
** جولة محادثات أمريكية - إيرانية ثالثة في بغداد وطهران مستعدة لرفع مستوى المحاورين
** الأمم المتحدة تنتخب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة
** القوات الجوية العراقية تحبط عملية لسرقة .تهريب النفط

هذا وإلى مقالات الرأي، إذ أن عمران العبيدي في جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني يشير إلى فقدان عامل الزمن لأهميته في العملية السياسية العراقية مستعيناً بالعديد من الأمثلة ليكون أقربها التغييرات الوزارية وإنجاز التعديلات الدستورية وقانون النفط التي حدد لها أكثر من وقت وتأجلت لأكثر من مرة دون نتائج تلوح في الأفق (بحسب تعبير العبيدي)، ولو أردنا تحديد أسباب ذلك (يضيف الكاتب) فالسبب الرئيس في تعقيد العملية هو محاولة الأطراف السياسية إيجاد توافقات على جميع القضايا المطروحة، قد يكون هذا حسنا ومفهوما في الحالة السياسية العراقية. ولكن المنطق يقول إنه من المستحيل الاستمرار على نفس النهج لإرضاء الجميع، "فإرضاء الجميع غاية لا تدرك"، وبحسب ما ورد في مقالة عمران العبيدي في الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG