روابط للدخول

تأثيرات لغات الشعوب على اللهجة العراقية


فريال حسين

يتفق علماء اللغة والمعنيون في اللسانيات أن الشعوب تتوفر على لغة الأم، وهي اللغة التي ينتج فيها أدبهم ومخاطباتهم الرسمية، وثمة لغة أو أكثر تجاور اللغة الأم، إلا وهي اللهجات. ولتأكيدها يطلق عليها عادة اللهجة الشعبية لأنها تخلو إلى حد كبير من الضوابط الفقهية والنحوية والصرفية، وتجدها تتوفر على الكثير من مفردات لغات أخرى. فريق لغوي آخر يعتبر اللهجة الشعبية المجاورة لأي لغة أم، سمة اجتماعية مهمة لأنها تدل على الأختلاط والانفتاح، وهذا بدوره يزيد اللغة الشعبية قدرة على التعبير بدقة.

وبلد مثل العراق الذي مازال يحمل للعديد من الشعوب أثرا كالأتراك والإيرانيين والإنكليز بالإضافة إلى تعدد قومياته أصلا، كل هذه اللغات تركت أثرا على اللهجات العراقية المتنوعة لفظا وإيقاعا وأسلوبا وأداءً لبعض الحروف، والتي جعلتهم ما أن يتحدثون إليك تعرفهم من أي مكان في العراق.

مراسلنا في النجف (ليث محمد علي) رصد لنا اليوم مدى التغيرات في لفظ الحروف والكلمات في مختلف مناطق العراق مع الأمثال الشعبية المرتبطة بلفظ تلك الحروف. ولا نستطيع أن ننسى هذه الكلمات التي تدل على عراقيتنا: شنو، شكو، ماكو، اشبيك، سنيفرة، مطنكر وجه التفس، اتلعوس بحجيك، ومكزكز سنونك، مو فرفحتنا.

** *** **

في ختام جولتنا، أماني الصحة والخير إلى جميع مستمعينا من (فريال حسين) والمخرج (دار بامرني) ومراسلنا في النجف (ليث محمد علي).

على صلة

XS
SM
MD
LG