روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الأربعاء 25 ‏تموز


حازم مبيضين – عمّان

من عناوين الصحف الأردنية:
** تعليق عضوية غالاوي في البرلمان البريطاني
** برلمان العراق يقر قانونا للاستثمار الأجنبي في مصافي تكرير النفط
** اجتماع في عمان غدا (الخميس) للدول المضيفة للعراقيين
** اشتراط الحصول على إقامات سنوية لقبول الطلبة العراقيين في المدارس الخاصة

وإلى التفاصيل حيث تقول صحيفة الدستور إن مدير التربية والتعليم الخاص لمحافظة العاصمة كشف عن تعليمات جديدة ينتظر صدورها قريبا فيما يتعلق بقبول الطلبة العراقيين الجدد الذين سيلتحقون بالمدارس الخاصة لأول مرة والتي تقتضي أن يكونوا حاصلين على إقامات سنوية سارية المفعول لتسوية أوضاعهم وقبولهم بالمدارس، وأنه بالنسبة للطلبة العراقيين الذين هم على مقاعد المدارس وممن التحقوا بالمدارس في الأعوام السابقة استثني بعضهم من شروط الإقامة للعام الدراسي الماضي 2006-2007 على أن يتم تسوية أوضاعهم في التعليمات الجديدة.

وتقول الصحيفة إنه سيعقد في عمان غدا الخميس اجتماع للدول المضيفة للعراقيين على مستوى الخبراء، ويستمر يوما واحدا، لبحث سبل دعم احتياجات هذه الدول ومساعدتها في مواجهة الأعباء الناجمة عن تواجد اللاجئين العراقيين على أراضيها والمحافظة على مستوى الخدمات المقدمة لهم. ويشارك في الاجتماع، إضافة إلى الأردن، العراق وسوريا ومصر والجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، فيما يحضر الاجتماع بصفة مراقب كل من تركيا وإيران وروسيا واليابان. وكان السفير العراقي في عمان سعد الحياني أكد في تصريح سابق أن العراق سيتحمل مسؤولياته كاملة تجاه أبنائه في الخارج.

صحيفة الغد تنشر أن النواب البريطانيين قرروا تعليق عضوية زميلهم النائب المعارض للحرب على العراق جورج غالاوي بسبب الاشتباه بتورطه في فضيحة النفط مقابل الغذاء. وخلصت لجنة برلمانية أخيراً إلى وجود أدلة قوية تشير إلى أن غالاوي "سمح لجمعية خيرية كان يديرها بتلقي أموال من برنامج النفط مقابل الغذاء الذي كان معمولا به في العراق".

** *** **

وإلی تعليقات الكتاب حيث يعلق ناهض حتر في العرب اليوم على إلغاء اجتماع كان مقررا عقده في دمشق لبعض المعارضين العراقيين. ويقول: سوف يعود المعارضون والمقاومون العراقيون من دمشق الآن خائبين، وليس أمامهم سياسيا سوى ثلاثة خيارات: الاندراج في مصالحة مع حلفاء الاحتلال في الحكم، أو السعي إلى تكوين تحالف وطني عراقي عريض، أو تجديد التحالف مع "القاعدة"، وهو الخيار الأسوأ لأنه خيار التقسيم والحرب الأهلية، کما يقول الکاتب في صحيفة العرب اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG