روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأربعاء 25 ‏تموز‏


محمد قادر – بغداد

ابتدأت الصحف العراقية ليوم الأربعاء أخبارها بالحديث عن المباحثات الأمريكية الإيرانية في جولتها الثانية. فقد أشارت الصباح، الصحيفة التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ونقلاً عن مصادر، أشارت إلى أن الجانبين اتفقا على إجراء مزيد من اللقاءات بتمثيل دبلوماسي أقل، في وقت تم فيه الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية ثلاثية بين العراق وإيران وأميركا لدعم استقرار البلاد.

وفي خبر آخر نشرت الصحيفة ما كشف عنه مقرر لجنة الصحة والبيئة في البرلمان النائب عن جبهة الحوار الوطني مصطفى الهيتي، ما كشف عنه من تقارير رسمية أشارت إلى أن 80 بالمائة من الأطباء العراقيين تركوا العمل في المستشفيات كليا جراء تدهور الوضع الأمني واستمرار تعرضهم إلى أعمال القتل والخطف.

هذا وفي الصباح أيضاً:
** طالبـاني يحث على وضـــع برامج بعيدة المدى لحل مشكلة الكهرباء، خلال لقائه وزير الكهرباء كريم وحيد

ومنها انتقالاً إلى صحيفة المدى حيث نقرأ أن وزير النفط الدكتور حسين الشهرستاني كشف عن عدم وجود أية زيادة في أسعار الوقود لغاية 2008، ذلك أثناء زيارته مدينة كربلاء حيث أضاف الشهرستاني أنه بعد عام 2008 سيتم تخفيض أسعار الوقود بعد موافقة الدولة بهذا الشأن وإصدارها قرارا يقضي بتخفيض الأسعار.

وفي المدى أيضاً لكن على صعيد منفصل، يتوقع خبراء سياسيون، تركاً وكرداً، أن يستثمر رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا فوزه الساحق في الانتخابات لفتح حوار مع المتمردين الكرد في بلاده، وكذلك معارضته لشن هجوم على حدود إقليم كردستان العراق. وكانت بوادر ذلك قد تجلت في الدعوة التي وجهها إلى نوري المالكي رئيس الوزراء لزيارة تركيا وإجراء محادثات ما بينهما بشأن الأوضاع المتأزمة بين البلدين، وطبعاً بحسب الصحيفة.

لنقرأ من بعض عناوينها كذلك:
** بالإجماع.. البرلمان يقر قانون الاستثمار في مصافي النفط
** بعد نجاح الدورة العلاجية الثالثة .. السيد الحكيم يعود إلى بغداد

أما في صحيفة المشرق:
** مناطق العراق السنية تشهد تحولاً جديداً مع ارتداد أعداد كبيرة من مناصري القاعدة
** المحافظ السابق لديالى يقول: نعمل بدعم أمريكي لطرد القاعدة وينفي اعتقاله على يد القوات الأمريكية

** *** **

تحت عنوان (مترجمو القوات الأمريكية يطالبون باللجوء بعد إجلاء الدنمارك العراقيين العاملين معها) تقول المشرق في تقرير لها إن طبيعة الحرب على العراق حولت المترجمين العراقيين إلى أعداء لجميع المسلحين سنة وشيعة، وهو ما جعل طلب اللجوء السياسي والهجرة إلى بلدان عملوا مع قواتها، منفذ الخلاص الوحيد لهم، على الرغم من رفض قوات "التحالف" بقيادة الولايات المتحدة استقبالهم عادة. إلا أن إعلان القوات الدنماركية العاملة في جنوب العراق أخيراً أنها نقلت نحو مئتي مترجم عراقي وعائلاتهم إلى الدنمارك حيث فتحت لهم باب اللجوء السياسي، أثار حفيظة مئات المترجمين العاملين مع القوات الأميركية، والذين يواجهون مخاطر أكبر نظراً إلى طبيعة الانتشار الواسع لهذه القوات.

هذا وأشارت المشرق أيضاً في تقريرها إلى ما أكدته الإحصاءات الأخيرة لـ"جمعية المترجمين العراقية" من مقتل أكثر من 240 مترجماً منذ غزو القوات الأميركية العراق، بينما نجا أكثر من 520 مترجماً من عمليات اغتيال، غادر معظمهم على أثرها إلى خارج البلاد بعد حصولهم على حق اللجوء في بلدان عملوا مع قواتها، وعلى حد ما ورد في صحيفة المشرق.

على صلة

XS
SM
MD
LG