روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الثلاثاء 24 تموز


حازم مبيضين – عمّان

من عناوين الصحف الأردنية:
** زعماء العراق يجتمعون في محاولة لحل الأزمة السياسية
** الحزب الإسلامي العراقي يؤكد عدم انخراطه في تحالفات سياسية جديدة
** اتهام طارق عزيز بالتورط في قتل والد مقتدى الصدر
** جولة حوار أمريكي - إيراني في بغداد اليوم .. المحادثات ستقتصر على الملف الأمني
** سوريا تتدخل لإلغاء اجتماعات لمسلحين عراقيين
** أوضاع صعبة للاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية السورية
** الأردن يطالب مساعدة المجتمع الدولي في تحمل أعباء العراقيين

وإلى التفاصيل حيث نشرت صحيفة الرأي تأكيد الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة أن الأردن سيطلب، خلال اجتماع يستضيفه الخميس للدول المضيفة للعراقيين، مساعدة المجتمع الدولي له في استيعاب مئات الآف العراقيين المتواجدين في المملكة. وقال جودة: "طرحنا واضح. هناك أعداد كبيرة من العراقيين في الأردن ونحن سنتحدث عن ضرورة قيام المجتمع الدولي بمساعدة الأردن في القيام بالإجراءات المطلوبة منه في استيعاب هذه الأعداد وتأثيرها على اقتصاده وبنيته التحتية".

صحيفة الغد قالت إن الحزب الإسلامي العراقي أعلن أمس الاثنين أن موقفه من "عدم الانخراط في تحالفات جديدة لا زال ساري المفعول تجنبا لاستقطابات جديدة تؤدي إلى مزيد من الانقسام والاحتقان السياسي".

صحيفة الدستور قالت إن مصادر فلسطينية أكدت نقلا عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن أوضاع عائلات اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق والمقيمين على الحدود العراقية - السورية، صعبة للغاية. وقالت المصادر لـ"الدستور" إن معظم العائلات فقدت كل مدخراتها، وإن مخيم الوليد يضم 1100 لاجئ فلسطيني، بينما يضم مخيم التنف 360 لاجئا، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في المخيمين رديء للغاية، والطقس صحراوي حار، وهناك نقص في المياه مع انعدام المتطلبات الأساسية للحياة.

وتنشر العرب اليوم تصريحات لقائد المنتخب العراقي يونس محمود اعتبر فيها أن مباراة منتخب بلاده ضد نظيره الكوري الجنوبي في نصف نهائي كأس آسيا 2007 لكرة القدم غدا الأربعاء ستكون "مباراة العمر" للعراقيين، و"مباراة تاريخية ونريدها أن تكون انعطافة بارزة في مشوار الكرة العراقية على صعيد القارة".

وإلى تعليقات الكتاب حيث يقول صالح القلاب في الرأي إن نموذج الإسلام السياسي في تركيا هو أردوغان بحيويته وانفتاحه وأناقته وهندامه وثقافته واعتداله، ونموذج الإسلام السياسي في هذه المنطقة هو أسامة بن لادن وأيمن الظواهري والقتلة الذين يذبحون إخوتهم في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG