روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 24 تموز


محمد قادر – بغداد

اشتركت الصحف العراقية ليوم الثلاثاء بالحديث عن احتضان بغداد للقاء الأمريكي الإيراني الثاني الثلاثاء .. فعنوان صحيفة المدى قال:
** أمن العراق على طاولة الحوار الأمريكية الإيرانية للمرة الثانية

هذا وجاءت تهنئة رئيس الجمهورية جلال طالباني لرئيس الوزراء التركي وزعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان بمناسبة فوز حزبه بالانتخابات البرلمانية، جاءت عنواناً في أغلب الصحف أيضاً.

ونكمل مع المدى:
** غداة الإعلان عن توسيع دائرة انتشار أجهزة الكشف عن المتفجرات..انفجار 5 سيارات مفخخة وسط العاصمة
** إنجاز المرحلة الأولى لمشروع محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية .. وتطبيق خطة 10 أمبيرات لكل عائلة في كربلاء

أما في صحيفة المشرق فنقرأ أن نائب رئيس الوزراء العراقي سلام الزوبعي دعا الحكومة إلى ضم كتائب ثورة العشرين وأنصار السنة إلى تشكيلات القوات الأمنية العراقية.

وتحدثت المشرق كذلك عن رفض حكومة إقليم كردستان إحالة ملف مدينة كركوك وتطبيع الأوضاع فيها إلى الأمم المتحدة مشترطة لذلك نقل ملف القضية الكردية كله إليها في إشارة غير مباشرة إلى مطالب الأكراد بدولة مستقلة. بينما أكد رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري حاجة العراق إلى شخصية سنية عربية تتولى رئاسة الجمهورية من أجل عدم عزل العراق عن محيطه العربي. أما النائب عن الكتلة العراقية أسامة النجيفي فمن جهته قال: "الأكراد يسعون إلى (تكريد) نينوى وقوات البشمركة ترتكب جرائم قتل"، وطبعاً بحسب المشرق.

ونطالع من بعض عناوينها أيضاً:
** نفي أمريكي وغضب جيش المهدي ومنظمة بدر بعد ما تردد عن نية أمريكية لنعتهما بالإرهاب
** مقاتلون مناهضون لتركيا يفرضون سيطرتهم على جبال عراقية ويقولون إنهم مستعدون لصد أي هجوم

وبعد هذا العنوان ننتقل إلى الصباح الجريدة الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي .. لنطالع فيها أن رئيس مجلس محافظة النجف عبد الحسين الموسوي نفى ما تناقلته الأنباء عن أن حياة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني في خطر بعد مقتل وكيله الشيخ عبد الله فلك. ليأتي هذا الخبر متزامناً مع إعلان العميد عبد الكريم مصطفى قائد شرطة النجف القبض على منفذ جريمة اغتيال الشيخ عبد الله فلك.

هذا وفي جريدة الاتحاد، الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، يشير يحيى الشيخ زامل إلى الإرهاب والهجرة العكسية له، ليؤكد صحة قانون حفظ النوع الإنساني. فيقول: لقد أثبتت تجارب (حروب الفناء) فشلها والتاريخ يشهد بأن الشعوب التي مارست حروب الفناء قد انتهت إما إلى الفناء وإما إلى الذوبان في شعوب أخرى. واليوم تقف الهجرة العكسية لقوى الإرهاب كأقوى دليل على صحة وفاعلية هذا القانون. فالدول التي صدرّت لنا الإرهاب هي نفسها تكتوي بناره بعد أن ساهمت بشكل وبآخر على تنشئته ورعايته. من جانب آخر يستغرب الكاتب من أن ألمانيا البعيدة عن أذى الإرهاب الدولي، تبحث عن أحدث السبل في القضاء على الإرهاب، فيما تقف دول الجوار من العرب وغير العرب مكتوفة الأيدي عن منع المتسللين إلى العراق وكأنها عن منأى من الهجرة العكسية للإرهاب، وعلى حد تعبير يحيى الشيخ زامل في جريدة الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG