روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 23 تموز


محمد قادر – بغداد

** على درب التفاهم .. قضية المشهداني احتويت .. وتسمية الوزراء نهاية الأسبوع

هكذا جاء العنوان الرئيس لصحيفة المدى لتقول إن الستار أسدل على إحدى العقبات السياسية التي مرت على العراق طيلة الفترة الماضية فيما تتجه عقبة أخرى نحو الحل. ذلك في إشارة إلى ما أعلنه رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني في مؤتمر صحفي عقب اجتماع للجنة الرباعية يوم الأحد، من أن مسألة رئيس مجلس النواب د. محمود المشهداني تم احتواؤها وقضية وزير الثقافة ستتم معالجتها لاحقاً كونها تحتاج إلى وقت بسبب متعلقات قضائية والتزامات من بعض النواب.

وكذلك نقرأ في المدى أن وزير المالية باقر جبر الزبيدي يؤكد أن موازنة عام 2007تعتبر موازنة انفجارية في مجال تنفيذ النهوض بالواقع الخدمي وتأهيل البنى التحتية التي تعرضت للدمار الكبير نتيجة مغامرات النظام المباد.

ومنها إلى الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني .. وفيها:
** النفط: لا زيادة في أسعار الوقود لغاية العام القادم
** 99 دولة تعلن دعمها الكامل للعملية السياسية في العراق ولدور الأمم المتحدة المتنامي فيه
** استشهاد مسؤول في الداخلية بعد اختطافه في بغداد .. واعتقال قائد خلية إرهابية في التاجي

وفي ذات السياق الأمني نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان:
** المستشار الديني للقاعدة يسلّم نفسه لمتعددة الجنسية في الموصل
** مراقبون: تراشق الاتهامات يهدد المباحثات الأمريكية الإيرانية في بغداد
** نيران فوز المنتخب الوطني تتسبب باستشهاد 2 وجرح 42

نتحول إلى الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي .. لنطالع في صفحتها الأولى:
** المالكي إلى أنقرة الأسبوع المقبل لوقف التدخلات التركية
** البياتي: التصويت على الوزراء الجدد نهاية الأسبوع .. وأكد أن المرشحين من التكنوقراط والمستقلين
** الموسوي يؤكد تورط طارق عزيز باغتيال المرجع الدينـي السيد الصدر
** إيران تهدي الحكومة العراقية طائرة حديثة

ونقرأ في الصباح أن وزير التخطيط والتعاون الإنمائي علي غالب بابان أقر بأن قيمة ما يستورده العراق من المشتقات النفطية من دول الجوار تبلغ 7 مليارات دولار سنويا، واصفا هذا الأمر بالكارثة، وطبعاً بحسب الصباح.

هذا .. وعودة إلى الاتحاد ففي صفحة آراء وأفكار يرى علي خشيبان (وهو كاتب وأكاديمي سعودي) يرى بأن قضية الإرهاب قد تجاوزت الدائرة المعروفة عنها عندما كانت تضع الجهاد عنواناً لها. فها نحن نرى مجموعات من الشباب - يقول الكاتب - تفاجئنا كل يوم في مواقع يظنونها مواطن جهاد مقدس. فالإرهاب لم يعد قضية دينية فقط، لقد أصبح شكلا جديدا من الأدوات السياسية التي تستخدم في المناورات بين الجماعات والدول. ويعتبر خشيبان أن استخدام الإرهاب في الصراع والمناورات السياسية أسهل بكثير من تجنيد العملاء وجلب المرتزقة لتنفيذ الأهداف، فهو أقل تكلفة، والقضية لا تحتاج إلى معادلة سياسية عالية الجودة فليس هناك أكثر من عمليات للتأجيج بأنه يوجد هناك أعداء لله وللمسلمين في بقعة من الأرض وسوف تجد من يجيب النداء وبسرعة، وعلى حد رأي كاتب المقالة في جريدة الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG