روابط للدخول

تركيا تحذّر من احتمال تنفيذ عملية عسكرية في شمال العراق بعد الانتخابات


ناظم ياسين

حذرت تركيا السبت من احتمال تنفيذ عملية عسكرية في شمال العراق في حال عدم توصل المحادثات المرتقبة مع الجانبين العراقي والأميركي بعد الانتخابات النيابية التركية المقررة الأحد إلى حل مشكلة مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور.
وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انه دعا نظيره العراقي نوري كامل المالكي إلى زيارة أنقرة بعد الانتخابات التشريعية لحل هذه المسألة.
وكانت أنقرة احتجت على تسلل عناصر من حزب العمال الكردستاني من شمال العراق إلى تركيا لتنفيذ عمليات. فيما تدرج الولايات المتحدة هذا الحزب على لائحة المنظمات الإرهابية.
ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن أردوغان قوله في حديث تلفزيوني "سنطلب منهم اتخاذ كل التدابير الضرورية أو سنقوم بما يلزم"، على حد تعبيره.
من جهته، شدد وزير الخارجية التركي عبد الله غل على رغبة أنقرة في إضعاف المتمردين.
وفي عرضها لتصريحاتٍ أدلى بها إلى تلفزيون (تي جي آر تي)، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول "إن هدفنا ليس دخول العراق إنما إضعاف المنظمة الإرهابية. سنستخدم حقنا هذا إذا استمرت هذه المنظمة في توجيه ضربات إلى تركيا"، بحسب تعبيره.


في بانكوك، تأهل العراق إلى الدور قبل النهائي في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم بعد فوزه على فيتنام 2-صفر في دور الثمانية اليوم السبت.
وفي متابعةٍ خاصة لإذاعة العراق الحر، أفاد الصحفي أحمد الساعدي الذي يرافق المنتخب العراقي بأن اللاعب يونس محمود أحرز الهدفين في الشوط الأول من المباراة.
وسيتوجه المنتخب العراقي إلى ماليزيا بعد غدٍ الاثنين حيث سيلتقي في الدور قبل النهائي مع إيران أو كوريا الجنوبية.


أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل ستة مسلحين إثر قصف طائرة حربية منزلا صباح السبت بالقرب من منطقةٍ في شمال شرقي بغداد.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن بيان للجيش أن "قواته تعرضت إلى إطلاق نار من مسلحين تمركزوا في منزل في بلدة الحسينية".
وأضاف أن "قوات التحالف ردت على مصادر النيران واشتبكت مروحية هجومية مزودة بصواريخ مع المسلحين الذين كانوا يطلقون النار من داخل المنزل وفر ثلاثة من المسلحين إلى منزل آخر".
كما نُقل عن البيان أن طائرة حربية قامت في ما بعد "بقصف المنزل الآخر ورصدت سبعة انفجارات ثانوية فيه ناتجة على ما يبدو عن متفجرات وأسلحة مخزنة داخل المنزل المستهدف".
وأكد البيان أن "الشرطة العراقية فتشت المكان وعثرت على ست جثث بالإضافة إلى خمسة متمردين آخرين مصابين بجروح"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.

من جهة أخرى، أعلنت القوات متعددة الجنسيات السبت اعتقال ثمانية عشر شخصا ممن يُشتبه بكونهم إرهابيين في العاصمة العراقية.
وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن القوات العراقية وقوات التحالف اعتقلت هؤلاء الأشخاص في عملية "استهدفت تنظيم القاعدة قرب جامع أم القرى في بغداد"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أنه "بعد الحصول على معلومات استخبارية موثوق بها وصلت قوات التحالف إلى مجمع جامع أم القرى لإلقاء القبض على عضو مشتبه به في تنظيم القاعدة في العراق يُعتقد انه يدير خلية إعلامية إرهابية. وسمح حراس البوابة للقوات العراقية وقوات التحالف بالدخول بعد أن طلبوا منهم ذلك"، بحسب تعبيره.
وأوضح البيان أن الجنود العراقيين وقوات التحالف لم يقتحموا المسجد مضيفاً أن القوات البرية "طوّقت العديد من البنايات التي تحيط بالمجمع وبدأت بتفتيشها، وألقت القبض على الشخص المطلوب و17 إرهابيا من المشتبه بهم"، بحسب تعبيره.
وأعلنت القوات متعددة الجنسيات العثور على منشورات للمتشددين ومواد إعلامية خلال العملية.
ونقل البيان عن الرائد مارك يونك الناطق باسم القوات متعددة الجنسيات في العراق قوله "نحن لا ندخل المساجد من اجل استعراض القوة وإنما للحد من الأنشطة الإرهابية وأن دخول المساجد هو آخر إجراء نتخذه وفقط عندما تظهر أدلة دامغة على وجود نشاطات إرهابية في هذه المساجد" مؤكداً أن قوات التحالف تكن "احتراما كبيراً للمواقع الإسلامية"، بحسب تعبيره.

في بغداد أيضاً، أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية السبت مقتل تسعة أشخاص في هجمات متفرقة أبرزها انفجار عبوة ناسفة في حافلة في شرق بغداد.
وقال مصدر أمني رفض الكشف عن اسمه أن "خمسة أشخاص قتلوا على الأقل وأصيب 12 آخرون اثر انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل حافلة للنقل الداخلي في حي البلديات". وأكد مصدر طبي من مستشفى الشهيد الصدر "تسلم خمس جثث اثر الانفجار"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وفي هجوم منفصل آخر قال مصدر عسكري إن "شخصين قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح اثر سقوط قذيفة هاون على منزل في منطقة الرشاد".

وفي منطقة المحمودية جنوبي بغداد، قتل شخص وأصيب خمسة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة، حسبما أفاد مصدر أمني.

وفي العمارة، أعلن ضابط في الشرطة "مقتل عضو سابق في حزب البعث في هجوم من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية في حي الحسين جنوب المدينة".

وفي سياق الحوادث الأمنية أيضاً، هاجم مجهول أحد أعضاء مكتب السيستاني مساء الجمعة وقتله طعنا بسكين داخل مكتبه في شارع الرسول في مدينة النجف الأشرف، بحسب مصدر في مكتب المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني.
وقال المصدر رافضا الكشف عن اسمه أن "مجهولا يحمل سكينا هاجم الشيخ عبد الله فلك مسؤول الحقوق الشرعية في مكتب المرجع السيستاني في داخل مكتب في شارع الرسول وطعنه عدة طعنات ما أسفر عن وفاته"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.


أعلن زياد عزيز نجل النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الذي استسلم للقوات الأميركية في نيسان 2003 أن والده نُقل منذ الثلاثاء إلى مستشفى في بلَد شمال بغداد.
وقال زياد عزيز من عمان لوكالة فرانس برس للأنباء "يوم الثلاثاء اتصل والدي بنا واخبرنا انه أغمي عليه. وقد قرر طبيب السجن ومديره الأميركيان نقله إلى مستشفى بلد"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول أن والده اتصل بعائلته مجددا اليوم وأبلغهم أنه "في العناية الفائقة".
يذكر أن عزيز مشتبه بالتورط في إعدام العشرات من أعضاء النظام البعثي السابق عام 1979 وتصفية عدد كبير من العراقيين في انتفاضة عام 1991 لكن حتى الساعة لم توجه إليه أية تهمة، بحسب محاميه.


استأنف الجيش اللبناني السبت قصف آخر جيوب المسلحين المتشددين من جماعة (فتح الإسلام) في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.
وفي حصيلة جديدة ارتفعت الخسائر العسكرية إلى 113 قتيلا منذ بدء المواجهات بين الطرفين في 20 أيار، بحسب ما أفاد السبت ناطق عسكري.
وأوضح الناطق أن الجيش اللبناني "يواصل عمليات نزع الألغام والمفخخات وان عناصره تستمر بالتقدم ببطء"، على حد تعبيره.


ذكرت مصادر من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وقوات الأمن أن القوات الفلسطينية الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس أطلقت السبت سراح مسؤول كبير من حماس بعد احتجازه 19 يوما.
وكان أحمد دولة مساعد وزير الداخلية في حكومة الوحدة بقيادة حماس التي أقالها عباس الشهر الماضي قد أضرب عن الطعام لعدة أيام منذ احتجازه في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وكانت قوات عباس أفرجت عن خمسة مسؤولين آخرين وسياسي ينتمون إلى حماس كانت قد احتجزتهم في نابلس الأسبوع الماضي. لكن 15 آخرين ينتمون إلى حماس لا يزالون قيد الاحتجاز.


في القدس، أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة السبت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت رفض مطلب سوريا بتعهد إسرائيل الانسحاب من هضبة الجولان المحتلة منذ 1967 قبل بدء مفاوضات السلام.
ونقلت الإذاعة عن اولمرت قوله خلال زيارة لشمال إسرائيل الجمعة "عندما يؤكد الرئيس السوري إن على إسرائيل التعهد بالانسحاب إلى خطوط الرابع من حزيران 1967 فهو يفرض شرطا مسبقا" غير مقبول.
وأضاف أولمرت أنه يؤكد موقف بلاده لصالح إجراء "مفاوضات مباشرة" خلافا للموقف السوري. كما أعرب عن رغبته في التوصل إلى سلام مع كل دولة عربية "من خلال مفاوضات مباشرة كما حصل مع مصر والأردن"، على حد تعبيره.


بدأ الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير السبت زيارة إلى إقليم دارفور المضطرب في غرب البلاد.
ووجّه في نيالا عاصمة ولاية دارفور الجنوبية التي بدأ زيارته منها نداء إلى السلام معتبرا انه لا بد منه للتنمية الإقليمية.
ونُقل عنه القول أثناء لقاء في نيالا "أدعو المتمردين المسلحين إلى الانضمام إلى العملية السياسية لكي نتمكن معا من إعادة اعمار دارفور"، بحسب تعبير البشير.
وخلال جولته التي تستغرق ثلاثة أيام وهي إحدى الجولات النادرة إلى هذه المنطقة منذ بداية الحرب الأهلية قبل أربعة أعوام سيفتتح الرئيس السوداني عددا من المشاريع بينها طرق ومستشفيات.
يذكر أن النزاع في دارفور أودى بحسب منظمات دولية بحياة نحو 200 ألف قتيل وتسبب بنزوح اكثر من مليونين آخرين. لكن حكومة الخرطوم ترفض هذه الأرقام.


في إيطاليا، اعتقلت الشرطة بوسط البلاد ثلاثة مغاربة السبت بعد العثور على أفلام ومواد جرى تحميلها من على الإنترنت في مسجد تعتقد الشرطة أنه كان يستخدم في تدريب متشددين للقيام بما وصفت بـ"أعمال إرهابية".
وذكرت الشرطة في بيروجيا أنها تعتقد أن الرجال وبينهم إمام استخدموا المسجد في بونتي فلتشينو بضواحي المدينة كمعسكر تدريب للإرهاب الدولي. ومن بين المواد التي صودرت تعليمات حول كيفية الطيران بطائرة من طراز (بوينغ 747).
ونقلت رويترز عن الشرطة قولها في بيان "أوضحت التحقيقات كيف أن المشتبه بهم كانوا يقومون بعملية مجهدة ودقيقة لتلقي التدريبات والتوجيهات بخصوص استخدام الأسلحة والأساليب القتالية المناسبة للقيام بأعمال إرهابية"، على حد تعبيرها.
وأوضحت الشرطة الإيطالية أنها تبحث عن مغربي رابع.
وهنّأ وزير الداخلية الإيطالي جوليانو أماتو الشرطة وقال إن احتمال استخدام متشددين لمسجد يسبب قلقاً بالغاً.


قال ناطق باسم حركة طالبان الأفغانية السبت إن طالبان قتلت الرهينة الألماني الثاني بعد تجاهل مطالبها.
وصرح قاري محمد يوسف الناطق باسم طالبان لرويترز في حديث هاتفي من مكان مجهول "قتل المجاهدون بالرصاص أيضا الرهينة الألماني الثاني."
وأضاف أن طالبان لم تقرر بعد ماذا ستفعل بجثتي الرهينتين الألمانيين اللذين قتلتهما في وقتين مختلفين اليوم بعد انتهاء مهلتين منفصلتين.
وقتل الرهينتان بالرصاص في إقليم غزنة الواقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة كابل.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها لم تتلق أي تأكيد مستقل بأن أيا من الرهينتين في أفغانستان قتل على أيدي طالبان.
وأوضح الناطق باسم الخارجية الألمانية مارتن ييغر أن برلين في اتصال دائم مع الحكومة الأفغانية.
وكان الألمانيان خطفا مع ستة من زملائهم الأفغان تحت تهديد السلاح أثناء تحركهم بعربة يوم الأربعاء في إقليم وردك جنوب غربي كابول.
وتطالب طالبان بالإفراج عن كل أعضائها في السجون الأفغانية وانسحاب القوات الألمانية التي تعمل ضمن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.


أخيراً، وفي بيجنغ، أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة ( شينخوا) السبت نقلا عن مكتب إقليمي للشؤون المدنية بأن عدد القتلى من جراء العواصف في إقليم شاندونغ الساحلي الشرقي في البلاد ارتفع إلى 40.
وتسبب موسم الفيضانات في الصين الذي عادةً ما يمتد من أيار حتى أيلول تسبب في مقتل المئات هذا العام حتى الآن وأيضاً في انتشار واسع للجرذان التي هربت من ارتفاع منسوب المياه في إقليم هونان في الجنوب الشرقي.
ومن المتوقع أن يستمر هطول الأمطار الغزيرة على مساحات شاسعة من الصين على مدى اليومين القادمين.

على صلة

XS
SM
MD
LG