روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 21 تموز


محمد قادر – بغداد

جريدة الصباح التي تصدرها شبكة الإعلام العراقي اختصرت أبرز الأحداث السياسية في صفحتها الأولى بعنوان يقول:
** قانون النفط والقضايا العالقة بانتظار البارزاني لبحثها على مستوى القادة
** عودة المشهداني .. صفقة سياسية تمهد لتسوية أوسع .. وانفراج كبير يلوح في الأفق

وتحدثت الصحيفة في خبر آخر لها عن دعوة السيد عمار الحكيم، أمين عام مؤسسة شهيد المحراب ونائب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، إلى التهيؤ لإقامة إقليم الجنوب في كلمة ألقاها في الحفل التأبيني بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد السيد محمد باقر الحكيم التي أقيمت في النجف مساء الخميس. وأكد الحكيم أيضاً أنه سيدعم أبناء المناطق الغربية في إقامة إقليمهم.

ومن عناوين الصباح نطالع أيضاً:
ً** الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ أكد أن حكم الإعدام ضد المدانين في قضية الأنفال سينفذ في بغداد
** خلافات بشأن تسلم القصور الرئاسية في البصرة
** إطلاق أكبر مشروع متخصص لتصنيع وتسويق التمور في خمس محافظات .. بكلفة 18 مليار دينار على مدى سبع سنوات

وانتقالاً إلى صحيفة المشرق التي أشارت إلى ما قاله الشيخ محمد اليعقوبي المرشد الروحي لحزب الفضيلة الإسلامي من أن حكومة نوري المالكي باتت فاقدة للشرعية، مُتهما رجال دين شيعة لم يسمهم بمحاولة شرعنة عمل الحكومة وإخضاع المواطنين لها، وبحسب المشرق.

لنكمل مع أخبار المشرق:
** وائل عبد اللطيف يتهم السعودية بالعمل على عرقلة إقرار قانون النفط والغاز
** علاوي يطالب بإلغاء إعدام وزير دفاع صدام

وفي صفحة اقتصاد:
** منتجع الحبانية فـي العراق يتحول إلى مأوى للنازحين
** دمشق تسمح لمؤسستين نرويجية ودنماركية بمساعدة اللاجئين العراقيين

أما في صحيفة المدى:
** الدنمارك تجلي 200 مترجم وأسرهم إلى الخارج .. عملوا مع قواتها في العراق

** *** **

وفي المدى أيضاً تحت عنوان "العراقيون لا يظمأون" يقول بشير الأعرجي:
"قوارير وخزانات مياه في الشوارع، لها العديد من الأشكال والمسميات، وتحكي العديد منها في عبارات مخربشة خطّت على جدرانها، قصص أناس قضوا منذ مدد قصيرة بحوادث موت متشابهة: انفجارات، اغتيالات، قهر وحسرة. منظر النعوش اليومي في أعلى سطوح السيارات المتجهة نحو المقابر صار معتاداً، وعبارات التأبين لشاب قضى مغدوراً على (حِبّ) ماء، تحت ظل شجرة أو قرب أطلال انفجار، أصبح معتادا أيضاً، وهي كل يوم في ازدياد، ما دام الحر يدق الأبواب، والإرهاب يشد ساعده. قبل أيام، وفي أحد شوارع بغداد، التي تصلبت عليها السيارات من شدة الزحام، سقى طفل أعداداً لا تحصى من العطاشى الماء البارد، وعيناه تتطلعان إلى المزيد منهم، علّ أصابعه الصغيرة تعدّ من قرأ الفاتحة على روح شقيقه المقتول في نفس الشارع. الماء والحياة والحضارة تلازموا على مرّ التاريخ، لكن في العراق .. الموت والمياه هما الشقيقان اللذان غيّرا مسرى الطبيعة البشرية، وباتت الحضارة في خطر، فمنذ سنين نشرب الماء في الشارع ونتذكر عطش شهيد سقط في كربلاء، واليوم، أي شهيد سنذكر، فهم كثر، وملأوا بواطن الأرض معلنين احتجاجهم على الموت"، وعلى حد تعبير بشير الأعرجي في صحيفة المدى.

على صلة

XS
SM
MD
LG