روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأحد 15 تموز


محمد قادر – بغداد

نبدأ من عناوين جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي:
** المالكي: القوات العراقية قادرة على تسلم المسؤوليات الأمنية في أي وقت
** زيباري يؤكد لأنقرة أن إنهاء التحشيد العسكري على حدود كردستان سيخفف من التوتر
** استمرار السجال البرلماني بشأن عودة المشهداني لترؤس الجلسات

هذا وأشارت الصباح أيضاً إلى:
** تجدد أزمة المحروقات في الديوانية
** تأهيل 250 بئراً نفطياً وحفر 30 أخرى، من شأنها الإسهام في زيادة الإنتاج
** هيئة التراث تتسلم 2041 قطعة آثارية خلال 3 أشهر .. وإنـجاز البوابة الحصينة للمتحف الوطني العراقي

وإلى صحيفة المدى وعن الفوز العراقي للمنتخب الوطني بكرة القدم على نظيره الأسترالي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد جاء عنوان الصحيفة:
** أسود الرافدين تشل قفزة الكناغر الوديعة .. فييرا يضع ملح تكتيكه على الجرح الأسترالي الغائر.. وأوركسترا نشأت عزفت نشيد التحدي باقتدار

ويذكر أن هذه المباراة هي ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى في نهائيات أمم آسيا 2007 والمقامة حاليا في أربع دول هي ماليزيا وتايلاند وفيتنام وإندونيسيا.

هذا وفي سياق متصل لكن إلى مدينة هيت حيث نقلت المدى عن مصادر حكومية أن حي المعلمين وسط المدينة خلا من ساكنيه وأغلقت أغلب المحال التجارية أبوابها في وقت خوض الفريق العراقي المباراة وأنهم لزموا مساكنهم لمساندة المنتخب. وأشارت المصادر إلى أنه فور انتهاء المباراة خرج المواطنون إلى الشوارع وهم يطلقون العيارات النارية في الهواء تشاركهم قوات الأمن في فرحة فوز الفريق العراقي غير مبالين بالوضع الأمني في المدينة، وطبعاً بحسب المدى.

أما في الاتحاد .. الصحيفة الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني:
** في ذكرى ثورة 14 تموز .. رئيس الجمهورية يدعو إلى تجاوز الخلافات الدينية والمذهبية والقومية والانفتاح على المشتركات الوطنية والإنسانية
** التيار الصدري: نحترم فيدرالية وخصوصية إقليم كردستان ونؤيد التنفيذ الكامل للمادة 140
** الدكتور برهم صالح: تنفيذ حكم الإعدام بعلي الكيمياوي سيتم في حلبجه الشهيدة

وفي الاتحاد أيضاً لكن في صفحة آراء وأفكار .. تحت عنوان (المالكي ليس هــو المـشـكلة) يعتبر ساطع راجي: "هناك عقدة أساسية في السياسة العراقية تتمثل في ازدواجية المواقف. ففي الوقت الذي يقر الجميع بعدم إمكانية قيادة العراق من قبل شخص واحد أو حتى من طرف واحد، هناك أكثر من شخص مدعوم من حزبه أو فئته، يحاول أن يتقمص دور الرجل القوي القادر على إدارة العراق نحو بر الأمان فيما لو سلمت له مفاتيح السلطة. وهؤلاء الأشخاص" - يقول الكاتب - "يعتقدون أن الأمريكان هم من سيسلمهم هذه المفاتيح فيما لو أثبتوا فشل المالكي أو أي رئيس وزراء آخر، حتى لو تطلب الأمر الإطاحة بالعملية السياسية برمتها معتمدين على نهاية الصبر الأمريكي، لكنهم يخطئون في هذا الأمر لسببين، الأول هو أن الأمريكان يمكن أن يسلموا العراق للفوضى في أشد حالات يأسهم لكنهم لن يسمحوا أو لن يقدموا على تشييد دكتاتورية جديدة، وثاني الأسباب هو أن معظم الأطراف العراقية تملك من القوة العسكرية والدعم الإقليمي ما يمكنها من مواجهة أي رجل (قوي) يحاول الاستفراد بالسلطة"، وعلى حد قول ساطع راجي في جريدة الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG