روابط للدخول

المالكي يعلن أن الحكومة العراقية قادرة على تسلّم المسؤولية الأمنية كاملة


ناظم ياسين

ًأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي السبت أن الحكومة العراقية قادرة على تحمل المسؤولية في "حال تخفيض أو انسحاب مفاجئ للقوات الدولية" من البلاد.
وأضاف في تصريحات أدلى بها للصحافيين في بغداد اليوم أن الحكومة قادرة على "تسلم المسؤولية كاملة في إدارة الملف الأمني في أي وقت تشاء القوات الدولية بالانسحاب"، على حد تعبيره.
لكنه أكد في الوقت نفسه أن "القوات العراقية تحتاج إلى مزيد من التأهيل والتسليح" موضحاً "أن الحكومة جادة في زيادة عديد القوات وتدريبها وتجهيزها حتى تكون أقدر في تحمل المهام حين تقرر القوات الدولية التخفيض أو الانسحاب في أي لحظة"، بحسب تعبير المالكي.


ذكرت الشرطة العراقية أن سبعة على الأقل قتلوا في انفجار سيارة ملغمة في وسط بغداد اليوم السبت بعد ساعات من انفجار حوّل مبنى سكنيا إلى ركام مما أسفر عن سقوط قتيل.
وأعلنت الشرطة أن 15 أصيبوا من جراء انفجار السيارة الملغمة التي كانت متوقفة قرب محطة بنزين في منطقة الكرادة.
وتابعت الشرطة أن القتلى والمصابين من الناس الذين كانوا مصطفين للحصول على وقود ومن المتسوقين الذين كانوا في الجوار، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.
وكان انفجار سيارة ملغمة في وقت سابق السبت حوّل مبنى سكنيا إلى ركام في حي العامل في جنوب العاصمة.
وقالت الشرطة إن الانفجار أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة أربعة آخرين بجروح.


في سياق الحوادث الأمنية، وفي بغداد أيضاً، ذكرت أسرة مترجم يعمل لدى وكالة رويترز للأنباء السبت أنه قُتل برصاص مسلحين في الأسبوع الماضي.
وقال أفراد أسرته إنهم لا يريدون ذكر اسم ابنهم في التقرير.
وقتل المترجم الذي كان في الثلاثين من عمره يوم الأربعاء مع اثنين من أشقائه أثناء وجودهم في سيارة بالقرب من جسر ديالى في العاصمة.
وأشارت رويترز إلى أن المترجم الراحل هو ثالث عراقي من العاملين في وكالة إعلامية دولية يُقتل خلال الأسبوع الماضي.


نُقل عن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال بيتر بيس القول إن عدد وحدات الجيش العراقي التي تعمل بشكل مستقل دون مساعدة من القوات الأميركية تراجع من عشر كتائب إلى ست خلال الشهرين الماضيين.
ولكن بيس قلل من أهمية هذا الرقم قائلا إن هذا التراجع ناجم عن القتلى والجرحى والمعدات المتهالكة والحاجة لسحب وحدات من المعركة حتى يمكن إعادة تزويدها بالعتاد.
وأفادت رويترز بأن التصريحات التي أدلى بها الجنرال بيس الجمعة جاءت بعد يوم واحد من نشر الإدارة الأميركية تقريرا اظهر عدم استطاعة قوات الأمن العراقية القتال دون مساعدة جوهرية من قوات التحالف.


نُقل عن مصادر أمنية تركية القول إن الجيش التركي عزّز مستويات قواته في جنوب شرقي البلاد إلى أكثر من 200 ألف فرد معظمهم يتمركز على الحدود مع العراق.
ونُسب إلى هذه المصادر التي طلبت عدم ذكر أسمائها الجمعة أن الحشد الضخم بشكل غير معتاد والذي يشمل دبابات ومدفعية ثقيلة وطائرات جزء من حملة أمنية ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور الذين يختبئون في جنوب شرقي تركيا وشمال العراق.
وفي واشنطن، رفض وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس التقديرات بأن حجم القوات هو مائتا ألف فرد قائلا إنها أعلى مما يجب.
وأضاف في تصريحات أدلى بها للصحافيين "لم أر أي شيء يشير إلى وجود أعداد من الجنود الأتراك على الحدود بهذا الحجم"، بحسب تعبيره.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أنه لم يتسن الحصول على تعليق فوري من هيئة أركان الجيش التركي في أنقرة بشأن حجم القوات. وهي عادةً لا تعلن مثل هذه الأرقام.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية التركي عبد الله غل في تصريحات نقلتها الصحف السبت أن بلاده تطلب توضيحات من الولايات المتحدة في شأن وصول أسلحة أميركية إلى أيدي المتمردين الكرد الذين يتخذون من شمال العراق مقرا لهم.
يشار إلى أن انقرة بدأت تحقّق في تلك المسألة بعد أن استسلم أخيراً أحد ناشطي حزب العمال الكردستاني إلى السلطات التركية قائلا انه شاهد آليتين مدرعتين أميركيتين تسلّمان أسلحة في أحد معسكرات الحزب في العراق عند الحدود مع إيران.
وصرح غل بأن للجيش التركي "أيضا شكوكا ولديه بعض الوثائق" التي تدل على ذلك.
وأضاف أنه تم استدعاء السفير الأميركي في أنقرة إلى وزارة الخارجية التركية لإطلاعه على الوثائق.
كما نُقل عنه القول إنه تطرق إلى ذلك الموضوع أيضا خلال مكالمة هاتفية مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.


قصفت القوات اللبنانية مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال البلاد السبت بعد أن أطلق متشددون يحتمون به صاروخيْ كاتيوشا على الأقل.
_ صوت القصف المدفعي للمخيم _
يذكر أن الجيش اللبناني يشتبك مع المتشددين من (فتح الإسلام) في معارك ضارية عند المخيم منذ نحو ثمانية أسابيع.
وتسبب القتال في سقوط 219 قتيلا على الأقل منذ 20 أيار واقترب عدد الوفيات من الجنود فقط من مائة لتصبح هذه أسوأ أعمال عنف داخلي في لبنان منذ الحرب الأهلية التي استمرت من عام 1975 إلى عام 1990.
وذكرت مصادر أمنية أن جنديا لبنانيا لقي حتفه في وقت مبكر من صباح السبت متأثرا بجروحه التي أصيب بها في معارك يوم الجمعة.

على صعيد آخر، تستضيف فرنسا السبت وعلى مدى يومين لقاء يشارك فيه ممثلون عن الأطراف السياسية اللبنانية في محاولة لحثهم على بدء حوار لإخراج البلاد من الأزمة السياسية الراهنة.
وينعقد اللقاء الذي وصف بأنه "غير رسمي" في أحد القصور التابعة للدولة الفرنسية في إحدى ضواحي باريس الغربية ويدير جلساته شخصيا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بمساعدة كبار معاونيه. ومن المقرر أن يُختتم هذا اللقاء مساء غدٍ الأحد بمؤتمر صحافي يعقده كوشنير. ولن يكون للاجتماع أي جدول أعمال محدد ولا يُنتظر أن يفضي إلى أي إعلان كبير أو أن يصدر عنه أي بيان مشترك.
وأفادت فرانس برس نقلا عن المنظّمين الفرنسيين للقاء أنه يُعقد يحضور 30 إلى 40 مندوبا يمثلون الأطراف السياسية اللبنانية المشاركة في "الحوار الوطني" المتوقف في لبنان بينهم وزراء ونحو 20 نائبا فضلا عن ممثلين عن المجتمع المدني.


اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) السبت أن اعتماد حكومة الطوارئ كحكومة تسيير أعمال هو بمثابة "انقلاب على القانون" مؤكدةً أن حكومة الوحدة الوطنية الـمُقالة هي حكومة تسيير أعمال بموجب القانون الفلسطيني.
ونُقل عن إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس قوله في بيان صحافي إن "حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل هنية هي حكومة تسيير الأعمال بموجب القانون الفلسطيني"، على حد تعبيره.
كما نقلت فرانس برس عن البيان قوله أيضاً إن حماس ما زالت "مع لغة الحوار".
وكان رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض قدم الجمعة استقالة حكومته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قبل الاستقالة وأعاد تكليفه تشكيل حكومة جديدة.


أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي السبت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد يلتقيان يوم الاثنين المقبل في أريحا بالضفة الغربية.
وعُقد آخر لقاء بين المسؤوليْن في 25 حزيران في منتجع شرم الشيخ المصري حيث أعلن اولمرت الإفراج عن قسم من أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة في إسرائيل وتم بعد ذلك تسديد 118 مليون دولار منها لحكومة سلام فياض.
وقرر أولمرت حينها أيضاً الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا من عناصر حركة فتح في خطوة تهدف إلى تعزيز موقف عباس في وجه حماس التي سيطرت على كامل قطاع غزة في الخامس عشر من حزيران.
وأضافت الإذاعة أن اولمرت قد يعلن إجراءات جديدة مماثلة في السياق نفسه.


في صنعاء، أُعلن أن سائحة إسبانية توفيت السبت بعد أن أصيبت في هجوم قتل سبعة سائحين إسبان في اليمن الأسبوع الماضي.
وصرح الدكتور أحمد الأنسي لرويترز بأن ماريا فيتوريكا البالغة من العمر 50 عاما توفيت في مستشفى الثورة في العاصمة.
وقالت الحكومة اليمنية إن قواتها الأمنية قتلت مصريا ساعد في التخطيط للتفجير الانتحاري الذي شُنّ بسيارة ملغمة الاثنين الماضي وقتل السائحين الإسبان بالإضافة إلى يمنيين اثنين في معبد ملكة سبأ في مأرب.
ورَصد اليمن مكافأة قدرها 75500 دولار لمن يقدّم معلومات تؤدي إلى اعتقال المتشددين الذين يقفون وراء الهجوم.


أعلنت روسيا السبت تعليق مشاركتها في معاهدة رئيسية للحد من القوات التقليدية في أوروبا تماشياً مع مرسوم وقّع عليه الرئيس فلاديمير بوتين.
وعلّق المرسوم دور روسيا في معاهدة القوات التقليدية في أوروبا التي تحد من الأسلحة الثقيلة المنتشرة بين منطقة المحيط الأطلسي وجبال الاورال.
وهددت روسيا بالانسحاب من المعاهدة متهمة الغرب بالفشل في التصديق على نسختها المعدلة الموقعة عام 1999 لكي تستوعب الوضع الجديد بعد انتهاء الحرب الباردة.


في إسلام آباد، ذكر ناطق باسم الجيش الباكستاني أن مهاجما انتحاريا قتل ثمانية عشر جنديا من القوات شبه العسكرية الباكستانية وأصاب 28 يوم السبت في هجوم قد يكون مرتبطا بعملية للجيش على مسجد للمتشددين في العاصمة.
وصدم المهاجم سيارته في قافلة للقوات شبه العسكرية في إقليم وزيرستان الشمالي على الحدود الأفغانية.
والهجوم هو الثاني على قوات الأمن في شمال غربي باكستان السبت إذ أُصيب مسؤولا أمن في انفجار وقع في وقت سابق اليوم في مدينة بانو في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي.


أخيراً، وجّهت الشرطة الأسترالية السبت اتهامات لطبيب هندي بأن له صلة بخلية من الإسلاميين المتشددين المزعوم أنهم مسؤولون عن محاولات تفجير سيارات ملغمة فاشلة في بريطانيا الشهر الماضي.
ومثل محمد حنيف البالغ من العمر 27 عاما اليوم أمام محكمة في (برسبين) لاتهامه بتوفير الدعم لمنظمة إرهابية.
وحنيف الذي يتخذ من (كوينزلاند) مقرا له محتجز منذ 12 يوماً وسحبت الشرطة طلباً بعد ظهر الجمعة بتمديد احتجازه دون توجيه تهمة له. وهو واحد من ستة أطباء هنود تم استجوابهم في أستراليا بشأن مؤامرة يُشتبه بأن لتنظيم القاعدة صلة بها في بريطانيا. وأُفرج عن الآخرين.

على صلة

XS
SM
MD
LG