روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأربعاء 11 تموز


محمد قادر – بغداد

** بغداد ترفض حق تحويلها إلى إقليم .. والأغلبية تفضل نظام الإدارة اللامركزية في العلاقة بين الحكومة والمحافظات

كان هذا عنوان خبر نشرته صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية مشيرة إلى استبيان بشأن فيدرالية المحافظات أجرته منظمة عراقية تعنى بحقوق الإنسان. وأفاد الاستبيان بأن أغلبية العينة المستطلعة تفضل نظام الإدارة اللامركزية لتنظيم العلاقة بين السلطة المركزية والمحافظات وإعطاء مجالس المحافظات حق تحويل المحافظة إلى إقليم أو الانضمام إلى إقليم آخر، فيما رفضت بغداد ذلك الحق، وعلى حد ما نشر في الصحيفة.

هذا وفي الوقت الذي نقرأ في الزمان قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السماح للطلبة الراسبين بنصف المواد الدراسية بأداء امتحانات الدور الثاني لهذا العام.

تنشر المدى من جهتها وفي خبر لها ما قاله مصدر في دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة في الوزارة، من أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد ذياب العجيلي وافق على مقترح يسمح للطلبة بأداء امتحانات الدور الثاني، بغض النظر عن الدروس التي رسبوا فيها في امتحانات الدور الأول.

ونطالع في الصفحة الأولى من المدى أيضاً:
** تسمية القاضي محمد العريبي الخليفة رئيساً لمحكمة الانتفاضة الشعبانية .. وقرار تمييز الأنفال يصدر في 24 من الشهر الجاري
** ثلاثة ملايين و750 ألف دينار لعائلة كل شهيد
** لِتـُهَم تتعلق بالفساد المالي .. ثلاث عضوات في مجلس نينوى تحت الإقامة الجبرية

أما في الصباح - الجريدة الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي:
** الحكيم: مخابرات دول إقليمية تخطط للإطاحة بحكومة المالكي
** تشكيل خلية لإدارة الأزمات والبصرة جاهزة لتسلم الملف الأمني في أيلول
** في إطار عملية كبرى لملاحقة المفسدين .. إغلاق محطة تعبئة وقود المستنصرية واعتقال منتسبيها

هذا وفي تفصيل الخبر، أوضح المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد لصحيفة الصباح أن عمليات المتابعة التي وجه بتنفيذها رئيس الوزراء نوري المالكي أسفرت خلال الأيام الثلاثة الماضية عن اعتقال عدد كبير من عناصر حماية المنشآت النفطية والمتاجرين بالوقود، مشيراً إلى أن محطات الوقود في بغداد شهدت خلال اليومين الماضيين انسيابية في التوزيع من جراء هذه العمليات، وعلى حد قول المتحدث باسم وزارة النفط للصحيفة.

وإلى جريدة الاتحاد - لسان حال الاتحاد الوطني الكوردستاني - ففي صفحة (آراء وأفكار) يتناول محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ جانباً من ملف تفجيرات لندن وغلاسغو، مشيراً إلى أن سبعة من الثمانية المشتبه بضلوعهم في تفخيخ سيارتين في لندن هم أطباء أو أطباء تحت التمرين، والمرأة الوحيدة من بينهم هي باحثة مختبر طبي. فيقول آل الشيخ: "قضية (أطباء الإرهاب) التي عرفتها بريطانيا مؤخراً ستلقي بظلالها على سمعة الإسلام، وصورة المسلمين في الغرب. وأول من سيتضرر منها بكل تأكيد هم (دارسو) الطب في المؤسسات العلمية والطبية في الغرب. والإعلام في هذا العصر هو الذي يُشكل الصورة النمطية لدى المتلقي بعد حادثتي لندن وغلاسغو، إذ ستتشكل في ذهن الإنسان الغربي صورة مؤداها أن الطبيب المسلم (لا يؤتمن)؛ فقد يعمل على قتلك وأنت في مكان عام، فكيف إذا سلَّمت له نفسك؟ هذا ما سيكون عليه حال كثير من الغربيين"، وبحسب رأي كاتب المقالة في جريدة الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG