روابط للدخول

الرئيس الأميركي يؤكد عدم عزمه تغيير ستراتيجته في العراق


رواء حيدر

في واشنطن هدد الرئيس الأميركي جورج بوش باستخدام حق النقض أو الفيتو ضد أي تشريع يحدد موعدا لسحب القوات من العراق في وقت تتزايد فيه دعوات الديمقراطيين والجمهوريين لإنهاء الحرب مع توجيه انتقاد للحكومة العراقية.
خلال الفترة الأخيرة تراجع عشرة جمهوريين في الاقل، أي من حزب الرئيس نفسه، عن دعم ستراتيجية بوش في العراق وراحوا يوجهون الانتقاد له.
أما الديمقراطيون فيعارضون هذه الستراتيجية منذ البداية ويطالبون بسحب القوات في العام المقبل.
هذا ومن المتوقع أن يطرح الديمقراطيون للتصويت تشريعين في هذا الاتجاه في مجلسي الشيوخ والنواب الأسبوع المقبل.

بوش من جانبه استبعد يوم الثلاثاء في كلمة ألقاها في كليفلاند في اوهايو، استبعد أي تغيير في الستراتيجية في الوقت الحالي ودعا الكونغرس إلى منح القادة العسكريين وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس بعض الوقت لتحقيق نتائج لا سيما وان وصول القوات الإضافية لم يكتمل الا قبل فترة قصيرة.
بوش قال:
" اعتقد أن من مصلحة الأمة منح القادة العسكريين الفرصة لتنفيذ عملياتهم. واعتقد أن على الكونغرس، وقبل أن يتخذ أي قرار، أن ينتظر عودة الجنرال بيترايوس كي يطرح تقييمه للستراتيجية التي ينفذها ".

بوش قال أيضا انه لن يفكر في إعادة النظر في سياسته في العراق حتى إلى ما بعد أيلول المقبل في أقل تقدير أي بعد رفع تقرير أساسي عن تطور الأوضاع في العراق إلى الكونغرس.
أعضاء في مجلس الشيوخ عقدوا لاحقا مؤتمرا صحفيا ردوا فيه على تصريحات بوش منهم عضو مجلس الشيوخ، الديمقراطي كارل ليفن الذي نبه إلى استغلال تنظيم القاعدة حرب العراق إذ قال:
" احتلال الغرب لدولة مسلمة لفترة غير محددة أمر يصب في مصلحة تنظيم القاعدة. علينا إنهاء الأمر بطريقة مسؤولة ".

عضو ديمقراطي آخر في مجلس الشيوخ هو جاك ريد رد أيضا على تصريحات بوش وانتقد الحكومة العراقية إذ قال:
" بعد نيسان المقبل ستكون قدرتنا مستحيلة على الحفاظ على مائة وستين ألف جندي في العراق. لذا يجب تقليل عدد القوات. ولا اعتقد أن ذلك سيؤدي إلى نشر الفوضى غير أن تنفيذ هذا الأمر لن يتم ببساطة دون جهود كبيرة من جانب الدبلوماسيين الأميركيين وخاصة القادة العراقيين الذين يترددون في اتخاذ القرارات الصعبة ".

هذا وتتهيأ الاوساط السياسية الأميركية حاليا للاطلاع على تقرير اولي عن تطورات الأوضاع في العراق ومن المتوقع أن يثير هذا التقرير جدالا اكثر حدة في هذه الاوساط.
أنباء أولية ذكرت أن هذا التقرير يظهر أن الحكومة أخفقت في تحقيق اهداف مهمة. وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن مسؤوليَن في الإدارة الأميركية أن التقرير يبين فشل الحكومة العراقية في تحقيق تقدم كبير في بعض المجالات غير انه يظهر من جانب آخر تحقيق بعض التحسن في مجالات أخرى، مثل انخفاض عدد أعمال القتل الطائفي في بغداد ثم تحول عشائر في الانبار إلى مقاتلة عناصر تنظيم القاعدة. المسؤولان رفضا الكشف عن اسميهما.
البيت الأبيض نشر خلاصة وزعها على الصحفيين عن التقرير جاء فيها أن العراق حقق تقدما في عشرة مجالات منها ما يتعلق بانخفاض أعمال القتل الطائفي وتحول عشائر إلى مقاتلة تنظيم القاعدة وغيرها.
في هذه الأثناء قال الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك أن الحكومة العراقية لم تحقق تقدما كبيرا على صعيد الأهداف التي سبق وان حددها الكونغرس الأميركي وقال أن عددها ثلاثة وهي اعتماد قانون النفط والغاز وقانون توزيع موارد الثروة ثم القانون الخاص باعادة النظر في قانون اجتثاث البعث.

** *** **

يعقد في اربيل مؤتمر وقد بدأ يوم الثلاثاء واسمه الرسمي هو الحلقة الدراسية حول الفيدرالية العملية
في العراق. هذا ويعتبر هذا الاجتماع هو الأول الذي يجمع بين مجلس النواب في بغداد وبرلمان إقليم كردستان ويشارك فيه عدد كبير من النواب إضافة إلى جمع من المسؤولين من حكومتي بغداد واربيل إضافة إلى خبراء عراقيين وأجانب.
اتصلت بمراسل إذاعة العراق الحر في اربيل شمال رمضان وسألته عن هدف هذا التجمع:
[[....]]

على صلة

XS
SM
MD
LG