روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الثلاثاء 10 تموز


حازم مبيضين – عمّان

من عناوين الصحف الأردنية الصادرة اليوم:
** العراق يدعو تركيا إلى إعادة جنودها "المحتشدين" على حدوده إلى قواعدهم
** غيتس يلغي جولة في أميركا اللاتينية لإعداد تقرير عن العراق
** البيت الأبيض يناقش فكرة الإعلان عن انسحاب تدريجي قريبا
** تخوف عراقي من فوضى كبرى وانهيار الحكومة في حال خروج أميركي سريع

وفي التفاصيل ما تنشره صحيفة الدستور من أن كبار المسؤولين الأميركيين يبحثون في ما إذا كان على الرئيس الأميركي جورج بوش الإعلان قريبا عن نيته البدء بانسحاب تدريجي للقوات الأميركية من المدن العراقية في وقت حذر مسؤولون عراقيون أمس الاثنين من أن الانسحاب المبكر للقوات الأميركية من العراق قد يؤدي إلى فوضى كبرى وانزلاق البلاد في حرب أهلية شاملة وانهيار الحكومة.

صحيفة الرأي قالت إن تركيا نشرت 140 ألف جندي على الحدود مع شمال العراق في إطار تعبئة كبرى ، فيما حثت القوات المسلحة الحكومة التركية على السماح لها باقتحام شمال العراق الذي تقطنه غالبية كردية وذلك لسحق المتمردين من أكراد تركيا. واعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن حل المشكلة المتأزمة مع تركيا يقضي بإعادة جنودها المحتشدين قرب حدود بلاده إلى قواعدهم.

من تعليقات الكتاب ما قاله طارق مصاروه في الرأي من أن العراقي هنا أو في سورية ليس لاجئاً، لأنه في وطنه. وإذا كان هناك من لا يحب كثرتهم فهو حر، وإذا كان هناك عراقي يعتقد أنه يتفضل على الأردن أو سورية فهو حر، لكن المقاييس الإنسانية والقومية الطبيعية تقول غير ذلك!

وفي الدستور يقول عريب الرنتاوي إن "حلف المعتدلين" الذي تنوي بعض التيارات الشيعية والكردية صياغته لإطالة أمد الحكومة وتطويل عمرها، ليس سوى تعبير عن الالتقاء التكتيكي المؤقت في المصالح والمقايضات التي يجري الإعداد لإبرامها، سواء تحت مظلة قانون النفط أو في سياق "تطبيع الوضع في كركوك" وحسم مستقبل الفيدرالية العراقية، على أن هذه التسويات تبدو مؤقتة للغاية في ظل انفضاض تيارات رئيسة من حول الحكومة، أهمها التيار العربي السني بمختلف قواه، وأخيرا التيار الصدري الذي يتصدر الآن حالة المواجهة مع هذه الحكومة.

وفي العرب اليوم يقول موفق محادين إنه لا يمكن إنكار النتائج السلبية للهجرة العراقية إلى الأردن وقد تركت آثارا وانعكاسات مغايرة للهوى الشعبي العراقي للأردنيين عموما ولكن التعامل مع هذه الهجرة يحتاج إلى قراءات مختلفة خالية من أي شوائب.

على صلة

XS
SM
MD
LG