روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 9 تموز


محمد قادر – بغداد

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان أشارت إلى ما وُصف بالأزمة بين رئيس الوزراء نوري المالكي والتيار الصدري بأنها تشعل الأجواء في بغداد. إذ قالت الصحيفة إن بغداد عاشت يوم الأحد أجواء متوترة لدى شيوع أنباء عن فرض حظر تجوال بعد الثالثة ظهراً إثر تنظيم تظاهرة لمؤيدي التيار الصدري، في إشارة من الصحيفة إلى اندلاع أزمة جديدة شهدتها الساحة السياسية بعدما وجه المالكي السبت انتقادات شديدة هي الأولى من نوعها إلى التيار الصدري أدت إلی "قطع حبل الود بين الجانبين"، بحسب تعبير الصحيفة. وأشارت الزمان أيضاً إلى أن أحمد الشيباني المقرب من السيد مقتدى الصدر عدّ حكومة المالكي "منتهية". أما الشيخ صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم الصدر فرأى أن "تصريحات المالكي جاءت بمثابة ضوء أخضر أعطِي لجنود الاحتلال لضرب التيار الصدري والقضاء عليه"، وطبعاً بحسب ما نشر في الزمان.

وفي خبر آخر لصحيفة الزمان:
** الداخلية طردت ضباطاً برتب عالية لثبوت انحيازهم الطائفي

لننتقل بعدها إلى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي التي تحدثت عن تضارب التصريحات بشأن عودة وزراء جبهة التوافق إلى الحكومة. ففي الوقت الذي أعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني عن عودتهم، نفى النائب عن جبهة التوافق الدكتور علاء مكي هذا الخبر قائلاً في تصريحات صحافية أدلى بها يوم الأحد إن التوافق ما زالت متمسكة بشروطها التي أعلنتها، ومن بينها المشاركة الحقيقية في صنع القرار.

ومن بعض العناوين المتفرقة في الصباح أيضاً نقرأ:
** وعود جديدة بتحسين تجهيز التيار وتوفير المحروقات والواقع يثبت عكس ذلك .. والمواطنون طالبوا بشمول النفط والكهرباء بالتغيير الوزاري
** خطة لافتتاح عيادات استشارية جديدة .. والصحة تعلن توفر مادة الإنسولين بنسبة 100%
** مليار دينار لتطوير جامعة البصرة واستحداث كلية للتربية الرياضية في تكريت

وتنشر الصباح مقالة لمحمد عبد الجبار الشبوط حيث يسلط الضوء على مشروع جبهة المعتدلين وشروط نجاحها. فيقول: "الحديث عن جبهة معتدلين يعني وجود متطرفين. ليس من واجب الجبهة أن تسميهم، لكن من قواعد بنائها ألا تقبلهم في صفوفها، وإلا صادروا تعريفها وهويتها. لكن الشعار بأن الجبهة مفتوحة أمام الجميع، يصادر معنى الاعتدال. إذن يجب القول إن الجبهة مفتوحة أمام المعتدلين فقط." ويمضي الشبوط: "ثمة هاجس، من خلال قراءة أسماء الجهات التي تشارك في تأسيس جبهة المعتدلين، أن تكون الجبهة في حقيقتها جبهة شيعية - كردية. إذا صح هذا الهاجس يكون قيام الجبهة بمثابة رجوع إلى مربع أول، يصعب وصفه بالاعتدال"، وعلى حد تعبير كاتب المقالة.

اما جريدة الصباح الجديد وعن التوترات والتجاذبات السياسية التي تعصف بحكومة نوري المالكي فتشير في عمود الى ان هناك فريقين احدهما سني والآخر شيعي وكليهما يبشران بقرب انتهاء ولاية المالكي ولكن أيا منهما لايقدمان البديل. قد يكون منطقيا السعي للاطاحة بالمالكي لكن المنطقي اكثر ان يكون لدى الساعين برامج تستهدف اسعاد الشعب العراقي والنأي به عن حالة الموت والخراب والتدمير التي يلتهب في اتونها. وطبعاً بحسب ما ورد في الصباح الجديد

على صلة

XS
SM
MD
LG