روابط للدخول

الهاشمي ينفي سعيه إسقاط حكومة المالكي، ومستشار حكومي يقول إن الاستقواء بالخارج لا يصب في مصلحة العراق


کفاح الحبيب

نفى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي انه يسعى لإسقاط حكومة نوري المالكي ، وأشار الى ان التقرير الذي بثته محطة تلفزيونية أميركية لايمت للواقع بصلة.
الهاشمي أكد في تصريحات إذاعية عدم وجود أي إتفاق مع أي طرف آخر لترويج مشروع سحب الثقة من حكومة المالكي ، وشدد على إن الخلاف بينه وبين رئيس الوزراء حول إدارة الدولة العراقية معلن وواضح ومعروف للجميع ، مؤكداً أنه لا ينوي طرح حجب الثقة عن حكومة المالكي على الرغم من عدم إرتياحه من أداء تلك الحكومة.
وكانت شبكة CBS التلفزيونية الأميركية قد ذكرت ان الهاشمي يقود مساعي لإسقاط حكومة المالكي من خلال محاولة أطلق عليها اسم (مشروع العراق) ويتضمن طرح مشروع قرار لحجب الثقة عن الحكومة في مجلس النواب يوم الـخامس عشر من الشهر الجاري بعلم الإدارة الأميركية.
وأشارت الشبكة إلى أن الهاشمي ناقش تفاصيل هذا المشروع مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في زيارته الأخيرة لبغداد ، وكشفت أن آلية إسقاط المالكي بموجب هذا المشروع تتمثل بقيام جبهة التوافق العراقية بتحشيد النواب للتصويت على حجب الثقة عن حكومة المالكي والمطالبة بتشكيل حكومة من التكنوقراط.
الى ذلك قال ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان على القوى السياسية التي تسعى للاستقواء بالخارج سواء كان اقليمياً او دولياً ان تعي ان ذلك ليس في مصلحة العراق.
واوضح مجيد في تصريح للصحفيين ان الحديث عن دعم اجنبي لكتلة سياسية وتغيير سياسي ليس سوى حملة دعائية لأهداف سياسية ستفشل بمرور الوقت ، مؤكداً ان الحكومة لا تعول كثيراً على مثل هذه الامور.
واكد مستشار المالكي ان مستقبل العراق لا تحدده كتلة سياسية بعينها ، بل ان ما يمكن ان يقرر للعراق ولشعبه ولحكومته المنتخبة هو للعراقيين وحدهم.

** *** **

ذكر مصدر عسكري أميركي في بغداد أن الزعيم الديني مقتدى الصدر عاد الى ايران.
المصدر قال ان ثمة معلومات تشير الى أن الصدر في ايران ، رافضاً التكهن بأسباب عودته الى هناك ، في وقت نفى أحد كبار معاوني الصدر أن الزعيم الديني غادر العراق.
وكان مسؤولون أميركيون قالوا في وقت سابق من العام الجاري ان الصدر يختبئ في إيران لتفادي حملة أمنية كبيرة في بغداد ، لكنه عاد للظهور في مدينة الكوفة في الخامس والعشرين من آيار وقال في وقتها ان إختفاءه كان ناجحاً دون ان يذكر شيئا عن المكان الذي كان فيه عندما لم يظهر علنا عدة شهور.
اختفاء الصدر يأتي مع اتساع الخلاف بين حركته ورئيس الوزراء نوري المالكي الذي أصدر بياناً أمس قال فيه ان التيارالصدري شريك دستوري في العملية السياسية.
بيان لحزب الدعوة الاسلامية الذي يتولى المالكي مسؤولية أمانته العامة دافع عن تصريحات رئيس الوزراء بشأن دعوته قادة التيار الصدري لطرد العصابات البعثية والصدامية منه ، وأشار البيان الى ان تلك التصريحات لا يمكن تفسيرها على انها اتهام للتيار الصدري او تقليل من شأنه بل لتؤشر على اهميته السياسية ولتحذر من تصرفات بعض الذين يستغلون اسمه ويسيؤون الى سمعته ، وأوضح البيان ان حزب الدعوة الاسلامية يحذر مما وصفه بمؤامرة كبرى تحاك في دوائر اقليمية ودولية ضد العراق.

** *** **

يبحث كبار المسؤولين الاميركيين في ما اذا كان على الرئيس الاميركي جورج بوش الاعلان قريباً عن نيته البدء بانسحاب تدريجي للقوات الاميركية من المدن العراقية.
صحيفة (نيويورك تايمز) نقلت عن مسؤولين في الادارة الأميركية لم تسمهم قولهم ان بوش ومساعديه الذين كانوا يعتبرون ان بامكانهم الانتظار للبدء بهذه المناقشات الى ما بعد الخامس عشر من ايلول ، عندما سيقدم قائد القوات الاميركية في العراق والسفير الاميركي في بغداد تقريراً حول الوضع.
الصحيفة كتبت في تقرير على موقعها الالكتروني ليل الاحد ان بعض مساعدي بوش يعتبرون ان موازين القوى باتت لغير صالحه في وقت يستعد فيه مجلس الشيوخ للبدء في ما يتوقع ان يكون نقاشا محتدما حول مشروع ميزانية الدفاع ، وبخاصة بعد ان اعلن في الفترة الاخيرة ستة من اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين انهم لم يعودوا قادرين على دعم ستراتيجية بوش في العراق وطالبوا بتغييرها.
وتابعت صحيفة نيويورك تايمز قائلةً انه نتيجة لذلك قال بعض المساعدين لبوش انه اذا اراد وقف حصول انشقاقات اخرى ، فمن الافضل له الاعلان عن خطط لتحديد مهمة اضيق للقوات الاميركية تسمح بانسحاب على مراحل ، وهي ستراتيجية كان الرئيس الاميركي قد رفضها في كانون الاول الماضي عندما اقترحتها مجموعة دراسة العراق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير قوله ان الصورة تبدو قاتمة عندما يتم عد الاصوات التي خسرتها الإدارة والاصوات التي يرجح ان تخسرها في الاسابيع القليلة المقبلة.

** *** **

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان الجيش التركي نشر الآلاف من جنوده على الحدود مع شمال العراق.
زيباري قال في مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الخارجية ان هناك تعبئة تركية كبرى على الحدود الدولية مع العراق تقدر أجهزة الامن والمخابرات حجمها بأكثر من مئة وأربعين ألف جندي معهم جميع أنواع العتاد.
قال زيباري ان وفدا امنيا عراقيا رفيع المستوى سيتوجه الثلاثاء الى السعودية لبحث الملف الامني بين البلدين ، موضحاً ان الحكومة السعودية تقع هي الاخرى ضحية للارهاب كما هو حاصل في العراق وان الفتاوى التي تنطلق هنا وهناك في السعودية لا تنطبق على الموقف الرسمي السعودي.
وحول التصريحات التي أشارت الى انتهاء صلاحية الحكومة الحالية قال زيباري ان الحكومة لا تزال قائمة وشرعية وان من حق اي طرف التعبير عن رايه وتعليق عضويته في الحكومة لكن لا يحق لاي احد الطعن في شرعيتها.
وأوضح ان التحالف الجديد المزمع اقامته يجب ان يمثل جميع مكونات الشعب العراقي وانه يتوجب ان يكون هناك ممثلين للسنة فيه قد تكون ممثلة بالحزب الاسلامي العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG