روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الأحد 8 تموز


حازم مبيضين – عمّان

الصحف الأردنية الصادرة اليوم اهتمت بأبراز خبر فوز مدينة البتراء الأثرية بأن تكون واحدة م عجائب الدنيا السبع الجديدة لكن عناوينها لم تبتعد عن العراق، ومن هذه العناوين:
** المالكي يهاجم التيار الصدري ويدعو السياسيين للانضمام إلى تكتل جديد
** القضاء العراقي يحذر وزير الثقافة من إصدار حكم غيابي بحقه
** قصف تركي يحرق غابات داخل الأراضي العراقية
** نزف بشري عراقي: 144 قتيلا و300 جريح واختطاف 25 شخصا
** العراق يبدأ المشوار بتعادل مع تايلاند وعُمان تواجه انطلاقة أستراليا فـي كأس آسيا لكرة القدم
** لا قيود على صادرات المملكة إلى العراق
** لـقـــاء أردنـي عـراقـي لمعـالـجـــة الملف المالي وتوقيع اتفاقية تجارة حرة

وفي التفاصيل تنقل صحيفة الدستور عن المستشار التجاري العراقي في عَمَّان عصام الصفار قوله إن الأردن والعراق بصدد تحديد موعد لعقد لقاء مشترك لتسوية كافة الملفات العالقة بينهما وفي مقدمتها المسائل المالية وكذلك استكمال المباحثات الخاصة بتوقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين تسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والعراق من خلال زيادة حجم المبادلات التجارية وإقامة مشاريع استثمارية تخدم المصالح الثنائية. وقال المستشار التجاري العراقي إن العراق لا يضع أية قيود على تجارته مع الأردن وبإمكان جميع السلع والمنتجات الأردنية دخول السوق العراقي دون عراقيل، شريطة استيفائها لمتطلبات التصدير المعمول بها في مختلف الدول وفي مقدمتها الحصول على إجازة استيراد من وزارة التجارة العراقية.

وتقول الرأي إن مصادر قضائية عراقية حذرت وزير الثقافة الحالي أسعد الهاشمي بأنها ستلجأ إلى إصدار أحكام غيابية بحقه في حال امتناعه المثول أمام المحكمة المختصة بتهمة مقتل اثنين من أبناء نائب عراقي قبل أكثر من عام.

ومن أخبار الرياضة تقول صحيفة الغد إن التعادل الإيجابي 1-1 سيطر في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس أمم آسيا 2007 بين العراق وتايلاند ضمن المجموعة الأولى أمس السبت في بانكوك أمام نحو 15 ألف متفرج. وسجل يونس محمود هدف العراق. وجاءت المباراة سريعة على غير ما درجت عليه العادة في المباريات الافتتاحية التي يغلب عليها طابع الحذر، وقد يكون الهدف التايلاندي المبكر ساهم في ذلك.

وتقول افتتاحية صحيفة الرأي إن ما يجري في العراق الآن هو هرولة نحو الهاوية ولن ينجو من كارثتها المحققة أحد حتى لو ظن الذين يكيدون لبعضهم الآن أنهم بمنجاة من استحقاقاتها وأكلافها. العراق سائر نحو الحرب الأهلية والتقسيم والتشظي وهو خيار كارثي لا نحسب أن أحداً في العراق وخصوصا الحكومة وباقي المكونات السياسية والحزبية والدينية لا يدركه.

على صلة

XS
SM
MD
LG