روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. السبت 7 تموز


حازم مبيضين – عمّان

من عناوين الصحف الأردنية:
** قوات التحالف تعزز وجودها على الحدود الإيرانية لوقف تدفق الأسلحة
** جنرال أميركي يحذر من خفض عدد الجنود في العراق
** إعدام المتهم باغتيال باقر الحكيم
** وكيل السيستاني يطالب المسؤولين بالخروج من المنطقة الخضراء
** السويد تشدد قواعد منح حق اللجوء للعراقيين
** "الصدري" و"الوفاق" ينضمان لرافضي مشروع قانون النفط
** استعدادات تركية لحملة عسكرية واسعة في شمال العراق
** الأمم المتحدة تحذر من تفاقم مشاكل اللاجئين العراقيين في الأردن وسورية

من أخبار الصحف الأردنية ما نشرته الدستور اليوم حول استضافة الأردن أواخر شهر تموز الحالي اجتماعا للدول المضيفة للعراقيين بمشاركة الأمم المتحدة لبحث سبل مساعدة هذه الدول على مواجهة «الأعباء والضغوطات» الناجمة عن نزوح العراقيين إلى أراضيها. وتقول الدستور إن متابعين لمحوا إلى أن فتح عدد من المراكز الطبية لعلاج مئات الآلاف من العراقيين المقيمين في الأردن بإشراف الهلال الأحمر الأردني سيكون بندا رئيسا خاصة مع وجود 750 ألف عراقي في الأردن.

ومن أخبار الرياضة العراقية تنشر الغد تحقيقا عن هوار محمد لاعب المنتخب العراقي الذي يخوض اليوم أولى مبارياته في كأس آسيا الرابعة عشرة، وتفول إن العراقيين لم يجدوا في مناسبات كروية عديدة من يعقدون عليهم الآمال من أجل تحقيق الألقاب والإنجازات سوى على عدد من نجوم المنتخب وفي مقدمتهم هوار محمد الذي أنهى فترة احترافية قصيرة ويحلم بتحقيق الأفضل هذه المرة وقيادة منتخبه إلى مرحلة متقدمة. وتقول الصحيفة إن محمد كان أبرز عناصر المنتخب العراقي في النسخة السابقة لنهائيات كأس آسيا في الصين عام 2004. ومثـّل هوار محمد منتخب بلاده في أكثر من 50 مباراة دولية، وتشكل مباراة العراق والسعودية ضمن تصفيات كأس العالم 2002 انعطافة مهمة في مشواره مع المنتخب الذي انخرط في صفوفه مبكرا بعد أن أثبت كفاءة فنية مميزة.

** *** **

ومن مقالات الكتاب يسأل فالح الطويل في الرأي: لو انفجرت السيارات المفخخة في بريطانيا، فهل كان ذلك سيهزم بريطانيا في البصرة؟ ويجيب على تساؤله قائلا إن من المؤكد أن العراقيين الذين يفقدون العشرات يوميا بفعل العمى السياسي والأحقاد المذهبية والعرقية لن تكون خسائرهم اليومية أقل لو نجح الإرهابيون في قتل المتسوقين والمسافرين في متاجر لندن وغلاسكو ومطاراتهما.

ويقول طارق مصاروه إننا نعرف أن حكومة بغداد تعاني كثيراً من تدخل الجيران، لكن لا دور لنا في منع أي طرف، أو في الوقوف مع بغداد ضد أي جهة متدخلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG