روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 2 تموز


محمد قادر – بغداد

نشرت جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي ما نفاه حسن السنيد، النائب عن الائتلاف ومستشار رئيس الوزراء، من وجود نية لتشكيل (حكومة طوارئ) أو (تسيير أعمال)، ومشيراً إلى أن هذه المعلومات لا تعدو كونها أفكارا وطروحات لبعض القوى السياسية، ليأتي هذا الخبر على خلفية ما كشف عنه برلمانيون الأحد من مخطط لتشكيل حكومة جديدة برئاسة المالكي أو إعلان (حكومة طوارئ) أو (تسيير أعمال)، وبحسب الصحيفة التي نشرت في خبر آخر أن النائب مثال الآلوسي يدعو الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إصدار أوامر للمساعدة بالقبض على وزير الثقافة أسعد الهاشمي، وذلك في رسالة سلمها إلى السفارة الأميركية في بغداد.

هذا وفي الصباح أيضاً إشارة إلى ما قاله النائب عن التحالف الكردستاني عبد الله صالح في تصريح صحفي من أن الطرق إلى سامراء ستتولى حمايتها قوات كردية تابعة للجيش العراقي في حين أن حماية المرقد ستناط بوحدات خاصة من حرس إقليم كردستان.

من جهتها نشرت صحيفة المدى نفي هذا الخبر. ذلك أن الناطق الرسمي باسم قوات حرس إقليم كردستان جبار ياور نفى هذه الأنباء، قائلاً في تصريح صحفي يوم الأحد إن وزارة الدفاع والقوات المتعددة الجنسيات طلبت تحديد قوة من الفرقة الرابعة التابعة للجيش العراقي لتولي مهام حماية مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء، وليس بالضرورة أن تكون هذه القوات كردية.

هذا ومن جهة أخرى أبرزت المدى في صفحتها الأولى خبر الزيادة الجديدة في أسعار البنزين التي أعلنتها وزارة النفط ليصبح السعر الجديد 450 ديناراً للتر الواحد. وقال مصدر فضل عدم كشف اسمه للصحيفة .. قال إن رفع الأسعار جاء للتخفيف من الزخم الحاصل على محطات الوقود ولشحة المنتوج فضلا عن وجود أزمة حقيقية في إنتاج الطاقة الكهربائية والتي سببت الأزمة وتفاقمت من خلالها. فيما عزا مدير عام شركة توزيع المشتقات النفطية كريم حطاب جعفر .. عزا هذه الزيادة إلى ضغوط صندوق النقد الدولي ونادي باريس والتي تقضي برفع الدعم عن المشتقات النفطية.

ومن عناوين الصحيفة أيضاً:
** خطة أمنية جديدة .. وإجراءات لتخزين مواد غذائية للطوارئ في النجف
ارتفاع كبير في أسعار السلع والبضائع في الموصل بعد قرار المحافظة بتقييد حركة الشاحنات

أما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فنشرت:
** شرطة الفلوجة السرية تسيطر على الطريق الدولي .. وفصائل مسلحة: نقاتل القاعدة والحكومة تنظر إلينا كميليشيات
** اجتماعات متواصلة لبحث مبادرة مصالحة يعتزم الصدر تقديمها
** رحلات جوية مباشرة من الموصل إلى دبي والقاهرة ودمشق

وعودة إلى الصباح، إذ يرى محمد عبد الجبار الشبوط أن مسألة تسليح العشائر التي كثر الكلام والخلاف حولها هذه الأيام تثير مخاوف من أن يؤدي وجود السلاح بأيدي مواطنين مدنيين إلى تقاتلهم فيما بينهم إذا اختلفوا لأي سبب كان. ويتصور القادة العسكريون الأميركيون - والكلام للكاتب - أنهم يطبقون معايير مشددة على تسليح العشائر، وهي عملية تتم، كما يبدو من شكاوى رئيس الوزراء نوري المالكي وتصريحاته، تتم خارج إطار الدولة وإشراف الحكومة. لكن لا يوجد ما يضمن أن هذه المعايير المشددة تكفي لإبقاء مسلحي العشائر ضمن المهمة التي تم تسليحهم لها، ودون أن ينتقلوا إلى التقاتل بينهم على مغانم الحرب الراهنة أو بسبب تفاصيلها العملياتية، وعلى حد رأي كاتب المقال.

على صلة

XS
SM
MD
LG