روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاحد 1 تموز


حازم مبيضين - عمان

- في مقابلة مع صحيفة الغد قال العاهل الاردني اننا ندعم أشقاءنا في العراق بكل طاقاتنا لتحقيق الأمن والاستقرار وتجاوز الفوضى التي تعصف بالعراق وأهله وما يمكن إنجازه على طريق حل الأزمات الإقليمية سيقرر إذا ما كانت المنطقة ستشهد المزيد من الأزمات والصراعات خلال هذا العام.

- وتقول صحيفة العرب اليوم ان عدد الصحافيين الذين قتلوا نتيجة العنف في العراق ارتفع منذ بداية العام الحالي الى مئة صحافي وعامل في مجال الإعلام, الامر الذي جعل من عام 2007 واحداً من أكثر الأعوام دموية على العاملين في قطاع نقل الأحداث وفق إحصائية المعهد الدولي لسلامة الأخبار

- تنقل صحيفة الدستور عن الميجر جنرال جوزيف فيل قائد القوات الامريكية في بغداد قوله ان الميليشيات السنية التي حاربت ذات يوم القوات الامريكية تسعى الان للانضمام اليها بعد ان انتابها الاحباط من النفوذ الذي تتحلى به القاعدة في مناطق ببغداد.مضيفا ان هؤلاء فاض بهم من القاعدة ونفوذها بين صفوف عشائرهم وفي احيائهم ويريدون القضاء عليهم ويريدون تشكيل حلف من اجل تخليص انفسهم من هذا البلاء

- وتقول صحيفة الغد ان الرئيس العام للهلال الاحمر الاردني كشف الدكتور ان الاردن سيستضيف مؤتمرا دوليا متخصصا بمعاناة الشعب العراقي منتصف شهر تموز، مؤكدا اهمية المؤتمر خاصة ان الاردن يأوي اعدادا كبيرة من اللاجئين العراقيين.وبين ان الهلال الاحمر الاردني سيوقع غدا مع الاتحاد الدولي للصليب الاحمر والهلال الاحمر اتفاقية تتضمن فتح وتجهيز خمسة مراكز طبية لخدمة مئات آلاف العراقيين في الاردن.

- ومن الاخبار الى التعليقات حيث تقول افتتاحية صحيفة الراي انه ليس امام العراقيين غير التوافق والاقرار بحق الجميع في المشاركة والاسهام في رسم مستقبل العراق كوطن نهائي لكل ابنائه بصرف النظر عن طوائفهم ومذاهبهم واعراقهم وان السبيل للمحافظة على وحدة العراق والحؤول دون تقسيمه وتشظيه الاقرار بهذه المبادئ الاساسية ووضعها موضع التنفيذ كطريق لبناء العراق الديمقراطي التعددي الرافض ابناؤه للعنف والاقرار بمبدأ تداول السلطة على نحو سلمي والاحتكام للشعب لحل أي خلافات تطرأ، والا فإن البديل هو ذهاب العراق الى الفوضى والمجهول والاحتراب والتقسيم.

- وحول نفس الموضوع تقول افتتاحية الدستور ان العملية السياسية هي المطلوبة في العراق ولا بديل عنها إلا العنف والتدمير والمشاركة السياسية الشاملة والمصالحة عنصر أساسي في طموحات الأمن والاستقرار في العراق وتحتاج إلى إرادة سياسية قوية من الحكومة العراقية وخطة أميركية تعتمد على الإنسحاب السريع ولكن المنظم وليس المزيد من الإنغماس في العمليات الحربية

على صلة

XS
SM
MD
LG