روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 30 حزيران


محمد قادر – بغداد

معظم الصحف العراقية تحدثت عن خبر تأجيل المسيرة السلمية إلى سامراء فجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي أشارت إلى أن إعلان التيار الصدري تأجيل المسيرة التي دعا إليها السيد مقتدى الصدر إلى سامراء جاء استجابة لطلب كانت الحكومة قد وجهته إلى المواطنين بالتريث في أداء الزيارة لحين تأمين الطريق. أما جبهة التوافق العراقية فمن جهتها ثمنت موقف السيد مقتدى الصدر لتأجيله تظاهرة سامراء إلى وقت آخر.

ونشرت الصباح أيضاً:
** طالباني يكشف عن اتفاق لتشكيل قيادة موحدة بين مجلسي الرئاسة والوزراء
** وفاة النائبة عائدة العسيران في لندن .. بعد صراع مرير مع السرطان

أما بخصوص وزارة التجارة فقد أكد الوزير الدكتور عبد الفلاح السوداني أن مفردات الحصة التموينية ستشهد تحسناً ملحوظاً من حيث النوعية ومضاعفتها خلال شهر رمضان وإضافة مواد عليها، وذلك في تصريح له لجريدة الصباح.

وإلى صحيفة المدى وعن تداعيات قضية وزير الثقافة أسعد الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال، نشرت الصحيفة أن عضو مجلس النواب مثال الآلوسي اتهم مسؤولا كبيرا في بغداد بالاتصال بأمير سعودي لغرض التدخل لوقف إجراءات اعتقال وزير الثقافة. وأشارت الصحيفة إلى أن السفارة الأمريكية نأت بنفسها عن أي علاقة لها بالأمر القضائي بشأن وزير الثقافة.

وفي المدى أيضاً نقرأ ما أكده نائب محافظ ذي قار أحمد الشيخ علي من تخلي اثنتين من كبريات الشركات الإيرانية المستثمرة في حقلي المواد الإنشائية وصناعة اللدائن عن تنفيذ التزاماتهما الخاصة بإقامة مشاريع استثمارية في ذي قار بسبب المواجهات المسلحة التي شهدتها المحافظة مؤخرا.

وفي خبر آخر للمدى:
** الناتو يهدي الجيش 120 دبابة T72 .. وافتتاح مشروع بناء السفن العراقية في إيطاليا

** *** **

** الائتلاف يغازل الكردستاني لتشكيل جبهة سياسية

.... تحت هذه العبارة جاء أبرز أخبار صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية، إذ بينما تكرر الحديث عن الحراك السياسي الذي تشهده الساحة العراقية لتشكيل جبهة جديدة، فقد أشار النائب معلة الساعدي (من الائتلاف) إلى أن المجلس الأعلى العراقي وحزب الدعوة شكلا لجاناً مشتركة لتوحيد عمل الجهتين، وهناك تفاهم كبير مع التحالف الكردستاني - يقول الساعدي - للانضمام إلى الجبهة، معرباً عن أمله أن تعلن الجبهة قريبا، وبحسب الزمان.

ومنها انتقالاً إلى صحيفة المشرق وفي متابعة لها تحت عنوان "مليونا عراقي في سوريا بسبب حر الصيف وتدهور الأمن والخدمات" تقول الصحيفة: بدأت الحدود السورية ـ العراقية تشهد زخما كبيرا من العراقيين المتوجهين إلى دمشق هربا من بغداد، بعد تردي الحالة الأمنية في العراق وتدهور الخدمات الذي ضاعف من تكاليف المعيشة في العراق حيث تشهد محطات البنزين زخما كبيرا أدى لرفع أسعار الوقود الذي يعتمد عليه العراقيون لتشغيل مولدات الطاقة الكهربائية في منازلهم، وهو الأمر الذي دفع بعض العائلات مع انتهاء المدارس ودخول العطلة الصيفية إلى السفر للخارج للتخلص من التكاليف المعيشية الهائلة أو الالتقاء بأقربائهم المقيمين في سورية الذين تجاوز عددهم وفق أحدث الإحصائيات أكثر من مليون و300 ألف نسمة فيما يتجاوز مع الوافدين المؤقتين أكثر من مليوني شخص، وبحسب ما ورد في صحيفة المشرق.

على صلة

XS
SM
MD
LG