روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 27 حزيران


محمد قادر

التوافق يصرعلى بقاء المشهداني وازمة وزارية تلوح في الافق ..
هذا العنوان اعتلى الصفحة الاولى من الزمان في طبعتها البغدادية .. مشيرة الى ان العملية السياسية واجهت يوم الثلاثاء ازمة جديدة تنذر بحدوث شرخ خطير بين الكتل السياسية في اثر عملية دهم نفذتها قوة امنية مشتركة استهدفت منزل وزير الثقافة اسعد الهاشمي واعتقلت افراد حمايته، ذلك على خلفية اتهام افراد حماية الهاشمي بالوقوف وراء عملية اغتيال ابني عضو مجلس النواب مثال الالوسي رئيس حزب الامة العراقية قبل عامين. في وقت اشار الآلوسي وفي حديث له مع الصحيفة؛ اشار الى ان الوزير ترك منزله ولجأ لدى مسؤول كبير في داخل المنطقة الخضراء لتوفير الحماية له.

هذا ومن جانب آخر، تحدثت الزمان عن الاوضاع في مدينة الديوانية التي اعلن فيها حظراً للتجوال إثر إشتباكات بين جيش المهدي والقوات الأمريكية، اما في مدينة الناصرية فقد اعلن مصدر في مكتب الشهيد الصدر في المحافظة؛ اعلن تفجير مبني تابع لمكتب الصدر في قضاء سوق الشيوخ.
هذا ونقلاُ عن تقرير المجموعة الدولية لادارة الازمات .. فان إنخفاض حجم القوات في مدينة البصرة يزيد الصراع الداخلي على النفط. وبحسب ما ورد في صحيفة الزمان
الا ان جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ونقلاً عن مصادر مطلعة في البصرة اشارت الى ان القوات البريطانية هناك سوف تسلم الملف الامني للقوات العراقية بحلول شهر اب المقبل.

ومن اخبار الصحيفة ايضاًً .. حيدر العبادي النائب عن الائتلاف العراقي الموحد وفي تصريحات صحيفة؛ اكد سعي رئيس الوزراء نوري المالكي لإجراء تغيير وزاري شامل. الا ان القيادي في حزب الدعوة وليد الحلي اكد من جهته للصحيفة ان الحديث عن تغيير حكومي شامل او تشكيل وزارة جدية غير مطروح حالياً.

فيما اشارت الصحيفة في مكان آخر الى عملية (السهم الخارق) التي تقوم بها قوات عراقية - امريكية مشتركة للقضاء على المجاميع المسلحة في محافظة ديالى؛ اشارت الى انها حققت نجاحاً منقطع النظير وهي تدخل اسبوعها الثاني، فيما تستعد القوات القائمة على تنفيذ العملية لاعادة الخدمات الى مناطق ديالى.

هذا من جانب آخر وتحت عنوان "المشهداني يتهيأ لمغادرة منصبه ويتطلع لتولي رئاسة الجمهورية"، عرضت صحيفة المشرق نفَي رئيس مجلس النواب محمود المشهداني التصريحات التي تتحدث عن قبوله تقديم إستقالته من منصبه. وكشف المشهداني ايضاً إنه يعد نفسه لتولي منصب رئاسة الجمهورية في المستقبل القريب.كما أنه أكد لكل الفرقاء السياسين أنه لا يستطيع القيام بمهماته وسط هذا الجو الفوضوي الخاضع لدكتاتورية الأغلبية حسب تعبيره. وكما جاء في صحيفة المشرق

اما في جريدة الصباح الجديد وتحت عنوان "تسليح رؤوساء العشائر امر ذو حدين" .. فيعتبر فلك الدين كاكه ي ان كسب اية شريحة اجتماعية لصالح العملية السياسية واضعاف معسكر الارهاب والعنف والتدمير خطوة صحيحة على الطريق. ويقول .. نحن لا نعارض تسليح بعض العشائر معارضة مطلقة. بل نقول انه ينبغي الحذر الشديد من ذلك وان يتم في اطار العملية السياسية، وتحت مراقبة دائمية حتى لا ينقلب التسليح الى عكس المطلوب منه. اذ انه باستثناء ايام ثورة العشرين وبعض الانتفاضات، فإن معظم رؤساء العشائر في العراق قد إتخذوا مواقف سلبية من مطاليب الشعب وكفاحه، وكانوا دائماً في صف الأنظمة الديكتاتورية. وعلى حد رأي لكاتب المقال

على صلة

XS
SM
MD
LG