روابط للدخول

التساؤلات حول مستقبل الأزمة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح تزداد غموضا بسبب التدخلات الأيرانية.


احمد رجب - القاهرة

في القاهرة حيث تزداد التساؤلات حول مستقبل الأزمة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح.. اثنان من الخبراء في الشؤون الفلسطينية اجمعا ان فرص الحوار بين الطرفين اصبحت محدودة بين الطرفين فضلا على ان التدخلات الخارجية المستمرة تزيد الأمر تعقيدا مع اختلاف الأفكار والأجندات الخليجية المتشددة في المنطقة بحسب رأي كل من رئيس مجلة الأهرام العربي والمراسل السابق لوكالة انباء الشرق الأوسط في الضفة الغربية وقطاع غزة..احمد رجب و التفاصيل...

- تزداد الأزمة الفلسطينية غموضا بعد استيلاء حركة حماس على قطاع غزة، وتزداد التساؤلات حول المستقبل فيما تبدو الإجابات متشائمة، التقينا اثنين من الخبراء في الشؤون الفلسطينية، الأول الدكتور عبد العاطي محمد رئيس تحرير المجلة المتخصصة في الشؤون العربية، وهي مجلة الأهرام العربي، والثاني أيمن القاضي المراسل السابق لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية في الضفة الغربية، وقطاع غزة. عن المستقبل، وفرص الحوار بين حركة فتح وحماس يبدو الدكتور عبد العاطي متشائما:
- د. عبد العاطي محمد:
- ويذهب في الاتجاه ذاته أيمن القاضي:
- أيمن القاضي:
- ويرى أيمن القاضي أن الأجندات الخارجية الداعمة للصراع في غزة ترغب في الإبقاء على وضع الفصل بين القطاعين، غزة، والضفة:
- أيمن القاضي:
- ويرى الدكتور عبد العاطي أن إيران نجحت بالفعل في إيجاد واقع مشابه لوضع حزب الله في لبنان في قطاع غزة:
- د. عبد العاطي محمد:
- ويتفق أيمن القاضي مع ما اتجه إليه الدكتور عبد العاطي محمد، مضيفا أن وضعية حماس يمثل ورقة تفاوضية جديدة لإيران في صراعها مع الغرب:
- أيمن القاضي:
- ويرى القاضي أيضا أن غزة يمكن أن تكون ملاذا آمنا لمثل هذه المخططات الإيرانية:
- أيمن القاضي:
- أخيرا يرى الدكتور عبد العاطي محمد أن القدرة العربية على إنهاء الوضع الحالي في غزة محدودة للغاية:
- د. عبد العاطي محمد:
- الغموض في قطاع غزة مستمر فيما تعجز القدرة العربية عن حل هذه الإشكالية كما يرى خبراء مصريون

على صلة

XS
SM
MD
LG