روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 25 حزيران


محمد قادر – بغداد

طبعاً الحديث عن الجلسة الأخيرة، أو جلسة النطق بالحكم في قضية الأنفال، كان قد تصدر أخبار معظم الصحف العراقية ليوم الاثنين. فنقرأ في العنوان الذي اعتلى الاتحاد (الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني):
** القصاص العادل مصير المجرمين بحق الشعب .. الإعدام لعلي الكيمياوي وسلطان هاشم وحسين التكريتي .. والمؤبد للجبوري والدوري .. والإفراج للعاني في قضية الأنفال

وفي عنوان آخر لكن في صفحة "أخبار وتقارير":
** الدكتور برهم صالح يقول: آمل أن يكون حكم العدالة عبرة، كي لا تتكرر المآسي بحق العراقيين في المستقبل

هذا ومن العناوين الأخرى نطالع في الاتحاد:
** المشهداني يقترح حلاً لنفسه بإحالته على التقاعد مع الامتيازات
** الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان يتوصلان إلى اتفاقية حول حرس الإقليم
** القوات العراقية تعزز قدراتها بطائرات وزوارق حربية جديدة

وانتقالاً إلى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان التي نشرت حديثاً لها مع رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، الذي عزا مقاطعة كتلته وجبهة التوافق العراقية جلسات مجلس النواب يوم الأحد إلى عدم حصول تغيير جذري في العملية السياسية يضمن تحقيق المبادئ المتفق عليها، نافياً أن تكون لمقاطعة جلسات المجلس علاقة بالموقف من المشهداني، ومبدياً استغرابه من التشدد إزاء هذه القضية التي لا تحمل أهمية قضايا أخرى مثل تفجير المراقد التي لم يحاكم من جرائها ولو شرطي (وبحسب تعبيره).

وفي حديثه للزمان أيضاً .. شدد المطلك على ضرورة إجراء تغيير شامل في الحكومة الحالية وقال: "نحن نعتقد أن هذه الحكومة قد فشلت وعليها أن ترحل"، مستدركاً: "لا اعتراض لدينا إذا بقي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بمنصبه شريطة أن لا يكون هناك وزراء طائفيون". وعلى حد ما نشر في صحيفة الزمان
التي أشارت في خبر آخر إلى ما أعلنه القاضي الخليفة من وجود لائحة بـ423 متهما جديدا في قضية الأنفال أبرزهم وفيق السامرائي مستشار رئيس الجمهورية.

أما صحيفة المدى فقد قالت في عنوان لها بأن عدد العاطلين المسجلين فاق المليون. وأشارت إلى أن هناك بطاقة جديدة لتوزيع المشتقات النفطية، تستمر لمدة سنتين.

وفي جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي إشارة إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي يعلن الاثنين حزمة من القرارات المهمة والمصيرية التي تهدف لخدمة العراق ومستقبله. وفيما أكد السيد عبد العزيزالحكيم أن حكومة الوحدة الوطنية ما زالت قوية وتتمتع بقاعدة شعبية واسعة - کما تقول الصحيفة - اتفقت أربعة أحزاب سياسية رئيسة على مبادئ وطنية لمشروع سياسي دائم للحكومة والعملية الديمقراطية. وفي غضون ذلك أيضاً شكل حزب الدعوة الإسلامية والمجلس الأعلى الإسلامي أمانة عامة مشتركة.

على صلة

XS
SM
MD
LG