روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة البريطانية


أياد الکيلاني – لندن

محطتنا الأولى ضمن جولتنا على الصحافة البريطانية عند تقرير نشرته اليوم الـIndependent يروي فيه مراسلها في دمشق أنه شاهد في أحد النوادي الليلية (الدسكو) ما يزيد عن عشرين فتاة شابة يرتدين الملابس الفاضحة وهن يتمايلن دون حماس على أنغام الموسيقى. ويمضي المراسل إلى أن الفتيات – رغم استخدامهن المفرط من مستحضرات التجميل – لا يمكنهن إخفاء كونهن لم يتجاوزن أواسط العقد الثاني من أعمارهن.
ويمضي التقرير إلى أن السيارات المتوقفة أمام النادي تشير إلى أن غالبية الزبائن من الخليج، وينسب المراسل إلى الصديق الذي اصطحبه إلى المكان تأكيده بأن 95% من الفتيات عراقيات. ويضيف المراسل أنه شاهد الفتيات يتبادلن الابتسامات مع بعض الزبائن، ويوضح بأن وجودهن ليس من أجل تقديم استعراض للرقص، بل من أجل ترتيب موعد مع أحد الحاضرين المقتدرين، فلقد دفعن مبالغ من المال مقابل حق ارتياد النادي، وعليهن بالتالي ضمان زبون من بين الحاضرين، ولو حالفهن الحظ، يمكن لكل واحدة منهن أن تكسب نحو 60 دولار في الليلة الواحدة، أي ما يعادل أجور شهر كامل في أحد المصانع.
ويتابع المراسل بأنه التقى فتاة اسمها (فاطمة) في شقة مخصصة بصورة غير رسمية للعاهرات وزبائنهن، تقع في منطقة السيدة زينب المعروفة بجاليتها العراقية الكبيرة في العاصمة دمشق، فروت له قصتها قائلة: "أتيت إلى سورية بعد أن قُتل زوجي وترك لي طفلين. طلبت مني عمتي أن التحق بها في الشام، الأمر الذي أيده أشقائي بكل حماس، إلا أنني لم أكتشف طبيعة عمل عمتي إلى بعد وصولي، حين وجدت نفسي مضطرة لمزاولة هذه المهنة.
ويخلص المراسل في تقريره إلى النقل عن (هناء إبراهيم) – مؤسسة الجمعية النسائية المعروفة باسم (إرادة المرأة) - تأكيدها بأن عدد الغانيات العراقيات في سورية يتجاوز الآن 50 ألف امرأة وفتاة.

** *** **

أما صحيفة الـFinancial Times فنشرت تقريرا لمراسلها في العاصمة الصينية ينقل فيه عن وزير النفط العراقي تأكيده بأن بلاده قررت إعادة إحياء عقد كانت حكومة صدام حسين قد أبرمته مع شركة نفط حكومية صينية لتطوير أحد حقول النفط العراقية. كما أكد له الوزير (حسين الشهرستاني) بأن بغداد ترحب بعروض شركات النفط الصينية فيما يتعلق بأية عقود أخرى في العراق، عبر عملية مشاركة تتسم بالشفافية والنزاهة، وذلك بموجب قانون النفط الجديد الذي تجري مناقشته حاليا في المجلس الوطني العراقي.
وتوضح الصحيفة بأن شركة النفط الوطنية الصينية – وهي أكبر شركة نفط في البلاد – كانت توصلت إلى صفقة مع العراق في 1997 لتطوير حقل (الأهدب) النفطي، الذي أصبح الآن من أوائل الحقول النفطية التي عُرض تطويرها على مستثمرين أجانب في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.
وتابع الشهرستاني في حديثه توضيحه – بحسب التقرير – بأن هناك بعض التفاصيل الفنية قيد البحث، ولكن الطرفان سيباشران البحث في الشروط التجارية المعدلة وتفاصيل الأسعار، في غضون شهر واحد، إلا أن الوقت لم يحن بعد لتحديد القيمة الإجمالية للعقد المعدل.

على صلة

XS
SM
MD
LG