روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية


أياد الکيلاني – لندن

ضمن جولتنا اليوم على الصحافة الأميركية نتوقف أولا عند تقرير لصحيفة New York Times تنقل فيه عن الجنرال الأميركي Raymond Odierno قوله للصحافيين في بغداد إن قيادة القاعدة في بلاد الرافدين تلقوا معلومات مسبقة عن العمليات الأميركية الهجومية في بعقوبة، ووصف فرار هؤلاء من بعقوبة بأنه عمل جبان، لكونهم فروا ليتركوا المراتب الأدنى في التنظيم لمواجهة الجنود الأميركيين.
وتمضي الصحيفة في تقريرها إلى أن Odierno عرض في مؤتمره الصحافي تقييما شاملا للعمليات الهجومية في محيط العاصمة العراقية، والتي بدأت هذا الأسبوع مع استخدام القوات الإضافية التي كان الرئيس بوش أمر بإرسالها إلى العراق. وأوضح الجنرال الأميركي بأن على الرغم من فرار قادة القاعدة من بعقوبة – وهو أسلوب تكرر في مناطق أخرى مشمولة بالعمليات الهجومية الأخيرة – إلا أنه توقع رغم ذلك بأن تؤدي هذه العمليات إلى تقويض التهديد المتمثل في مقاتلي القاعدة، بدرجة ربما تتيح للقوات الأميركية تخفيض وجودها العسكري في العراق ابتداء من موسم الربيع القادم.
كما ينقل التقرير عن قادة عسكريين أميركيين قولهم في بعقوبة إن عدة مئات من مقاتلي القاعدة - أي نحو 80% من مجندي التنظيم الذين كانوا في المدينة لدى بدء العملية الهجومية يوم الثلاثاء الماضي – ما زالوا متمركزين في القسم الغربي من المدينة، مشيرين إلى أن الوحدات الأميركية والعراقية المكونة للقوة المخصصة للهجوم ستواجه قتالا صعبا في عمليات تطهير المدينة منهم.
وتخلص الصحيفة إلى القول إن مع انتشار القوات الإضافية المرسلة حديثا، تتوفر الآن لدى القادة الميدانيين قوة ضاربة توازي ما كان متاحا من قوة إبان عمليات الغزو عام 2003، ما يضع الجنرالات الأميركيين أمام أفضل فرصة ستتوفر لهم لتحقيق ما يكفي من النجاح لإقناع المنتقدين في الكونغرس والأميركيين بشكل عام بأن المثابرة في العراق لها ما يبررها.

** *** **

أما صحيفة الـWashington Post فتقل عن بيان لمجموعة مستقلة تم تشكيلها حديثا لتقييم قدرات الجيش العراقي والشرطة العراقية بهدف رفع تقرير خاص في هذا الشأن إلى الكونغرس، أن الهيئة الجديدة سوف تتحقق من التدريب والتجهيز والقيادة والسيطرة والقدرات الاستخبارية والسوقية فيما يتعلق بقوتي الجيش والشرطة العراقيتين.
الهيئة يرأسها – بحسب الصحيفة – الجنرال المتقاعد James Jones، وهو قائد سابق لقوات المارينز وقائد أعلى سابق لقوات التحالف في أوروبا، وتضم أيضا مدير الشرطة السابق للعاصمة الأميركية واشنطن Charles Ramsey وعددا من كبار الجنرالات الآخرين، بالإضافة إلى بعض المدنيين، ومن بينهم النائب السابق لوزير الدفاع John Hamre.

على صلة

XS
SM
MD
LG