روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. السبت 23 حزيران


حازم مبيضين – عمّان

من عناوين الصحف الأردنية:
** اتفاق بين بغداد وكردستان العراق على حصص الواردات النفطية
** أميركا : الأسلحة الإيرانية ما زالت تتدفق لقتل جنودنا وانتشار 3000 جندي جورجي على حدود العراق لمنع تسريبها
** المنتخب العراقي يغلب سورية بالثلاثة ويبلغ النهائي في دور الأربعة لبطولة غرب آسيا الكروية

وفي تفاصيل هذا العنوان الذي تنشره صحيفة الغد أن المنتخب العراقي حجز مقعده في نهائي بطولة غرب آسيا الرابعة لكرة القدم، بعد تغلبه على المنتخب السوري 3/0، في اللقاء الذي جمع المنتخبين يوم أمس الجمعة في عمان. وكانت ركلة الجزاء التي نفذها يونس محمود بنجاح عند الدقيقة الثامنة نقطة تحول وفرض المنتخب العراقي سيطرته على مجريات اللعب ليكون الأخطر والأكثر سيطرة على الكرة.
مدرب منتخب العراق قال إنه "كان على فريقه التعامل مع المباراة بأسلوب مختلف ومراقبة مفاتيح اللعب لدى السوريين خصوصا في منطقة الوسط، ونجحنا في فرض تفوقنا"، مع الإشارة إلى أن المنتخب العراقي لم يقدم كل ما لديه حتى الآن خاصة في ظل عدم اكتمال صفوفه. ومن جانبه اعترف المدرب السوري أن العراق تفوق على فريقه بالخبرة والجانب البدني.

تنشر صحيفة العرب اليوم تقريرا لمنسقة مشروع معهد بروكينغز برن للنزوح الداخلي إليزابيث فيريس تقول فيه إن نزوح 4 ملايين لاجئ عراقي حتى الآن هو أكبر أزمة لاجئين في الشرق الأوسط منذ عام 1948 وكما أثر نزوح الفلسطينيين على سياسات وأمن المنطقة، بل والعالم، لأكثر من 60 سنة، فإن أزمة اللاجئين العراقيين ستؤثر على المجتمع الدولي لوقت طويل. فهناك مليون و700 ألف عراقي نزحوا داخل حدود بلادهم وهؤلاء الأشخاص معرضون بصفة خاصة لمشاكل. فهم قريبون من العنف ويواجهون صعوبات في العثور على طعام وملجأ ويواجهون عقبات تسببت فيها الحكومات المحلية التي لا تريد ولا تستطيع تحمل المزيد من اللاجئين في مجتمعاتهم، وقد طلب أكثر من مليوني عراقي اللجوء في دول مجاورة، وربما تخشى هي نفسها تأثيرات الحرب العراقية عليها. ويهرب العراقيون من بيوتهم بسبب ذلك الخوف من زيادة العنف الطائفي، وخوفا من الاختطاف في حرب تزداد فوضى. وهم يهربون بأعداد كبيرة. وطبقا للهيئة العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، يترك 50 ألف عراقي بيوتهم شهريا.

على صلة

XS
SM
MD
LG