روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 21 حزيران


محمد قادر

- فضيحة دار الحنان لشديدي العوق او فضية ايتام العراق كما اسمتها بعض الصحف .. كانت موضوع الخبر الرئيس في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان. اذ نقلت ردة فعل وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي بانه انبرى مدافعا عن الفضيحة ومستغربا اقتحام القوات الامريكية للدار واظهار الاطفال عراة على شاشات الفضائيات يوم الثلاثاء. موضحاً راضي خلال مؤتمر صحفي حضرته (الزمان) الاربعاء ان سبب غياب الكهرباء عن الدار هو حداثة مدة افتتاحه ولذلك لم يتم تامينها للدار، وبان هناك مخاطبات وتنسيق مع كهرباء الكرخ بهذا الصدد. اما عن اسباب ظهور الاطفال في الدار وهم عراة فقد اشار راضي الى ان هذه حالة طبيعية في كل بيت عراقي عندما تنطفئ الكهرباء. وطبعاً بحسب ما نقلته الزمان

هذا وبعيداً عن التجاذبات السياسية جاء مانشيت صحيفة المدى الذي قال ..
- بغداد بلا ماء منذ يومين .. والامانة لا تعد بشيء
مشيرة الصحيفة الى ان ازمة مياة الشرب هذه تأتي في ظل ازمات خانقة يعانيها سكنة بغداد بدءا بازمة الوقود بكل اشكاله وانتهاءً بازمة الطاقة الكهربائية، اما المتحدث الاعلامي في امانة بغداد اميرعلي حسون فعزا السبب الرئيسي الذي يقف وراء هذه الازمة في العاصمة الى استهداف الارهابيين الخطوط الناقلة لمياه الشرب، وآخرها استهداف مشروع مياه الكرخ الكبير الذي يغطي 65% من احتياجات بغداد في جانبي الكرخ والرصافة. وعلى حد ما ورد في المدى

لننتقل منها الى اخبار الصباح (الجريدة التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي)
فعن زيارة رئيس الجمهورية الى الصين ..
- طالباني يحمل إلى بكين عدة محاور أهمها إطفاء الديون عن العراق
من جهة اخرى ..
- رئيس الوزراء الأردني ينفي لـ (الصباح) نيــة حكومتـه تســفير العــراقيين
وفي خبر آخر ..
- انهيار منظومة الكهرباء وزيادة ساعات القطع المبرمج في بغداد .. برغم وعود المسؤولين بتحسن خدمتها هذه الأيام

في حين نشرت جريدة الصباح الجديد عن الشيخ محمد اليعقوبي ـ احد مراجع الدين في النجف قوله: الصراع على السلطة اخطر من الاحتلال والارهاب
وفي الصحيفة ايضاً اشارة الى ارتفاع حصيلة التفجير قرب مسجد الخلاني الى 87 قتيلا

ومنها ننتقل الى الاتحاد (الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني) ..
- الداخلية تستورد 200 جهاز جديد لكشف المتفجرات

وفي الاتحاد ايضاً يوضح عبد الهادي مهدي ان التصريحات السياسية على الساحة العراقية اصبحت اليوم لا تعد ولا تحصى ولمختلف الفعاليات، وجميعها تتفق على ان سبب عدم احراز اي تقدم في العملية السياسية وفي تطبيق البرنامج الحكومي هو المحاصصة الطائفية.. ولم يقتصر الامر على الساحة العراقية .. يقول الكاتب .. بل تعدى ذلك الى التحليلات الخارجية العربية او العالمية وعلى مستويات مختلفة. ولكن النقطة الاساسية التي اصبحت سمة ظاهرة عند معالجة اي امر يحدث فان هذه الأطراف التي تلعن المحاصصة الطائفية نراها تتمسك بها مما يضيف نوعا من الضبابية على المواقف المعلنة.
ويمضي مهدي الى القول بأن هذه الازدواجية تشكل حالة غير سارة وتؤدي الى عرقلة العملية السياسية ومنعها من تحقيق اي نجاحات تذكر وكما يقول خبراء السياسة ان الازدواجية في المواقف تؤدي الى وأد اية حلول يمكن ان تظهر على الساحة، والتساؤل الآن هل ان المحاصصة الطائفية في العراق حل للمشاكل أم تعبير عن تركيبة المجتمع العراقي المتنوعة على ارض الواقع؟ .. والكلام طبعاً لكاتب المقال

على صلة

XS
SM
MD
LG